تابعونا على:
شريط الأخبار
دورة تكوينية بمراكش حول استرجاع الأموال المتحصلة من الجرائم المالية توقف أشغال تهيئة تجزئة الآفاق يعمق معاناة الساكنة والأخيرة تستغيث بالوالي الخطيب الدرك يطيح بمروج خطير لـ”ماء الحياة” بتسلطانت بعد تجاهل ديشامب.. ريان شرقي يكسر حاجز الصمت قبل ملاقاة الباراغواي وفـ ـاة شخص وإصابة 3 آخرين في حادث مروع بين سيارة وشاحنة بورزازات الحسم في درع البطولة يتأجل للجولة الأخيرة إحباط محاولة تهريب 23 كيلوغرام من الشيرا بمعبر باب سبتة الجيش الملكي يسقط أمام النادي المكناسي بثنائية المليوي.. نهضة بركان يزيد من متاعب الوداد المصادقة على 29 مشروعا خلال أشغال الدورة الـ 11 للجنة الوطنية للاستثمارات الهلال يخطف مدرب الجيش الإنجليزي “مايكل أوليفر” يقود مباراة المغرب وكندا مكتب تنمية التعاون يستعرض حصيلة عمله ويؤكد مواصلة تنزيل خارطة الطريق 2026-2028 مجلس الحكومة يقر مشروع القانون المتعلق بالنظام الإحصائي الوطني فحوصات جديدة لثلاثة لاعبين من الأسود البلاوي: النيابة العامة عالجت خلال سنة 2025 أزيد من 525 ألف شكاية العلمي يدعو إلى احترام مجلس المستشارين خلال مناقشة مشروع قانون المحاماة بحضور الوزير مزور.. تدشين الوحدة الصناعية المبتكرة “ميلك-كو” “بابي غاي” يفجرها ويهدد باعتزال منتخب السنغال المحامون يعلنون عن تصعيد غير مسبوق

24 ساعة

هل يوحد الإصطفاف بالمعارضة شتات اليسار ؟

19 أكتوبر 2021 - 18:00

عادت أحزاب  اليسار التقليدي لتصطف في المعارضة بكل مكوناته، لأول مرة منذ 23 سنة، وذلك عقب إجراء انتخابات 8 سبتمبر الماضي، وإعلان تشكيل تحالف الأغلبية من ثلاثة أحزاب.

 فرصة للوحدة

ومنذ ستينات القرن الماضي، قاد اليسار المعارضة لعقود، ويرى مراقبون، أن نقطة التحول في مسارهم، كانت قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لحكومة التناوب مابين 1998 و2002.

وظلت أحزاب اليسار حاضرة في الحكومات المتعاقبة، منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش المغرب، في يوليوز 1999، إثر وفاة والده الراحل الحسن الثاني، وحتى حكومة سعد الدين العثماني، المنتهية ولايتها، والمعينة في 17 مارس 2017.

وتصدر “التجمع الوطني للأحرار”  الانتخابات التشريعية والمحلية، التي أجريت في 8 سبتمبر  الماضي، متبوعا بحزب “الأصالة والمعاصرة”  و”الاستقلال” . وفي العاشر من الشهر ذاته، عين الملك محمد السادس، أخنوش رئيسا للحكومة وكلفه بتشكيلها. وفي 22 شتنبر الماضي، أعلن أخنوش، أن الائتلاف الحكومي سيتشكل من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال.

ويرى محللون في تصريحات متفرقة، أن أمام اليسار، فرصة للوحدة أو لتعزيز التنسيق على الأقل، شرط استبعاد عوامل التفرقة والتشرذم.

المشهد الحزبي

وقال عباس بوغالم، أستاذ العلوم السياسية، في جامعة محمد الأول في وجدة ، “لأول مرة منذ نهاية التسعينات، يقع اصطفاف كلي لأحزاب اليسار في المعارضة البرلمانية”. وأضاف بوغالم، “هذا لا يعني وجود تقارب بين الأحزاب السياسية اليسارية، لأن الموقع يفرض نوعا من التنسيق ونسج خطاب متقارب”.

وتابع “رغم التباينات الموجودة بين العائلة اليسارية، فإن هناك نفس المقولات المرجعية التي تؤطر هذه الأحزاب، وهو ما يجعلها قادرة على بلورة خطاب سياسي يعكس المرجعية الإيديولوجية”.

 تراجع شعبية اليسار

ويتزعم حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” الأحزاب اليسارية، لكن شعبيته ومكانته السياسية تراجعت كثيرا بعد الربيع العربي.

إذ بلغ “الاتحاد الاشتراكي” ذروة نجاحه عندما ترأس زعيمه التاريخي عبد الرحمان اليوسفي، حكومة التناوب (1998-2002) التي ضمت كلا من الحركة الشعبية  وحزب التقدم والاشتراكية ، بالإضافة إلى حزب الاستقلال .

كما تمكن الاتحاد الاشتراكي، من الفوز بالمرتبة الأولى في انتخابات 2002، وكان اليوسفي ينتظر أن يستدعيه الملك محمد السادس لتشكيل الحكومة، إلا أن الأخير اختار شخصية تكنوقراطية .

مشاركة الأحزاب اليسارية في انتخابات 2016، لم تسمح لهم باستعادة الصدارة مجددا، حيث مُني الاتحاد الاشتراكي بهزيمة قاسية وحلّ سادسا (20 مقعدا من إجمالي 395)، أما حزب التقدم والاشتراكية فحل في المرتبة الثامنة (12 مقعدا).

وهذه النتائج السلبية لم تمنع “الاتحاد الاشتراكي” و”التقدم والاشتراكية”، من الانضمام لحكومة سعد الدين العثماني، إلى جانب التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري ، فضلا عن حزب العدالة والتنمية .

ومكنت مشاركة الأحزاب اليسارية في انتخابات 8 شتنر الماضي، من ربح مقاعد إضافية، دون أن تسمح لهم باستعادة الصدارة مجددا، حيث تقدم الاتحاد الاشتراكي إلى المركز الرابع، (35 مقعدا من إجمالي 395).

وتعد “فيدرالية اليسار الديمقراطي”، أبرز تجربة للوحدة اليسارية، التي تشكلت في عام 2016، من تحالف بين الحزب الاشتراكي الموحد، وحزبي الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والمؤتمر الوطني الاتحادي.

وكانت نتائج أحزاب اليسار الثلاثة، أسوأ من حصيلة ما يسمى بـأحزاب “اليسار الإصلاحي”، إذ لم تحصد سوى مقعدين فقط، في انتخابات 2016 ونفس العدد في انتخابات 8 شتنبر الماضي.

فرصة سانحة

وبحسب بوغالم، “من شأن تواجد كل الأحزاب اليسارية في المعارضة، إعادة ترتيب المشهد الحزبي”.

وزاد بوغالم، “لدينا أحزاب متقاربة في مرجعيتها بالأغلبية، مع وجود العائلة اليسارية في المعارضة، مما قد يؤدي إلى بروز قطبية منتظرة”.

وتابع: “من المتوقع حدوث إرهاصات أولية، لإعادة ترتيب المشهد الحزبي، في أفق أنه يكون عندنا فرز واضح للأحزاب على أساس إيديولوجي”.

وأضاف بوغالم: “نظريا أحزاب العائلة اليسارية المفروض أنها تتقاسم نفس الإيديولوجية، وهي الأقرب للوحدة، لكن الواقع يعطينا نتيجة عكسية”.

المعارضة اليسارية لن تتوحد

وقال عبد الرحيم العلام، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، بمراكش ، “لا أظن أن اليسار سيتوحد فقط لأنه موجود في المعارضة”. وتابع: “هناك أسباب اختلاف غير قابلة لتقريب فجوة الخلاف بين اليساريين حاليا”.

وأوضح العلام، أن “هناك تيارات يسارية تطالب بالملكية البرلمانية ، مثل فيدرالية اليسار والحزب الاشتراكي الموحد، وهناك يسار آخر لا يشارك في الانتخابات”.

ويرى أنه “من الصعب جدا إيجاد مساحات للاتفاق والتنسيق بين أحزاب يسارية راديكالية، مع حزب الاتحاد الاشتراكي مثلا، الذي تجاوز مطلب الملكية البرلمانية”.

وأضاف “حزبا الاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية، من الصعب تصور توحدهما، فقط لاصطفافهما معا في المعارضة، فهناك أسباب شخصية تستبعد ذلك أيضا، إذ أن العديد من قيادات الأحزاب السياسية لها رغبة في الاستمرار في القيادة”.

وخلص الأكاديمي إلى القول، أنه “رغم ذلك، ما يمكن استشرافه من المعارضة القادمة، هي أن الفروقات بين اليسار ستتضاءل، ويمكن أن تؤدي إلى تنسيق، لنشهد ما يشبه تحالف الكتلة الذي كان يجمع ثلاثة أحزاب، وهي الاتحاد الاشتراكي والتقدم الاشتراكية اليساريين، وحزب الاستقلال المحافظ”.

النقد الذاتي

ودعا الأكاديمي عباس بوغالم، أحزاب اليسار إلى “القيام بنقد ذاتي، ومراجعات، لتجاوز واقع التشرذم”.

وتابع “واقع التشرذم سيعزز انعدام الثقة في التيارات اليسارية، وسيحد من توسعها وانتشارها، إن لم يحدث نوع من القطيعة مع الواقع السابق، نحو تشكيل تكتل تنتظم فيه كل الحساسيات اليسارية، وفق هوية جديدة، ربما تنسجم مع متطلبات المرحلة والواقع السياسي”.

واستطرد “بدون إحداث نوع من القطيعة، سيظل الأمل في الوحدة مجرد حلم وتمني، ما لم تكن هناك ثورة فكرية من داخل العائلة اليسارية”.

وخلص بوغالم، إلى أنه “يلزم الكثير من العمل لتجاوز واقع التشرذم، باستحضار رؤية جديدة تقرأ المشهد السياسي بعمق، وتحقيق نوع من الامتداد على مستوى الجماهير”.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

مجلس الحكومة يقر مشروع القانون المتعلق بالنظام الإحصائي الوطني

للمزيد من التفاصيل...

العلمي يدعو إلى احترام مجلس المستشارين خلال مناقشة مشروع قانون المحاماة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

المصادقة على 29 مشروعا خلال أشغال الدورة الـ 11 للجنة الوطنية للاستثمارات

للمزيد من التفاصيل...

بحضور الوزير مزور.. تدشين الوحدة الصناعية المبتكرة “ميلك-كو”

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

دورة تكوينية بمراكش حول استرجاع الأموال المتحصلة من الجرائم المالية

للمزيد من التفاصيل...

توقف أشغال تهيئة تجزئة الآفاق يعمق معاناة الساكنة والأخيرة تستغيث بالوالي الخطيب

للمزيد من التفاصيل...

الدرك يطيح بمروج خطير لـ”ماء الحياة” بتسلطانت

للمزيد من التفاصيل...

بعد تجاهل ديشامب.. ريان شرقي يكسر حاجز الصمت قبل ملاقاة الباراغواي

للمزيد من التفاصيل...

وفـ ـاة شخص وإصابة 3 آخرين في حادث مروع بين سيارة وشاحنة بورزازات

للمزيد من التفاصيل...

الحسم في درع البطولة يتأجل للجولة الأخيرة

للمزيد من التفاصيل...

إحباط محاولة تهريب 23 كيلوغرام من الشيرا بمعبر باب سبتة

للمزيد من التفاصيل...

الجيش الملكي يسقط أمام النادي المكناسي

للمزيد من التفاصيل...