عقب الضجة التي أثارتها عملية بيع منزل العالم الشهير ابن خلدون بمدينة فاس، تدخلت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وأعطت أوامرها من أجل فتح تحقيق في هاته الواقعة.
وفي هذا الصدد، فقد باشرت المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بجهة فاس مكناس، تحقيقا معمقا وخبرة تقنية بتنسيق مع المصالح المختصة في واقعة بيع منزل العالم ابن خلدون، وهو التحقيق الذي لم يجزم معه صحة ما يتداول حول هذا البيت، وذلك في ظل غياب الوثائق المكتوبة أو الشواهد المادية التي تؤكد أن هذا المسكن كان فعلا مسكنا للعلامة ابن خلدون، بما في ذلك كتابات ابن خلدون.
ونقلا عن مصادر محلية، فإن نتائج هذا التحقيق، أبانت أن هذا المنزل لا يتطابق ونمط البناء والزخرفة التي عرفت بها الدور التي تميزت بها الحقبة المرينية، وهي الفترة التي أقام خلالها ابن خلدون بمدينة فاس، بل توحي هندسته أنه يرجع إلى الفترة الحديثة.
ومن جهة ثانية، أفادت ذات المصادر، أن الوزارة شددت على ضرورة التدخل العاجل لإنقاذ هذا الرياض بتدعيم جدرانه أولا، ثم إدراجه ضمن برنامج ترميم الدور الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة بفاس.