تقدم لحسن الداودي القيادي البارز بحزب العدالة والتنمية، اليوم الخميس 4 نونبر الجاري، باستقالته من مؤسسة الدكتور عبد الكريم الخطيب للفكر والدراسات، التي كان يشغل بها منصب نائب الرئيس.
وجاءت استقالة الداودي من منصب نائب رئيس المؤسسة المذكورة، مباشرة بعد انتخاب عبد الإله بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، يوم السبت الماضي، خلال اشغال المؤتمر الاستثنائي المنعقد ببوزنيقة، والذي على إثر نتائج انتخاباته وحسب القانون الأساسي للمؤسسة، سيتولى بنكيران الأمين العام الجديد للبيجيدي رئاسة هاته المؤسسة.
وجاءت استقالة الداودي من هذا المنصب، بعد الهجمة التي تعرض إليها من طرف بنكيران قبيل انعقاد المؤتمر الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية، حيث وجه عبد الإله كلاما قاسيا للداودي، معتبرا أنه لا يعرف كيف يتكلم ولا كيف يصمت، وأنه من الأفضل له أن يرحل عن الحزب.
وتجدر الإشارة، إلى أن بنكيران أصدر اليوم الخميس، بلاغا أكد فيه توصله باستقالة لحسن الداودي، وأنه وافق على ذلك، مشيرا في ذات البلاغ، إلى أنه قرر تفويض كامل الصلاحيات المخولة له بمقتضى القانون الأساسي لمؤسسة عبد الكريم الخطابي للفكر والدراسات، إلى الدكتور سعد الدين العثماني.