تابعونا على:
شريط الأخبار
عدم تجديد ولاية بعثة “المينورسو” يغضب الجزائر حزب الأحرار يعتز بالمكتسبات المحققة في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ناقوس يتصدر ترتيب هدافي البطولة الاحترافية بعد 6 جولات افتتاح الأيام التواصلية الجهوية على مستوى الأمن الجهوي بالرشيدية الجولة السادسة.. الوداد يبحث عن تحقيق أول فوز له أمام المغرب التطواني الاتحاد الاشتراكي: ما شهده مجلس الأمن يتجاوز حدود التعثر الإجرائي وزير الفلاحة يقوم بزيارة ميدانية لمشروع تحلية مياه البحر بالداخلة شقير: استخدام روسيا لحق الفيتو يرجع إلى ضعف موقفها 22 لاعبا بلائحة الوداد لمواجهة المغرب التطواني التقدم والاشتراكية يثمن توجهات الديوان الملكي بشأن الصحراء المغربية الجيش الملكي يكشف طبيعة إصابة الثنائي لوغماني وآيت أورخان البيجيدي يعلن دعمه لبلاغ الديوان الملكي بشأن الصحراء المغربية نقابة صحية تطالب بجيجو بضمان مركزية المناصب المالية وتحسين التعويضات رالي داكار يعود إلى إفريقيا والمغرب يحتضن 11 مرحلة في نسخة 2027 شراكة بين مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة والقرض الفلاحي لتعزيز الرعاية الصحية الديوان الملكي يعلن طي صفحة بعثة “المينورسو” في الصحراء المغربية 3 وزراء يتفقدون مشاريع تطوير البحث العلمي في مجال نخيل التمر الكاف ينظم بالقاهرة معسكرا إعداديا لحكام النخبة الإفريقية النقابة الوطنية للتعليم تعرض ملفها المطلبي على وزير التربية الوطنية روسيا تُسقط مشروع قرار أمريكي حول الصحراء المغربية باستعمال “الفيتو”

24 ساعة

الدخول المدرسي

الدخول المدرسي.. الآباء والأمهات يستأنفون عاداتهم اليومية

08 أكتوبر 2021 - 18:30

ككل سنة، ومع حلول الدخول المدرسي، يستعد الآباء لموسم جديد، تطبعه الطقوس الأبوية، التي اعتادها أولياء الأمور في التعاطي مع حدث غير عاد في حياة الأسر المغربية، يتجدد كل عام، لتتجدد معه الالتزامات والأعباء ذاتها تجاه الأبناء. ومدينة الدار البيضاء ، القلب النابض للاقتصاد المغربي، لا تشكل استثناء، فقد شرع الآباء عند بداية العام الدراسي في تقاسم المهام، كل حسب المتاح له، واضعين قواعد تكفل السير العادي لتمدرس أبنائهم، ساعين إلى تأمين أفضل الشروط من أجل ضمان الاستقرار النفسي والدراسي لفلذات أكبادهم طيلة العام الدراسي.

 

نهاية أعباء التعليم عن بعد

فما بين إعداد وجبات اللمجة، ونقل الأطفال إلى المدرسة، ومرافقتهم خلال مراجعتهم لدروسهم في الفترة المسائية، تتوزع المسؤوليات بين الوالدين، وعلى كل واحد منهما أن يفي بالتزاماته حتى يبلغ الأطفال مأمنهم. وهذه السنة، وبعد نحو موسمين دراسيين عن بعد، بكل ما استتبع ذلك من التزامات ومهام إضافية، تنفس آباء التلاميذ الصعداء، بعدما تم اعتماد نمط التعليم الحضوري، بفضل التقدم الحاصل في عملية تلقيح التلاميذ من الفئة العمرية ما بين 12 و17 سنة.

وبالفعل، فإن التعليم الحضوري يوفر عن الآباء الكثير من الأعباء، إذ يحررهم هذا النمط من العديد من القيود والالتزامات، المرتبطة على الخصوص بمراقبة ومتابعة أطفالهم الصغار الذين تتعين مرافقتهم خلال حصص الدروس عن بعد. فبالنسبة لـ “أحمد”، وهو إطار بنكي ورب أسرة، فإن التعليم عن بعد يطرح إكراهات لاحصر لها خاصة بالنسبة للأسر التي يعمل فيها الوالدان معا.

وأضاف أن التعليم عن بعد يتطلب الكثير من التضحيات من لدن الوالدين، إذ من الضروري أن يتطوع أحدهما ويتفرغ لمصاحبة الابن، خاصة إذا كان صغير السن، وهو الخيار الذي يكون أحيانا غير متاح بالنظر إلى طبيعة المهنة التي يمارسها الأب أو الأم أو هما معا.

 

وقال “أفضل ألف مرة أن أقوم بنقل أطفالي يوميا إلى المدرسة، وأن أشرف على دراستهم كل مساء في المنزل، على أن أكون مضطرا في كل مرة إلى طلب الإذن لمرافقتهم في متابعة الدروس عن بعد“.

 

جرعات التطعيم

 

من جهتها ترى السيدة “إحسان”، وهي أم لطفلين تتراوح أعمارهما ما بين 8 و 12 سنة، أن الدخول المدرسي يبدأ انطلاقا من الأسابيع الأخيرة من فصل الصيف، باقتناء اللوازم المدرسية، والقيام بمراجعات خفيفة لدروس السنة الفارطة، وفي بعض الأحيان البحث عن مؤسسات تعليمية أخرى بالنسبة للآباء غير الراضين عن أداء المدرسة أو عن مستوى طفلهم الدراسي. وتابعت أن الدخول المدرسي هذا العام، وعلى غرار السنة الفارطة، يحل في سياق تسمه تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أنه لحسن الحظ ، وبفضل حملة تلقيح التلاميذ، يعود الأطفال إلى مدارسهم وعدد كبير منهم قد تلقى جرعات التطعيم، ومشددة على أنه على الآباء البقاء يقظين، وعليهم تحسيس أطفالهم بشأن ضرورة الاحترام التام للقواعد والتدابير الاحترازية.

 

عودة 7.5 مليون تلميذ

ويذكر أن يوم الجمعة الماضي شهد عودة أكثر من 7.5 مليون تلميذ إلى مقاعد المدرسة لمتابعة دراستهم باعتماد نمط التعليم الحضوري، بعد عطلة دراسية دامت -بسبب الجائحة- أطول من المعتاد.

ويأتي قرار الوزارة الوصية باختيار التعليم الحضوري عقب النجاح الذي سجلته حملة التلقيح الموجهة لفائدة الأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين 12 و 17 سنة، وكذا الشباب البالغين ما يزيد عن 18 سنة، فضلا عن تحسن الوضعية الوبائية في مختلف أرجاء المملكة.

ولضمان السلامة الصحية للآباء والأطر التربوية والإدارية، فقد أقدمت وزارة التربية الوطنية، بالتعاون مع وزارة الصحة، على تحديث وتحيين البروتوكول الصحي.

 

وقد تم اعتماد هذا البروتوكول في جميع المدارس والجامعات ومعاهد التكوين المهني، سواء بالقطاع العمومي أو الخاص، وحتى بمدارس البعثات الأجنبية.

وفي ما يخص جهة الدار البيضاء-سطات ، فقد نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بهذه الجهة زيارات ميدانية إلى العديد من المدارس في العاصمة الاقتصادية لتتبع ومواكبة الدخول المدرسي برسم سنة 2021-2022.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

عدم تجديد ولاية بعثة “المينورسو” يغضب الجزائر

للمزيد من التفاصيل...

حزب الأحرار يعتز بالمكتسبات المحققة في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

القضاء الإسباني يرفض طلبا استعجاليا لحكومة سبتة بشأن ترحيل المهاجرين

للمزيد من التفاصيل...

غولان يدعو المعارضة الإسرائيلية للتحالف مع الأحزاب العربية لإسقاط نتنياهو

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

احتفاء بعيد الوحدة.. بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية من فئة 250 درهما

للمزيد من التفاصيل...

الناظور تحتضن “أيام لقاءات الشرق”: المشاريع الكبرى وآفاق الاستثمار بجهة الشرق في صلب النقاش

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

عدم تجديد ولاية بعثة “المينورسو” يغضب الجزائر

للمزيد من التفاصيل...

حزب الأحرار يعتز بالمكتسبات المحققة في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة

للمزيد من التفاصيل...

ناقوس يتصدر ترتيب هدافي البطولة الاحترافية بعد 6 جولات

للمزيد من التفاصيل...

افتتاح الأيام التواصلية الجهوية على مستوى الأمن الجهوي بالرشيدية

للمزيد من التفاصيل...

الجولة السادسة.. الوداد يبحث عن تحقيق أول فوز له أمام المغرب التطواني

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد الاشتراكي: ما شهده مجلس الأمن يتجاوز حدود التعثر الإجرائي

للمزيد من التفاصيل...

وزير الفلاحة يقوم بزيارة ميدانية لمشروع تحلية مياه البحر بالداخلة

للمزيد من التفاصيل...

شقير: استخدام روسيا لحق الفيتو يرجع إلى ضعف موقفها

للمزيد من التفاصيل...