تابعونا على:
شريط الأخبار
حصة بالفيديو للأسود قبل مواجهة كندا الأرصاد الجوية: إستمرار موجة الحر إلى غاية الأحد السقوط الأفريقي والعربي متواصل..سويسرا تزيح الجزائر من المونديال زينة شاهيم: التشغيل والإدماج الاقتصادي في صلب “برنامج الأحرار” لبناء دولة اجتماعية قوية نوال المتوكل: برنامج الأحرار للمرحلة المقبلة يرتكز على العمل والانضباط والإستمرارية القروض البنكية بالمغرب تتجاوز 1259 مليار درهم بنهاية ماي 2026 الأسود يبحثون عن 19 مليارا ضد كندا الأحرار يختار “كرامة وفرص للجميع” عنوانا لبرنامجه المقبل بعد تعادل مخيب.. أولمبيك أسفي يودع القسم الأول بشكل رسمي دورة تكوينية بمراكش حول استرجاع الأموال المتحصلة من الجرائم المالية توقف أشغال تهيئة تجزئة الآفاق يعمق معاناة الساكنة والأخيرة تستغيث بالوالي الخطيب الدرك يطيح بمروج خطير لـ”ماء الحياة” بتسلطانت بعد تجاهل ديشامب.. ريان شرقي يكسر حاجز الصمت قبل ملاقاة الباراغواي وفـ ـاة شخص وإصابة 3 آخرين في حادث مروع بين سيارة وشاحنة بورزازات الحسم في درع البطولة يتأجل للجولة الأخيرة إحباط محاولة تهريب 23 كيلوغرام من الشيرا بمعبر باب سبتة الجيش الملكي يسقط أمام النادي المكناسي بثنائية المليوي.. نهضة بركان يزيد من متاعب الوداد المصادقة على 29 مشروعا خلال أشغال الدورة الـ 11 للجنة الوطنية للاستثمارات الهلال يخطف مدرب الجيش

24 ساعة

الدخول المدرسي

الدخول المدرسي.. الآباء والأمهات يستأنفون عاداتهم اليومية

08 أكتوبر 2021 - 18:30

ككل سنة، ومع حلول الدخول المدرسي، يستعد الآباء لموسم جديد، تطبعه الطقوس الأبوية، التي اعتادها أولياء الأمور في التعاطي مع حدث غير عاد في حياة الأسر المغربية، يتجدد كل عام، لتتجدد معه الالتزامات والأعباء ذاتها تجاه الأبناء. ومدينة الدار البيضاء ، القلب النابض للاقتصاد المغربي، لا تشكل استثناء، فقد شرع الآباء عند بداية العام الدراسي في تقاسم المهام، كل حسب المتاح له، واضعين قواعد تكفل السير العادي لتمدرس أبنائهم، ساعين إلى تأمين أفضل الشروط من أجل ضمان الاستقرار النفسي والدراسي لفلذات أكبادهم طيلة العام الدراسي.

 

نهاية أعباء التعليم عن بعد

فما بين إعداد وجبات اللمجة، ونقل الأطفال إلى المدرسة، ومرافقتهم خلال مراجعتهم لدروسهم في الفترة المسائية، تتوزع المسؤوليات بين الوالدين، وعلى كل واحد منهما أن يفي بالتزاماته حتى يبلغ الأطفال مأمنهم. وهذه السنة، وبعد نحو موسمين دراسيين عن بعد، بكل ما استتبع ذلك من التزامات ومهام إضافية، تنفس آباء التلاميذ الصعداء، بعدما تم اعتماد نمط التعليم الحضوري، بفضل التقدم الحاصل في عملية تلقيح التلاميذ من الفئة العمرية ما بين 12 و17 سنة.

وبالفعل، فإن التعليم الحضوري يوفر عن الآباء الكثير من الأعباء، إذ يحررهم هذا النمط من العديد من القيود والالتزامات، المرتبطة على الخصوص بمراقبة ومتابعة أطفالهم الصغار الذين تتعين مرافقتهم خلال حصص الدروس عن بعد. فبالنسبة لـ “أحمد”، وهو إطار بنكي ورب أسرة، فإن التعليم عن بعد يطرح إكراهات لاحصر لها خاصة بالنسبة للأسر التي يعمل فيها الوالدان معا.

وأضاف أن التعليم عن بعد يتطلب الكثير من التضحيات من لدن الوالدين، إذ من الضروري أن يتطوع أحدهما ويتفرغ لمصاحبة الابن، خاصة إذا كان صغير السن، وهو الخيار الذي يكون أحيانا غير متاح بالنظر إلى طبيعة المهنة التي يمارسها الأب أو الأم أو هما معا.

 

وقال “أفضل ألف مرة أن أقوم بنقل أطفالي يوميا إلى المدرسة، وأن أشرف على دراستهم كل مساء في المنزل، على أن أكون مضطرا في كل مرة إلى طلب الإذن لمرافقتهم في متابعة الدروس عن بعد“.

 

جرعات التطعيم

 

من جهتها ترى السيدة “إحسان”، وهي أم لطفلين تتراوح أعمارهما ما بين 8 و 12 سنة، أن الدخول المدرسي يبدأ انطلاقا من الأسابيع الأخيرة من فصل الصيف، باقتناء اللوازم المدرسية، والقيام بمراجعات خفيفة لدروس السنة الفارطة، وفي بعض الأحيان البحث عن مؤسسات تعليمية أخرى بالنسبة للآباء غير الراضين عن أداء المدرسة أو عن مستوى طفلهم الدراسي. وتابعت أن الدخول المدرسي هذا العام، وعلى غرار السنة الفارطة، يحل في سياق تسمه تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أنه لحسن الحظ ، وبفضل حملة تلقيح التلاميذ، يعود الأطفال إلى مدارسهم وعدد كبير منهم قد تلقى جرعات التطعيم، ومشددة على أنه على الآباء البقاء يقظين، وعليهم تحسيس أطفالهم بشأن ضرورة الاحترام التام للقواعد والتدابير الاحترازية.

 

عودة 7.5 مليون تلميذ

ويذكر أن يوم الجمعة الماضي شهد عودة أكثر من 7.5 مليون تلميذ إلى مقاعد المدرسة لمتابعة دراستهم باعتماد نمط التعليم الحضوري، بعد عطلة دراسية دامت -بسبب الجائحة- أطول من المعتاد.

ويأتي قرار الوزارة الوصية باختيار التعليم الحضوري عقب النجاح الذي سجلته حملة التلقيح الموجهة لفائدة الأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين 12 و 17 سنة، وكذا الشباب البالغين ما يزيد عن 18 سنة، فضلا عن تحسن الوضعية الوبائية في مختلف أرجاء المملكة.

ولضمان السلامة الصحية للآباء والأطر التربوية والإدارية، فقد أقدمت وزارة التربية الوطنية، بالتعاون مع وزارة الصحة، على تحديث وتحيين البروتوكول الصحي.

 

وقد تم اعتماد هذا البروتوكول في جميع المدارس والجامعات ومعاهد التكوين المهني، سواء بالقطاع العمومي أو الخاص، وحتى بمدارس البعثات الأجنبية.

وفي ما يخص جهة الدار البيضاء-سطات ، فقد نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بهذه الجهة زيارات ميدانية إلى العديد من المدارس في العاصمة الاقتصادية لتتبع ومواكبة الدخول المدرسي برسم سنة 2021-2022.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

زينة شاهيم: التشغيل والإدماج الاقتصادي في صلب “برنامج الأحرار” لبناء دولة اجتماعية قوية

للمزيد من التفاصيل...

نوال المتوكل: برنامج الأحرار للمرحلة المقبلة يرتكز على العمل والانضباط والإستمرارية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

المصادقة على 29 مشروعا خلال أشغال الدورة الـ 11 للجنة الوطنية للاستثمارات

للمزيد من التفاصيل...

بحضور الوزير مزور.. تدشين الوحدة الصناعية المبتكرة “ميلك-كو”

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

حصة بالفيديو للأسود قبل مواجهة كندا

للمزيد من التفاصيل...

الأرصاد الجوية: إستمرار موجة الحر إلى غاية الأحد

للمزيد من التفاصيل...

السقوط الأفريقي والعربي متواصل..سويسرا تزيح الجزائر من المونديال

للمزيد من التفاصيل...

زينة شاهيم: التشغيل والإدماج الاقتصادي في صلب “برنامج الأحرار” لبناء دولة اجتماعية قوية

للمزيد من التفاصيل...

نوال المتوكل: برنامج الأحرار للمرحلة المقبلة يرتكز على العمل والانضباط والإستمرارية

للمزيد من التفاصيل...

القروض البنكية بالمغرب تتجاوز 1259 مليار درهم بنهاية ماي 2026

للمزيد من التفاصيل...

الأسود يبحثون عن 19 مليارا ضد كندا

للمزيد من التفاصيل...

الأحرار يختار “كرامة وفرص للجميع” عنوانا لبرنامجه المقبل

للمزيد من التفاصيل...