تابعونا على:

عين على العالم

المشير خليفة حفتر

حفتر..عسكري يطمح إلى رئاسة ليبيا عبر صناديق الاقتراع

23 سبتمبر 2021 - 12:30

أقدم المشير خليفة حفتر على مغامرات عسكرية أكسبته سمعة داعية حرب، لكنه صار يسعى للوصول إلى حكم ليبيا عبر صندوق الاقتراع مع تعليقه الأربعاء مهامه العسكرية تمهيدا لترشح مرتقب للانتخابات الرئاسية نهاية العام.

 

عام 2019، أمر المشير البالغ 77 عاما والذي يسيطر على شرق البلاد وجزء من جنوبها، مقاتليه بغزو طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق السابقة المعترف بها من الأمم المتحدة. وصدت قواته في يونيو 2020 من المقاتلين الداعمين للحكومة بدعم عسكري من تركيا.

في ذلك الوقت، قدم العسكري المخضرم نفسه على أنه “منقذ” ليبيا، واصفا خصومه بـ”الإرهابيين” و”المرتزقة“.

 

ويتهمه خصومه بالسعي لإقامة دكتاتورية عسكرية في البلد النفطي الذي يعيش حالة من الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 بعد ثورة شعبية.

 

تبع فشله في السيطرة على العاصمة إبرام اتفاق وقف لإطلاق النار في أكتوبر 2020، وحوار سياسي برعاية الأمم المتحدة أفضى إلى تشكيل حكومة مكلفة قيادة المرحلة الانتقالية في مارس 2021، وإقرار انتخابات تشريعية ورئاسية في 24 دجنبر

التزم حفتر اثر ذلك التكتم بعد انحسار تأييد قبائل قوية له في شرق البلاد وبعض داعميه الخارجيين، إضافة إلى بروز المسار السياسي بديلا من الخيار العسكري.

لكنه يهيىء نفسه تدريجيا للعب الورقة السياسية هذه المرة في أفق الانتخابات.

 

عدو الاسلاميين

يعرف الرجل صاحب الملامح العابسة والشعر الأبيض بتقشفه في الكلام، لكنه يحب الإدلاء بتصريحات مدوية.

بدأ ذلك عام 2014 عندما أعلن في خطاب متلفز حل مؤسسات الحكم وتوليه السلطة، قبل أن يختفي من المشهد لأسابيع.

ورغم ذلك، تمكن من تشكيل قوة شبه عسكرية في الشرق أطلق عليها اسم “الجيش الوطني الليبي” وعدل اسمها لاحقا ليصير “القوات المسلحة العربية الليبية”، ليصبح الرجل القوي في شرق البلاد وفاعلا رئيسيا في الأزمة.

نجح العدو اللدود للإسلاميين في السيطرة عام 2017 على المنطقة الشرقية (برقة) وأكبر مدنها بنغازي، بعد ثلاث سنوات من المعارك ضد جماعات جهادية.

وهزم في العام التالي جماعات متطرفة في درنة، المدينة الوحيدة في برقة التي ظلت خارج سيطرته حتى ذاك الحين.

 

بعد الانقلاب

ثم أطلق في يناير 2019 عملية للسيطرة على الجنوب الغربي الغني بالنفط واستولى على أكبر مدنه سبها دون قتال تقريبا.

برز خليفة حفتر في بداية انتفاضة 2011 التي شارك فيها بعد غيابه عن المشهد لأعوام.

وشارك الرجل الذي تلقى تدريبا في الاتحاد السوفياتي، في الانقلاب الذي أطاح بنظام الملك إدريس السنوسي وقاد القذافي إلى السلطة عام 1969.

قاد حفتر القوات الليبية في الحرب ضد تشاد (1978-1987) لكنه أسر في معركة وادي الدوم على الحدود مع الجارة الجنوبية، قبل أن يعلن انشقاقه عن نظام القذافي ويطلق سراحه.

وجاء الإفراج عنه بمبادرة من الولايات المتحدة في عملية لا يزال يكتنفها الغموض، وقد منحته حق اللجوء السياسي على أراضيها. وانضم خليفة حفتر في الولايات المتحدة إلى المعارضة الليبية.

وقد عاد خصومه في غرب ليبيا لتذكيره بماضيه عندما أطلقوا على فشله في غزو طرابلس اسم “وادي الدوم 2“.

وبعد أكثر من عشرين عاما من المنفى، عاد حفتر في مارس 2011 إلى بنغازي. وإثر مقتل القذافي في أكتوبر 2011، التف حوله نحو 150 ضابطا وضابط صف عينوه رئيسا لأركان الجيش، وهو أمر لم ينل اعترافا رسميا.

ويرجع منتقدو حفتر نجاحه العسكري إلى الدعم غير المعلن الذي تلقاه من دول أجنبية، مثل الإمارات ومصر وروسيا وفرنسا.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

ملف “الشعوذة الرقمية” يصل إلى البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

إيقاف 7 مستشارين بجماعة تسلطانت عن مزاولة مهامهم

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تسجيل ارتفاع لافت في حركة النقل الجوي بمطار الداخلة

للمزيد من التفاصيل...

من ضمنها المغرب.. أكبر 10 دول عربية في القدرات التشغيلية لصناعة الصلب

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

حجز 691 كيلوغرام من الشيرا وتوقيف شخصين بفاس

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب يحرم الرجاء من لاعب جديد ضد بركان

للمزيد من التفاصيل...

جمعية حقوقية تستنكر الاعتداء على طفلة بابن جرير وتدعو لحمايتها

للمزيد من التفاصيل...

إحباط محاولة تهريب أزيد من 17 ألف قرص طبي مخدر بميناء طنجة

للمزيد من التفاصيل...

عملاق أوروبي يفتح باب المفاوضات لضم الصيباري

للمزيد من التفاصيل...

صفرو.. شابة عشرينية تنهي حياة جدتها بواسطة فأس

للمزيد من التفاصيل...

الدرك يفك لغز مقـ ـتل سائق نقل عبر التطبيقات

للمزيد من التفاصيل...

سلطات طنجة تنفي تسجيل إصابات بفيروس “هانتا” بكزناية

للمزيد من التفاصيل...