V
في مشهد سياسي تتقاطع فيه الحسابات الانتخابية مع رهانات المرحلة، يبرز اسم النقيب مولاي سليمان العمراني كأحد الأسماء التي تستعد لفتح صفحة جديدة خارج أسوار المحاكم، وذلك بعد أن التحق بحزب الحركة الشعبية.
ويرى متتبعون، أن التحاق النقيب العمراني بالحركة الشعبية، قد يعيد رسم جزء من المشهد السياسي بمراكش، خاصة وأن الأمر يتعلق بشخصية تجمع بين الحضور المهني، والقبول داخل أوساط متعددة، والقدرة على خلق جسور بين عالم القانون وعالم السياسة.
ومن جهتها، تراهن الحركة الشعبية على النقيب العمراني ليعزز صفوفه إلى جانب عدة وجوه أخرى أعلنت مؤخرا التحاقها لحزب السنبلة.
وتجدر الإشارة إلى أن حزب الحركة الشعبية منح التزكية لمولاي سليمان العمراني ليقود لائحة الحزب على مستوى دائرة جليز النخيل.