تابعونا على:

24 ساعة

تقرير رسمي.. جل المسؤولين المغاربة لا يصرحون بممتلكاتهم

30 نوفمبر 2021 - 20:20

بلــغ مجمــوع التصاريح المودعــة بالمحاكم الماليــة، منــذ ســنة 2010، تاريــخ دخــول منظومــة التصريــح الإجباري بالممتلكات حيــز التنفيــذ، إلى غايــة متــم ســنة 2018، مــا مجموعــه 231.413 تصريحا بالممتلكات، شــكلت تصاريــح الموظفين والأعوان العموميين في مجموعها نســبة %91.5 فيــما مثلــت الفئـات الأخــرى النسبة المتبقية أي %8,5.

وقالت مصادر رسمية مــن المجلس الأعلى للحسابات للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، فقــد توصــل هــذا الأخير ســنة 2019 بما مجموعــه9123  تصريحا إجباريا بالممتلكات، هــم بالأساس فئــة الموظفين والأعوان (8204 تصريحا)، و919 تصريحا بالنسبة للفئات الأخرى (أعضــاء الحكومــة، أعضــاء البرلمــان، القضــاة، أعضــاء الهيئــة العليــا للاتصال السمعي البصري).

ومهما بلغ الأمر، يضيف تقرير للهيئة، فهناك غيــاب لمعيــار موضوعي للإلزام الفئات المستهدفة بتقديــم تصريحات بممتلكاتها جعــل وعــاء الآلية القانونيــة المعتمدة مفتوحــا عــلى اســتيعاب أعــداد ضخمــة مــن المصرحين في تضارب للمصالح.

وقالت الهيئة إن مــا رصــده المجلس الأعلى للحســابات مــن إكراهــات حالــت دون اضطلاعه بمهام التتبــع والمراقبة الناجعــة لتصريحات الملزمين لا يعكــس حقيقــة حجــم الاختــلالات البنيويــة التي تعاني منهــا المنظومة القانونية الوطنيــة للتصريح بالممتلكات، لأنها تعاني أعطــابا هيكليــة تطــال دون منسوب تجــاوب الآليــات التــي اعتمدتها القوانين الوطنيــة لتأطــير هــذا المجال مــع المواصفات المعيارية ذات الصلــة،؛ ســواء علــى مســتوى الأشخاص الملزمين، أو التتبــع والمراقبة، أو متطلبـات الشــفافية، أو مســاطر البحــث والتحــري، أو المخالفـات.

وجاء في التقرير أيضا أن من هذه أعطاب نظام التصريح بالممتلكات غياب الخيط الناظم لهذه المنظومة، والناتج عن عدم وضوح الأهداف، ومحدودية النجاعة القانونية، وضعف منسوب شفافية المنظومة”، الناتج عن عدم وضوح الأهداف، ومحدودية النجاعة القانونية، وتذبذب المعايير، المعتمدة في تحديد لائحة الملزمين.

وهذا ما جعل هذه اللائحة مستوعبة لأشخاص ليسوا على قدم المساواة من حيث مستوى تعرضهم لشبهات الفساد، وارتباطهم بالأموال العامة”، كما أن دائرة الملزمين أوسع من قدرات التتبع والمراقبة، خاصة في النظام الورقي الحالي، وغياب آليات مضبوطة، وناجعة للإحالة، وتبادل المعلومات، وضعف تناسب الجزاء، المقرر مع المخالفة المركبة، وعدم التنصيص على مبدأ نشر العقوبات الشامل لجميع الملزمين.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

سياسة

الخارجية الأمريكية ترحب بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية بغزة

للمزيد من التفاصيل...

النقيب العمراني يلتحق بحزب الحركة الشعبية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

ارتفاع واردات المحروقات بالمغرب إلى 6.9 ملايين طن خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

وسط مؤشرات إيجابية.. “كوسومار” تطلق موسم قلع ومعالجة المحاصيل السكرية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

تهامي تسائل لفتيت والمنصوري حول تعويض المتضررين من مشروع المحج الملكي

للمزيد من التفاصيل...

رونالدو أول لاعب يسجل في 6 نسخ متتالية لكأس العالم

للمزيد من التفاصيل...

عيسى ديوب مهدد بالغياب عن الدور الـ32 بالمونديال

للمزيد من التفاصيل...

تحديد موعد مغادرة الأسود لنيوجيرسي

للمزيد من التفاصيل...

جمعية هيئات المحامين بالمغرب تدعو إلى وقفة وطنية احتجاجية أمام البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

تكليف مساعدي وهبي بمتابعة هولندا واليابان

للمزيد من التفاصيل...

الخارجية الأمريكية ترحب بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية بغزة

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب المغربي يبحث عن الانتصار الثاني أمام هايتي

للمزيد من التفاصيل...