تابعونا على:
شريط الأخبار
الأمن يحبط محاولة إغراق أحياء سلا بالمؤثرات العقلية إصابة بانون تقلق مدرب الرجاء بتعليمات ملكية.. بريظ يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الماليزية الرشدان يطمئن مدرب الوداد التوسط في قضايا معروضة أمام العدالة يقود إلى اعتقال شخصين بمراكش قيادات بالبام تصر على استبعاد الأحرار من تشكيلة الأغلبية والأخير مستعد للمعارضة الأمم المتحدة.. منتخبو الصحراء المغربية يبرزون الطفرة التنموية بالأقاليم الجنوبية إنفانتينو يشيد بالمغرب كنموذج لتطور البنية التحتية الكروية في إفريقيا نشرة إنذارية: زخات رعدية قوية مرتقبة بعدة مناطق مديحة خيير تترأس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب بركة يستعرض حصيلة حزب الاستقلال الانتخابية ويرسم أولويات المرحلة المقبلة جولة أوروبية لوهبي قبل مواجهة النيجر البيجيدي يختار الأزمي رئيسا لفريقه بمجلس النواب المغرب استقبل 15.7 مليون سائح خلال 9 أشهر بزيادة 5% وزارة التربية تطلق المرحلة الثانية من التعبئة المجتمعية لإعادة المنقطعين إلى الدراسة بنقص عددي…الرجاء يفرض التعادل السلبي على المغرب الفاسي رسالة مؤثرة من رونالدو إلى ميسي بعد اعتزاله الدولي: “كتبت تاريخا سيخلد إلى الأبد” بعد بطاقة حمراء ضد الماص.. الرجاء يحرم من خدمات الشرايبي أمام الفتح الجيش الملكي يحقق فوزا صعبا على وداد تمارة شرطة فاس تحقق في سرقة 85 ألف درهم من داخل سيارة

24 ساعة

هل يوحد الإصطفاف بالمعارضة شتات اليسار ؟

19 أكتوبر 2021 - 18:00

عادت أحزاب  اليسار التقليدي لتصطف في المعارضة بكل مكوناته، لأول مرة منذ 23 سنة، وذلك عقب إجراء انتخابات 8 سبتمبر الماضي، وإعلان تشكيل تحالف الأغلبية من ثلاثة أحزاب.

 فرصة للوحدة

ومنذ ستينات القرن الماضي، قاد اليسار المعارضة لعقود، ويرى مراقبون، أن نقطة التحول في مسارهم، كانت قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لحكومة التناوب مابين 1998 و2002.

وظلت أحزاب اليسار حاضرة في الحكومات المتعاقبة، منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش المغرب، في يوليوز 1999، إثر وفاة والده الراحل الحسن الثاني، وحتى حكومة سعد الدين العثماني، المنتهية ولايتها، والمعينة في 17 مارس 2017.

وتصدر “التجمع الوطني للأحرار”  الانتخابات التشريعية والمحلية، التي أجريت في 8 سبتمبر  الماضي، متبوعا بحزب “الأصالة والمعاصرة”  و”الاستقلال” . وفي العاشر من الشهر ذاته، عين الملك محمد السادس، أخنوش رئيسا للحكومة وكلفه بتشكيلها. وفي 22 شتنبر الماضي، أعلن أخنوش، أن الائتلاف الحكومي سيتشكل من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال.

ويرى محللون في تصريحات متفرقة، أن أمام اليسار، فرصة للوحدة أو لتعزيز التنسيق على الأقل، شرط استبعاد عوامل التفرقة والتشرذم.

المشهد الحزبي

وقال عباس بوغالم، أستاذ العلوم السياسية، في جامعة محمد الأول في وجدة ، “لأول مرة منذ نهاية التسعينات، يقع اصطفاف كلي لأحزاب اليسار في المعارضة البرلمانية”. وأضاف بوغالم، “هذا لا يعني وجود تقارب بين الأحزاب السياسية اليسارية، لأن الموقع يفرض نوعا من التنسيق ونسج خطاب متقارب”.

وتابع “رغم التباينات الموجودة بين العائلة اليسارية، فإن هناك نفس المقولات المرجعية التي تؤطر هذه الأحزاب، وهو ما يجعلها قادرة على بلورة خطاب سياسي يعكس المرجعية الإيديولوجية”.

 تراجع شعبية اليسار

ويتزعم حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” الأحزاب اليسارية، لكن شعبيته ومكانته السياسية تراجعت كثيرا بعد الربيع العربي.

إذ بلغ “الاتحاد الاشتراكي” ذروة نجاحه عندما ترأس زعيمه التاريخي عبد الرحمان اليوسفي، حكومة التناوب (1998-2002) التي ضمت كلا من الحركة الشعبية  وحزب التقدم والاشتراكية ، بالإضافة إلى حزب الاستقلال .

كما تمكن الاتحاد الاشتراكي، من الفوز بالمرتبة الأولى في انتخابات 2002، وكان اليوسفي ينتظر أن يستدعيه الملك محمد السادس لتشكيل الحكومة، إلا أن الأخير اختار شخصية تكنوقراطية .

مشاركة الأحزاب اليسارية في انتخابات 2016، لم تسمح لهم باستعادة الصدارة مجددا، حيث مُني الاتحاد الاشتراكي بهزيمة قاسية وحلّ سادسا (20 مقعدا من إجمالي 395)، أما حزب التقدم والاشتراكية فحل في المرتبة الثامنة (12 مقعدا).

وهذه النتائج السلبية لم تمنع “الاتحاد الاشتراكي” و”التقدم والاشتراكية”، من الانضمام لحكومة سعد الدين العثماني، إلى جانب التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري ، فضلا عن حزب العدالة والتنمية .

ومكنت مشاركة الأحزاب اليسارية في انتخابات 8 شتنر الماضي، من ربح مقاعد إضافية، دون أن تسمح لهم باستعادة الصدارة مجددا، حيث تقدم الاتحاد الاشتراكي إلى المركز الرابع، (35 مقعدا من إجمالي 395).

وتعد “فيدرالية اليسار الديمقراطي”، أبرز تجربة للوحدة اليسارية، التي تشكلت في عام 2016، من تحالف بين الحزب الاشتراكي الموحد، وحزبي الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والمؤتمر الوطني الاتحادي.

وكانت نتائج أحزاب اليسار الثلاثة، أسوأ من حصيلة ما يسمى بـأحزاب “اليسار الإصلاحي”، إذ لم تحصد سوى مقعدين فقط، في انتخابات 2016 ونفس العدد في انتخابات 8 شتنبر الماضي.

فرصة سانحة

وبحسب بوغالم، “من شأن تواجد كل الأحزاب اليسارية في المعارضة، إعادة ترتيب المشهد الحزبي”.

وزاد بوغالم، “لدينا أحزاب متقاربة في مرجعيتها بالأغلبية، مع وجود العائلة اليسارية في المعارضة، مما قد يؤدي إلى بروز قطبية منتظرة”.

وتابع: “من المتوقع حدوث إرهاصات أولية، لإعادة ترتيب المشهد الحزبي، في أفق أنه يكون عندنا فرز واضح للأحزاب على أساس إيديولوجي”.

وأضاف بوغالم: “نظريا أحزاب العائلة اليسارية المفروض أنها تتقاسم نفس الإيديولوجية، وهي الأقرب للوحدة، لكن الواقع يعطينا نتيجة عكسية”.

المعارضة اليسارية لن تتوحد

وقال عبد الرحيم العلام، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، بمراكش ، “لا أظن أن اليسار سيتوحد فقط لأنه موجود في المعارضة”. وتابع: “هناك أسباب اختلاف غير قابلة لتقريب فجوة الخلاف بين اليساريين حاليا”.

وأوضح العلام، أن “هناك تيارات يسارية تطالب بالملكية البرلمانية ، مثل فيدرالية اليسار والحزب الاشتراكي الموحد، وهناك يسار آخر لا يشارك في الانتخابات”.

ويرى أنه “من الصعب جدا إيجاد مساحات للاتفاق والتنسيق بين أحزاب يسارية راديكالية، مع حزب الاتحاد الاشتراكي مثلا، الذي تجاوز مطلب الملكية البرلمانية”.

وأضاف “حزبا الاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية، من الصعب تصور توحدهما، فقط لاصطفافهما معا في المعارضة، فهناك أسباب شخصية تستبعد ذلك أيضا، إذ أن العديد من قيادات الأحزاب السياسية لها رغبة في الاستمرار في القيادة”.

وخلص الأكاديمي إلى القول، أنه “رغم ذلك، ما يمكن استشرافه من المعارضة القادمة، هي أن الفروقات بين اليسار ستتضاءل، ويمكن أن تؤدي إلى تنسيق، لنشهد ما يشبه تحالف الكتلة الذي كان يجمع ثلاثة أحزاب، وهي الاتحاد الاشتراكي والتقدم الاشتراكية اليساريين، وحزب الاستقلال المحافظ”.

النقد الذاتي

ودعا الأكاديمي عباس بوغالم، أحزاب اليسار إلى “القيام بنقد ذاتي، ومراجعات، لتجاوز واقع التشرذم”.

وتابع “واقع التشرذم سيعزز انعدام الثقة في التيارات اليسارية، وسيحد من توسعها وانتشارها، إن لم يحدث نوع من القطيعة مع الواقع السابق، نحو تشكيل تكتل تنتظم فيه كل الحساسيات اليسارية، وفق هوية جديدة، ربما تنسجم مع متطلبات المرحلة والواقع السياسي”.

واستطرد “بدون إحداث نوع من القطيعة، سيظل الأمل في الوحدة مجرد حلم وتمني، ما لم تكن هناك ثورة فكرية من داخل العائلة اليسارية”.

وخلص بوغالم، إلى أنه “يلزم الكثير من العمل لتجاوز واقع التشرذم، باستحضار رؤية جديدة تقرأ المشهد السياسي بعمق، وتحقيق نوع من الامتداد على مستوى الجماهير”.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

قيادات بالبام تصر على استبعاد الأحرار من تشكيلة الأغلبية والأخير مستعد للمعارضة

للمزيد من التفاصيل...

الأمم المتحدة.. منتخبو الصحراء المغربية يبرزون الطفرة التنموية بالأقاليم الجنوبية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مواطنة مغربية ضمن قتـ ـلى هجوم على مطار أبها بالسعودية

للمزيد من التفاصيل...

حماس تحيي ذكرى 7 أكتوبر وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المغرب استقبل 15.7 مليون سائح خلال 9 أشهر بزيادة 5%

للمزيد من التفاصيل...

الخطوط الملكية المغربية تعزز أسطولها بطائرة جديدة من “بوينغ 737-8”

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الأمن يحبط محاولة إغراق أحياء سلا بالمؤثرات العقلية

للمزيد من التفاصيل...

إصابة بانون تقلق مدرب الرجاء

للمزيد من التفاصيل...

بتعليمات ملكية.. بريظ يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الماليزية

للمزيد من التفاصيل...

الرشدان يطمئن مدرب الوداد

للمزيد من التفاصيل...

التوسط في قضايا معروضة أمام العدالة يقود إلى اعتقال شخصين بمراكش

للمزيد من التفاصيل...

قيادات بالبام تصر على استبعاد الأحرار من تشكيلة الأغلبية والأخير مستعد للمعارضة

للمزيد من التفاصيل...

الأمم المتحدة.. منتخبو الصحراء المغربية يبرزون الطفرة التنموية بالأقاليم الجنوبية

للمزيد من التفاصيل...

إنفانتينو يشيد بالمغرب كنموذج لتطور البنية التحتية الكروية في إفريقيا

للمزيد من التفاصيل...