تابعونا على:
شريط الأخبار
درك بباب دكالة يفك لغز النصب على عشرات الشباب بعقود عمل وهمية بالخارج المغرب ينهي بطولة أفريقيا للتجديف بحصد 10 ميداليات ميداوي يوجه الجامعات لتسهيل ولوج الطلبة الدوليين إلى التعليم العالي بالمغرب المنصوري ترد على رفض ابن كيران لدعوتها بعد إلغاء وديته ضد الأسود..الاتحاد الغاني يعلن رحيل المدرب كيروش الأحرار يعقد دورة استثنائية لمجلسه الوطني لمناقشة التحالفات طبيب الأسود يطمئن وهبي على إصابة المزراوي أمن وجدة يوقف قـ ـاتل شخص خـ ـنقا بالشارع العام بنعلي تطمئن المغاربة بشأن تموين السوق بالمواد الطاقية الجامعة تكشف قائمة حكام الجولة الثانية من البطولة استئنافية مراكش تسلط الضوء على الأدلة الرقمية في مواجهة جرائم المال العام الجيش يستعد للبطولة بمواجهة تانزانيا بعد تصدر الانتخابات.. “البام” يجتمع بالصخيرات لمناقشة حصيلته الانتخابية ابن كيران يرفض دعوة المنصوري مانشستر يستفسر عن إصابة المزراوي انتخاب المغربية فتيحة عثمان نائبة لرئيس مجلس سيدات الأعمال العرب توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 270 مليون أورو لتعزيز قدرات المطارات بالمملكة واشنطن تعلن رسمياً إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق الجزائري بلعمري يشيد بوهبي: المغرب أصبح أقوى وأمتع سائقو سيارات الأجرة الكبيرة بالرشيدية يحتجون بسبب غلاء المحروقات

24 ساعة

الدخول المدرسي

الدخول المدرسي.. الآباء والأمهات يستأنفون عاداتهم اليومية

08 أكتوبر 2021 - 18:30

ككل سنة، ومع حلول الدخول المدرسي، يستعد الآباء لموسم جديد، تطبعه الطقوس الأبوية، التي اعتادها أولياء الأمور في التعاطي مع حدث غير عاد في حياة الأسر المغربية، يتجدد كل عام، لتتجدد معه الالتزامات والأعباء ذاتها تجاه الأبناء. ومدينة الدار البيضاء ، القلب النابض للاقتصاد المغربي، لا تشكل استثناء، فقد شرع الآباء عند بداية العام الدراسي في تقاسم المهام، كل حسب المتاح له، واضعين قواعد تكفل السير العادي لتمدرس أبنائهم، ساعين إلى تأمين أفضل الشروط من أجل ضمان الاستقرار النفسي والدراسي لفلذات أكبادهم طيلة العام الدراسي.

 

نهاية أعباء التعليم عن بعد

فما بين إعداد وجبات اللمجة، ونقل الأطفال إلى المدرسة، ومرافقتهم خلال مراجعتهم لدروسهم في الفترة المسائية، تتوزع المسؤوليات بين الوالدين، وعلى كل واحد منهما أن يفي بالتزاماته حتى يبلغ الأطفال مأمنهم. وهذه السنة، وبعد نحو موسمين دراسيين عن بعد، بكل ما استتبع ذلك من التزامات ومهام إضافية، تنفس آباء التلاميذ الصعداء، بعدما تم اعتماد نمط التعليم الحضوري، بفضل التقدم الحاصل في عملية تلقيح التلاميذ من الفئة العمرية ما بين 12 و17 سنة.

وبالفعل، فإن التعليم الحضوري يوفر عن الآباء الكثير من الأعباء، إذ يحررهم هذا النمط من العديد من القيود والالتزامات، المرتبطة على الخصوص بمراقبة ومتابعة أطفالهم الصغار الذين تتعين مرافقتهم خلال حصص الدروس عن بعد. فبالنسبة لـ “أحمد”، وهو إطار بنكي ورب أسرة، فإن التعليم عن بعد يطرح إكراهات لاحصر لها خاصة بالنسبة للأسر التي يعمل فيها الوالدان معا.

وأضاف أن التعليم عن بعد يتطلب الكثير من التضحيات من لدن الوالدين، إذ من الضروري أن يتطوع أحدهما ويتفرغ لمصاحبة الابن، خاصة إذا كان صغير السن، وهو الخيار الذي يكون أحيانا غير متاح بالنظر إلى طبيعة المهنة التي يمارسها الأب أو الأم أو هما معا.

 

وقال “أفضل ألف مرة أن أقوم بنقل أطفالي يوميا إلى المدرسة، وأن أشرف على دراستهم كل مساء في المنزل، على أن أكون مضطرا في كل مرة إلى طلب الإذن لمرافقتهم في متابعة الدروس عن بعد“.

 

جرعات التطعيم

 

من جهتها ترى السيدة “إحسان”، وهي أم لطفلين تتراوح أعمارهما ما بين 8 و 12 سنة، أن الدخول المدرسي يبدأ انطلاقا من الأسابيع الأخيرة من فصل الصيف، باقتناء اللوازم المدرسية، والقيام بمراجعات خفيفة لدروس السنة الفارطة، وفي بعض الأحيان البحث عن مؤسسات تعليمية أخرى بالنسبة للآباء غير الراضين عن أداء المدرسة أو عن مستوى طفلهم الدراسي. وتابعت أن الدخول المدرسي هذا العام، وعلى غرار السنة الفارطة، يحل في سياق تسمه تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أنه لحسن الحظ ، وبفضل حملة تلقيح التلاميذ، يعود الأطفال إلى مدارسهم وعدد كبير منهم قد تلقى جرعات التطعيم، ومشددة على أنه على الآباء البقاء يقظين، وعليهم تحسيس أطفالهم بشأن ضرورة الاحترام التام للقواعد والتدابير الاحترازية.

 

عودة 7.5 مليون تلميذ

ويذكر أن يوم الجمعة الماضي شهد عودة أكثر من 7.5 مليون تلميذ إلى مقاعد المدرسة لمتابعة دراستهم باعتماد نمط التعليم الحضوري، بعد عطلة دراسية دامت -بسبب الجائحة- أطول من المعتاد.

ويأتي قرار الوزارة الوصية باختيار التعليم الحضوري عقب النجاح الذي سجلته حملة التلقيح الموجهة لفائدة الأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين 12 و 17 سنة، وكذا الشباب البالغين ما يزيد عن 18 سنة، فضلا عن تحسن الوضعية الوبائية في مختلف أرجاء المملكة.

ولضمان السلامة الصحية للآباء والأطر التربوية والإدارية، فقد أقدمت وزارة التربية الوطنية، بالتعاون مع وزارة الصحة، على تحديث وتحيين البروتوكول الصحي.

 

وقد تم اعتماد هذا البروتوكول في جميع المدارس والجامعات ومعاهد التكوين المهني، سواء بالقطاع العمومي أو الخاص، وحتى بمدارس البعثات الأجنبية.

وفي ما يخص جهة الدار البيضاء-سطات ، فقد نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بهذه الجهة زيارات ميدانية إلى العديد من المدارس في العاصمة الاقتصادية لتتبع ومواكبة الدخول المدرسي برسم سنة 2021-2022.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

المنصوري ترد على رفض ابن كيران لدعوتها

للمزيد من التفاصيل...

الأحرار يعقد دورة استثنائية لمجلسه الوطني لمناقشة التحالفات

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

واشنطن تعلن رسمياً إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق

للمزيد من التفاصيل...

البيت الأبيض يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

بنعلي تطمئن المغاربة بشأن تموين السوق بالمواد الطاقية

للمزيد من التفاصيل...

توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 270 مليون أورو لتعزيز قدرات المطارات بالمملكة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

المغرب ينهي بطولة أفريقيا للتجديف بحصد 10 ميداليات

للمزيد من التفاصيل...

ميداوي يوجه الجامعات لتسهيل ولوج الطلبة الدوليين إلى التعليم العالي بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

المنصوري ترد على رفض ابن كيران لدعوتها

للمزيد من التفاصيل...

بعد إلغاء وديته ضد الأسود..الاتحاد الغاني يعلن رحيل المدرب كيروش

للمزيد من التفاصيل...

الأحرار يعقد دورة استثنائية لمجلسه الوطني لمناقشة التحالفات

للمزيد من التفاصيل...

طبيب الأسود يطمئن وهبي على إصابة المزراوي

للمزيد من التفاصيل...

أمن وجدة يوقف قـ ـاتل شخص خـ ـنقا بالشارع العام

للمزيد من التفاصيل...

بنعلي تطمئن المغاربة بشأن تموين السوق بالمواد الطاقية

للمزيد من التفاصيل...