تابعونا على:
شريط الأخبار
30 سنة سجناً نافذاً في حق “موسى أزغنغان” صاحب “العرس الأسطوري” أمن أكادير يوقف متشردا رش مواطنا بمادة حـ ـارقة داخل محل للوجبات السريعة اشتباه في إصابة تلميذة بالدفتيريا يستنفر مصالح مستشفى الحسني بالدار البيضاء مزراوي يغادر معسكر الأسود قبل مواجهة مالي ملياران ونصف ديون أولمبيك أسفي الجزائر توسّع عقوبة الإعـ ـدام لتشمل جرائم إحـ ـراق الغابات وهبي يتابع الأولمبيين ضد مالي مهنيو قطاع الدواجن يبحثون سبل عصرنة قنوات التسويق بجهة درعة-تافيلالت رئيس الوداد يجتمع باللاعبين قبل مواجهة الدفاع الجديدي موظف أمن بسيدي بنور يضع حدا لحياته باستخدام سـ ـلاحه الوظيفي منع تنقل جمهور الماص لملعب البشير ضد حسنية أكادير المركز المغربي لحقوق الإنسان يطالب بفتح تحقيق في فاجعة منجم جبل عوام الكريزي بويز يصف عملية التنظيم في ملعب الحارثي بـ”الكارثية” القضاء يدين شرطيا بمراكش بست سنوات سجنا في قضية هتـ ـك عرض قاصر نجم بركان ينهي عقوبة الكاف في هذا التاريخ.. اتحاديات يطلقن «الحركة التصحيحية» ويدعون إلى مراجعة مسار الاتحاد الاشتراكي “صاك انتخابات طنجة”.. النيابة العامة تكشف المستجدات بعد رسالة غامضة.. توقعات بنهاية مسيرة كريستيانو مع منتخب البرتغال بعد أزمة الهجرة.. ملك إسبانيا يستعد لزيارة سبتة ومليلية 9 لاعبين جدد بلائحة الرجاء

24 ساعة

هل يوحد الإصطفاف بالمعارضة شتات اليسار ؟

19 أكتوبر 2021 - 18:00

عادت أحزاب  اليسار التقليدي لتصطف في المعارضة بكل مكوناته، لأول مرة منذ 23 سنة، وذلك عقب إجراء انتخابات 8 سبتمبر الماضي، وإعلان تشكيل تحالف الأغلبية من ثلاثة أحزاب.

 فرصة للوحدة

ومنذ ستينات القرن الماضي، قاد اليسار المعارضة لعقود، ويرى مراقبون، أن نقطة التحول في مسارهم، كانت قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لحكومة التناوب مابين 1998 و2002.

وظلت أحزاب اليسار حاضرة في الحكومات المتعاقبة، منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش المغرب، في يوليوز 1999، إثر وفاة والده الراحل الحسن الثاني، وحتى حكومة سعد الدين العثماني، المنتهية ولايتها، والمعينة في 17 مارس 2017.

وتصدر “التجمع الوطني للأحرار”  الانتخابات التشريعية والمحلية، التي أجريت في 8 سبتمبر  الماضي، متبوعا بحزب “الأصالة والمعاصرة”  و”الاستقلال” . وفي العاشر من الشهر ذاته، عين الملك محمد السادس، أخنوش رئيسا للحكومة وكلفه بتشكيلها. وفي 22 شتنبر الماضي، أعلن أخنوش، أن الائتلاف الحكومي سيتشكل من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال.

ويرى محللون في تصريحات متفرقة، أن أمام اليسار، فرصة للوحدة أو لتعزيز التنسيق على الأقل، شرط استبعاد عوامل التفرقة والتشرذم.

المشهد الحزبي

وقال عباس بوغالم، أستاذ العلوم السياسية، في جامعة محمد الأول في وجدة ، “لأول مرة منذ نهاية التسعينات، يقع اصطفاف كلي لأحزاب اليسار في المعارضة البرلمانية”. وأضاف بوغالم، “هذا لا يعني وجود تقارب بين الأحزاب السياسية اليسارية، لأن الموقع يفرض نوعا من التنسيق ونسج خطاب متقارب”.

وتابع “رغم التباينات الموجودة بين العائلة اليسارية، فإن هناك نفس المقولات المرجعية التي تؤطر هذه الأحزاب، وهو ما يجعلها قادرة على بلورة خطاب سياسي يعكس المرجعية الإيديولوجية”.

 تراجع شعبية اليسار

ويتزعم حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” الأحزاب اليسارية، لكن شعبيته ومكانته السياسية تراجعت كثيرا بعد الربيع العربي.

إذ بلغ “الاتحاد الاشتراكي” ذروة نجاحه عندما ترأس زعيمه التاريخي عبد الرحمان اليوسفي، حكومة التناوب (1998-2002) التي ضمت كلا من الحركة الشعبية  وحزب التقدم والاشتراكية ، بالإضافة إلى حزب الاستقلال .

كما تمكن الاتحاد الاشتراكي، من الفوز بالمرتبة الأولى في انتخابات 2002، وكان اليوسفي ينتظر أن يستدعيه الملك محمد السادس لتشكيل الحكومة، إلا أن الأخير اختار شخصية تكنوقراطية .

مشاركة الأحزاب اليسارية في انتخابات 2016، لم تسمح لهم باستعادة الصدارة مجددا، حيث مُني الاتحاد الاشتراكي بهزيمة قاسية وحلّ سادسا (20 مقعدا من إجمالي 395)، أما حزب التقدم والاشتراكية فحل في المرتبة الثامنة (12 مقعدا).

وهذه النتائج السلبية لم تمنع “الاتحاد الاشتراكي” و”التقدم والاشتراكية”، من الانضمام لحكومة سعد الدين العثماني، إلى جانب التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري ، فضلا عن حزب العدالة والتنمية .

ومكنت مشاركة الأحزاب اليسارية في انتخابات 8 شتنر الماضي، من ربح مقاعد إضافية، دون أن تسمح لهم باستعادة الصدارة مجددا، حيث تقدم الاتحاد الاشتراكي إلى المركز الرابع، (35 مقعدا من إجمالي 395).

وتعد “فيدرالية اليسار الديمقراطي”، أبرز تجربة للوحدة اليسارية، التي تشكلت في عام 2016، من تحالف بين الحزب الاشتراكي الموحد، وحزبي الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والمؤتمر الوطني الاتحادي.

وكانت نتائج أحزاب اليسار الثلاثة، أسوأ من حصيلة ما يسمى بـأحزاب “اليسار الإصلاحي”، إذ لم تحصد سوى مقعدين فقط، في انتخابات 2016 ونفس العدد في انتخابات 8 شتنبر الماضي.

فرصة سانحة

وبحسب بوغالم، “من شأن تواجد كل الأحزاب اليسارية في المعارضة، إعادة ترتيب المشهد الحزبي”.

وزاد بوغالم، “لدينا أحزاب متقاربة في مرجعيتها بالأغلبية، مع وجود العائلة اليسارية في المعارضة، مما قد يؤدي إلى بروز قطبية منتظرة”.

وتابع: “من المتوقع حدوث إرهاصات أولية، لإعادة ترتيب المشهد الحزبي، في أفق أنه يكون عندنا فرز واضح للأحزاب على أساس إيديولوجي”.

وأضاف بوغالم: “نظريا أحزاب العائلة اليسارية المفروض أنها تتقاسم نفس الإيديولوجية، وهي الأقرب للوحدة، لكن الواقع يعطينا نتيجة عكسية”.

المعارضة اليسارية لن تتوحد

وقال عبد الرحيم العلام، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، بمراكش ، “لا أظن أن اليسار سيتوحد فقط لأنه موجود في المعارضة”. وتابع: “هناك أسباب اختلاف غير قابلة لتقريب فجوة الخلاف بين اليساريين حاليا”.

وأوضح العلام، أن “هناك تيارات يسارية تطالب بالملكية البرلمانية ، مثل فيدرالية اليسار والحزب الاشتراكي الموحد، وهناك يسار آخر لا يشارك في الانتخابات”.

ويرى أنه “من الصعب جدا إيجاد مساحات للاتفاق والتنسيق بين أحزاب يسارية راديكالية، مع حزب الاتحاد الاشتراكي مثلا، الذي تجاوز مطلب الملكية البرلمانية”.

وأضاف “حزبا الاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية، من الصعب تصور توحدهما، فقط لاصطفافهما معا في المعارضة، فهناك أسباب شخصية تستبعد ذلك أيضا، إذ أن العديد من قيادات الأحزاب السياسية لها رغبة في الاستمرار في القيادة”.

وخلص الأكاديمي إلى القول، أنه “رغم ذلك، ما يمكن استشرافه من المعارضة القادمة، هي أن الفروقات بين اليسار ستتضاءل، ويمكن أن تؤدي إلى تنسيق، لنشهد ما يشبه تحالف الكتلة الذي كان يجمع ثلاثة أحزاب، وهي الاتحاد الاشتراكي والتقدم الاشتراكية اليساريين، وحزب الاستقلال المحافظ”.

النقد الذاتي

ودعا الأكاديمي عباس بوغالم، أحزاب اليسار إلى “القيام بنقد ذاتي، ومراجعات، لتجاوز واقع التشرذم”.

وتابع “واقع التشرذم سيعزز انعدام الثقة في التيارات اليسارية، وسيحد من توسعها وانتشارها، إن لم يحدث نوع من القطيعة مع الواقع السابق، نحو تشكيل تكتل تنتظم فيه كل الحساسيات اليسارية، وفق هوية جديدة، ربما تنسجم مع متطلبات المرحلة والواقع السياسي”.

واستطرد “بدون إحداث نوع من القطيعة، سيظل الأمل في الوحدة مجرد حلم وتمني، ما لم تكن هناك ثورة فكرية من داخل العائلة اليسارية”.

وخلص بوغالم، إلى أنه “يلزم الكثير من العمل لتجاوز واقع التشرذم، باستحضار رؤية جديدة تقرأ المشهد السياسي بعمق، وتحقيق نوع من الامتداد على مستوى الجماهير”.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

اتحاديات يطلقن «الحركة التصحيحية» ويدعون إلى مراجعة مسار الاتحاد الاشتراكي

للمزيد من التفاصيل...

تحالف اليسار يعلن تعذر لقائه بالمنصوري ويؤكد اختياره للمعارضة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الجزائر توسّع عقوبة الإعـ ـدام لتشمل جرائم إحـ ـراق الغابات

للمزيد من التفاصيل...

بعد أزمة الهجرة.. ملك إسبانيا يستعد لزيارة سبتة ومليلية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

بنعلي تطمئن المغاربة بشأن تموين السوق بالمواد الطاقية

للمزيد من التفاصيل...

توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 270 مليون أورو لتعزيز قدرات المطارات بالمملكة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

30 سنة سجناً نافذاً في حق “موسى أزغنغان” صاحب “العرس الأسطوري”

للمزيد من التفاصيل...

أمن أكادير يوقف متشردا رش مواطنا بمادة حـ ـارقة داخل محل للوجبات السريعة

للمزيد من التفاصيل...

اشتباه في إصابة تلميذة بالدفتيريا يستنفر مصالح مستشفى الحسني بالدار البيضاء

للمزيد من التفاصيل...

مزراوي يغادر معسكر الأسود قبل مواجهة مالي

للمزيد من التفاصيل...

ملياران ونصف ديون أولمبيك أسفي

للمزيد من التفاصيل...

الجزائر توسّع عقوبة الإعـ ـدام لتشمل جرائم إحـ ـراق الغابات

للمزيد من التفاصيل...

وهبي يتابع الأولمبيين ضد مالي

للمزيد من التفاصيل...

مهنيو قطاع الدواجن يبحثون سبل عصرنة قنوات التسويق بجهة درعة-تافيلالت

للمزيد من التفاصيل...