تابعونا على:
شريط الأخبار
إعفاء لاعب بارز من المشاركة في مباراة فلسطين دبلوماسي إسرائيلي: نحضر لتوقيع اتفاقية توأمة بين أزمور وكريات يام الإسرائيلية نهضة بركان يعاود بتعادل ثمين كوفيد19: إخضاع ثاني شخص من فريق الفتح للحجر الصحي كوفيد 19..لا وفيات و84 إصابة جديدة  مغاربة ينزلون في 27مدينة للتضامن مع فلسطين الوداد يسافر يوم الثلاثاء إلى البحرين مستشار يطلب تحكيم أخنوش في ملف تسقيف سن مباريات التدريس بركة: سنعقد مؤتمر حزب الاستقلال في آجاله القانونية عاجل: المغرب يعيد إغلاق مجاله الجوي لأسبوعين خطير..طلبة “البرنامج المرحلي” يمنعون ندوة ياسين العمري الدار البيضاء…توقيف 5أشخاص من “الإلترات”خربوا ممتلكات الغير موساوي يلتحق غدا ببعثة الرديف بقطر كأس ديفيس..المنتخب المغربي يتأخر أمام نظيره الدانماركي (1-2)   سعر صرف الدرهم يتحسن مقابل الأورو الكرة الذهبية: ليفاندوفسكي الأوفر حظا لكن هناك دائما ميسي ورونالدو أوميكرون تثير القلق وتهدد بإعادة الحجر الشامل نظرية المؤامرة تؤجج الاحتجاجات في هولندا “بسمة”..أطباء متطوعون يعيدون الأمل لـ60 طفلا يعانون تشوهات خلقية أزيد 65 بالمائة من النساء تعرضن للعنف بجهة الشرق

24 ساعة

هل يوحد الإصطفاف بالمعارضة شتات اليسار ؟

19 أكتوبر 2021 - 18:00

عادت أحزاب  اليسار التقليدي لتصطف في المعارضة بكل مكوناته، لأول مرة منذ 23 سنة، وذلك عقب إجراء انتخابات 8 سبتمبر الماضي، وإعلان تشكيل تحالف الأغلبية من ثلاثة أحزاب.

 فرصة للوحدة

ومنذ ستينات القرن الماضي، قاد اليسار المعارضة لعقود، ويرى مراقبون، أن نقطة التحول في مسارهم، كانت قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لحكومة التناوب مابين 1998 و2002.

وظلت أحزاب اليسار حاضرة في الحكومات المتعاقبة، منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش المغرب، في يوليوز 1999، إثر وفاة والده الراحل الحسن الثاني، وحتى حكومة سعد الدين العثماني، المنتهية ولايتها، والمعينة في 17 مارس 2017.

وتصدر “التجمع الوطني للأحرار”  الانتخابات التشريعية والمحلية، التي أجريت في 8 سبتمبر  الماضي، متبوعا بحزب “الأصالة والمعاصرة”  و”الاستقلال” . وفي العاشر من الشهر ذاته، عين الملك محمد السادس، أخنوش رئيسا للحكومة وكلفه بتشكيلها. وفي 22 شتنبر الماضي، أعلن أخنوش، أن الائتلاف الحكومي سيتشكل من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال.

ويرى محللون في تصريحات متفرقة، أن أمام اليسار، فرصة للوحدة أو لتعزيز التنسيق على الأقل، شرط استبعاد عوامل التفرقة والتشرذم.

المشهد الحزبي

وقال عباس بوغالم، أستاذ العلوم السياسية، في جامعة محمد الأول في وجدة ، “لأول مرة منذ نهاية التسعينات، يقع اصطفاف كلي لأحزاب اليسار في المعارضة البرلمانية”. وأضاف بوغالم، “هذا لا يعني وجود تقارب بين الأحزاب السياسية اليسارية، لأن الموقع يفرض نوعا من التنسيق ونسج خطاب متقارب”.

وتابع “رغم التباينات الموجودة بين العائلة اليسارية، فإن هناك نفس المقولات المرجعية التي تؤطر هذه الأحزاب، وهو ما يجعلها قادرة على بلورة خطاب سياسي يعكس المرجعية الإيديولوجية”.

 تراجع شعبية اليسار

ويتزعم حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” الأحزاب اليسارية، لكن شعبيته ومكانته السياسية تراجعت كثيرا بعد الربيع العربي.

إذ بلغ “الاتحاد الاشتراكي” ذروة نجاحه عندما ترأس زعيمه التاريخي عبد الرحمان اليوسفي، حكومة التناوب (1998-2002) التي ضمت كلا من الحركة الشعبية  وحزب التقدم والاشتراكية ، بالإضافة إلى حزب الاستقلال .

كما تمكن الاتحاد الاشتراكي، من الفوز بالمرتبة الأولى في انتخابات 2002، وكان اليوسفي ينتظر أن يستدعيه الملك محمد السادس لتشكيل الحكومة، إلا أن الأخير اختار شخصية تكنوقراطية .

مشاركة الأحزاب اليسارية في انتخابات 2016، لم تسمح لهم باستعادة الصدارة مجددا، حيث مُني الاتحاد الاشتراكي بهزيمة قاسية وحلّ سادسا (20 مقعدا من إجمالي 395)، أما حزب التقدم والاشتراكية فحل في المرتبة الثامنة (12 مقعدا).

وهذه النتائج السلبية لم تمنع “الاتحاد الاشتراكي” و”التقدم والاشتراكية”، من الانضمام لحكومة سعد الدين العثماني، إلى جانب التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري ، فضلا عن حزب العدالة والتنمية .

ومكنت مشاركة الأحزاب اليسارية في انتخابات 8 شتنر الماضي، من ربح مقاعد إضافية، دون أن تسمح لهم باستعادة الصدارة مجددا، حيث تقدم الاتحاد الاشتراكي إلى المركز الرابع، (35 مقعدا من إجمالي 395).

وتعد “فيدرالية اليسار الديمقراطي”، أبرز تجربة للوحدة اليسارية، التي تشكلت في عام 2016، من تحالف بين الحزب الاشتراكي الموحد، وحزبي الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والمؤتمر الوطني الاتحادي.

وكانت نتائج أحزاب اليسار الثلاثة، أسوأ من حصيلة ما يسمى بـأحزاب “اليسار الإصلاحي”، إذ لم تحصد سوى مقعدين فقط، في انتخابات 2016 ونفس العدد في انتخابات 8 شتنبر الماضي.

فرصة سانحة

وبحسب بوغالم، “من شأن تواجد كل الأحزاب اليسارية في المعارضة، إعادة ترتيب المشهد الحزبي”.

وزاد بوغالم، “لدينا أحزاب متقاربة في مرجعيتها بالأغلبية، مع وجود العائلة اليسارية في المعارضة، مما قد يؤدي إلى بروز قطبية منتظرة”.

وتابع: “من المتوقع حدوث إرهاصات أولية، لإعادة ترتيب المشهد الحزبي، في أفق أنه يكون عندنا فرز واضح للأحزاب على أساس إيديولوجي”.

وأضاف بوغالم: “نظريا أحزاب العائلة اليسارية المفروض أنها تتقاسم نفس الإيديولوجية، وهي الأقرب للوحدة، لكن الواقع يعطينا نتيجة عكسية”.

المعارضة اليسارية لن تتوحد

وقال عبد الرحيم العلام، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، بمراكش ، “لا أظن أن اليسار سيتوحد فقط لأنه موجود في المعارضة”. وتابع: “هناك أسباب اختلاف غير قابلة لتقريب فجوة الخلاف بين اليساريين حاليا”.

وأوضح العلام، أن “هناك تيارات يسارية تطالب بالملكية البرلمانية ، مثل فيدرالية اليسار والحزب الاشتراكي الموحد، وهناك يسار آخر لا يشارك في الانتخابات”.

ويرى أنه “من الصعب جدا إيجاد مساحات للاتفاق والتنسيق بين أحزاب يسارية راديكالية، مع حزب الاتحاد الاشتراكي مثلا، الذي تجاوز مطلب الملكية البرلمانية”.

وأضاف “حزبا الاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية، من الصعب تصور توحدهما، فقط لاصطفافهما معا في المعارضة، فهناك أسباب شخصية تستبعد ذلك أيضا، إذ أن العديد من قيادات الأحزاب السياسية لها رغبة في الاستمرار في القيادة”.

وخلص الأكاديمي إلى القول، أنه “رغم ذلك، ما يمكن استشرافه من المعارضة القادمة، هي أن الفروقات بين اليسار ستتضاءل، ويمكن أن تؤدي إلى تنسيق، لنشهد ما يشبه تحالف الكتلة الذي كان يجمع ثلاثة أحزاب، وهي الاتحاد الاشتراكي والتقدم الاشتراكية اليساريين، وحزب الاستقلال المحافظ”.

النقد الذاتي

ودعا الأكاديمي عباس بوغالم، أحزاب اليسار إلى “القيام بنقد ذاتي، ومراجعات، لتجاوز واقع التشرذم”.

وتابع “واقع التشرذم سيعزز انعدام الثقة في التيارات اليسارية، وسيحد من توسعها وانتشارها، إن لم يحدث نوع من القطيعة مع الواقع السابق، نحو تشكيل تكتل تنتظم فيه كل الحساسيات اليسارية، وفق هوية جديدة، ربما تنسجم مع متطلبات المرحلة والواقع السياسي”.

واستطرد “بدون إحداث نوع من القطيعة، سيظل الأمل في الوحدة مجرد حلم وتمني، ما لم تكن هناك ثورة فكرية من داخل العائلة اليسارية”.

وخلص بوغالم، إلى أنه “يلزم الكثير من العمل لتجاوز واقع التشرذم، باستحضار رؤية جديدة تقرأ المشهد السياسي بعمق، وتحقيق نوع من الامتداد على مستوى الجماهير”.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

مغاربة ينزلون في 27مدينة للتضامن مع فلسطين

للمزيد من التفاصيل...

مستشار يطلب تحكيم أخنوش في ملف تسقيف سن مباريات التدريس

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

نظرية المؤامرة تؤجج الاحتجاجات في هولندا

للمزيد من التفاصيل...

محاولة هجوم بالسلاح الأبيض على شرطي قرب مبنى وزارة الداخلية التونسية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

  سعر صرف الدرهم يتحسن مقابل الأورو

للمزيد من التفاصيل...

“إسمنت المغرب “ترفع رقم معاملاتها إلى 6.9%

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

ماذا يعرف العلماء عن المتحورة الجديدة اوميكرون؟

للمزيد من التفاصيل...

دبلوماسي إسرائيلي: نحضر لتوقيع اتفاقية توأمة بين أزمور وكريات يام الإسرائيلية

للمزيد من التفاصيل...

كوفيد19: إخضاع ثاني شخص من فريق الفتح للحجر الصحي

للمزيد من التفاصيل...

كوفيد 19..لا وفيات و84 إصابة جديدة 

للمزيد من التفاصيل...

مغاربة ينزلون في 27مدينة للتضامن مع فلسطين

للمزيد من التفاصيل...

الوداد يسافر يوم الثلاثاء إلى البحرين

للمزيد من التفاصيل...

مستشار يطلب تحكيم أخنوش في ملف تسقيف سن مباريات التدريس

للمزيد من التفاصيل...

عاجل: المغرب يعيد إغلاق مجاله الجوي لأسبوعين

للمزيد من التفاصيل...