تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

عين على العالم

قرداحي

استقالة قرداحي.. ضغوط فرنسية تمهّد لتسوية سياسية (تحليل)

04 ديسمبر 2021 - 12:46

بعد أزمة راوحت لأكثر من شهر، قدم وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي استقالته، في خطوة عدها مراقبون استجابة لـ”ضغوط فرنسية”، ما يمهد لـ”تسوية سياسية” لتعطل الحكومة في بلد يعاني إحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية التي عرفها العالم.

وكان قرداحي ربط استقالته طيلة أكثر من شهر بـ”ضمانات” تنهي التوتر بين بيروت والرياض، لكن تلك الضمانات لم يتلقاها لبنان، كما أعلن الرجل سابقاً.

وبدل “الضمانات”، وجد قرداحي – وفق المراقبين – ضغوطاً فرنسية تدفعه نحو الاستقالة، وذلك استباقاً لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى السعودية، المرتقبة غدًا السبت.

وفي 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سحبت الرياض سفيرها في بيروت وطلبت من سفير لبنان لديها المغادرة، وكذلك فعلت الإمارات والبحرين والكويت واليمن، على خلفية تصريحات قرداحي حول حرب اليمن.

وكان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، دعا قرداحي سابقاً إلى اتخاذ موقف “يحفظ مصلحة لبنان”، إلا أن الأخير رفض “الاعتذار” أو “الاستقالة”، رغم أن بعض الوزراء والنواب دعوه لذلك أيضًا.

وبعد أكثر من شهر على الأزمة الدبلوماسية بين بيروت وعدد من العواصم الخليجية، قدم قرداحي الجمعة استقالته في مؤتمر صحفي قبيل ساعات قليلة من وصول ماكرون إلى السعودية في إطار جولة خليجية.

وأشار قرداحي إلى أنه قدم استقالته بعدما فهم من ميقاتي الذي قابله قبل 3 أيام أن الفرنسيين يرغبون في تقديم استقالته.

وعزا قرداحي أسباب ذلك إلى أن “تكون الاستقالة قبل زيارة ماكرون إلى السعودية، لكي تساعد على فتح حوار مع المسؤولين السعوديين حول لبنان”.

 

** استقالة مقابل تحقيقات المرفأ

 

إلا أن المحلل السياسي جوني منيّر، رأى أن ما حصل (استقالة قرداحي) هي عبارة عن تسوية سياسية حول ملف انفجار مرفأ بيروت، قد تعيد عمل الحكومة واجتماعات مجلس الوزراء.

ويمر لبنان بأزمة سياسية تتمثل بتعليق اجتماعات الحكومة منذ 13 أكتوبر الماضي، إثر إصرار الوزراء المحسوبين على جماعة “حزب الله” وحركة “أمل” (شيعيتان)، بحث ملف تحقيقات انفجار المرفأ، تمهيدا لتنحية المحقق العدلي، القاضي طارق البيطار، بعد اتهامه بـ”التسييس”.

وأشار منيّر في حديثه ، إلى الترابط الزمني بين استقالة قرداحي وجلسة برلمانية مرتقبة الأسبوع المقبل ستنظر بمسألة التحقيقات بقضية انفجار مرفأ بيروت الذي وقع العام الماضي.

ولفت إلى أن الفرقاء الداعمين لقرداحي كانوا يريدون ثمناً مقابل استقالته، وقد يكون الثمن سحب ملف التحقيقات بانفجار المرفأ من أيدي المحقق العدلي القاضي طارق البيطار وتكليف لجنة تحقيق برلمانية بذلك.

وكان مجلس النواب فشل قبل أشهر بعقد جلسة برلمانية لتكليف لجنة تحقيق برلمانية للنظر في قضية انفجار المرفأ، بسبب عدم اكتمال النصاب على إثر مقاطعة عشرات النواب معظمهم من النواب المسيحيين.

وفي 4 أغسطس/ آب 2020 وقع انفجار ضخم بالمرفأ أدى الى مصرع أكثر من 200 شخص وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، وتضرر أجزاء واسعة من العاصمة اللبنانية بيروت.

وبعد ايام من الانفجار، زار الرئيس الفرنسي بيروت مطلقاً “مبادرة” لحل الأزمة في البلاد بعد تقديم الحكومة استقالتها على خلفية الانفجار، وفي ظل الأزمة الاقتصادية التي كانت وما زالت تعصف بلبنان.

 

** خطوة سياسية في مرحلة دقيقة

 

لكن عضو تكتل “لبنان القوي” في البرلمان النائب إدغار معلوف، لا يربط استقالة قرداحي بملف التحقيقات بانفجار المرفأ، وأشار إلى أن الملفين منفصلين عن بعضهما. غير أنه لفت في الوقت نفسه في حديثه ، إلى أن خطوة قرداحي “قد تكون مدخلاً إلى حلحلة الوضع السياسي في هذه المرحلة الدقيقة”.

وقال: “أستبعد ربط الاستقالة بعودة انعقاد مجلس الوزراء، نظراً إلى أن قضية الوزير قرداحي منفصلة عن قضية تحقيقات المرفأ”.

 

** رضوخ “حزب الله” لضغوط فرنسية

 

من جهتها، قالت النائبة رولا الطبش، عن كتلة “تيار المستقبل”، إن تنصيب قرداحي وزيرا كان في الأساس خطأ نظراً إلى مواقفه السابقة.

ولفتت في حديثها إلى أن “عناد قرداحي وتأخير استقالته، استخدمه حزب الله وحلفاؤه كأداة في مواجهة السعودية، إلى أن جاء الضغط من الفرنسيين الذين يُعتبرون رعاة هذه الحكومة”.

وأضافت أن “قرداحي كان مجرد بيدق بيد لاعبي محور الممانعة، وقد حاول حزب الله أن يوازي استقالته، بإزاحة المحقق طارق بيطار عن التحقيقات بقضية انفجار مرفأ بيروت”.

وقالت الطبش: “لا شك أن الاستقالة اليوم تعني رضوخ حزب الله لضغوط فرنسية مورست في ظرف صعب وحساس في ظل المفاوضات بين إيران والدول الكبرى حول ملف النووي”.

وتشكلت حكومة ميقاتي في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد 13 شهرا من الفراغ الحكومي، حينها قال خبراء لبنانيون إن الحكومة تشكلت بناء على ضغوط فرنسية عقب تواصل حصل بين باريس وطهران حينها.

 

** خطوة ضرورية وإن جاءت متأخرة

 

من جانبه، رأى النائب عن حزب “التقدمي الاشتراكي” بلال عبد الله، أنه “بغض النظر عن أن الاستقالة جاءت بضغط خارجي، إلا أنها كانت ضرورة، وإن تأخرت”.

ولفت في حديثه إلى أنه “كان يجب من اليوم الأول أن يستقيل قرداحي بسبب التداعيات الخطيرة للأزمة الدبلوماسية مع دول الخليج على لبنان”.

لكن عبدالله، أشار إلى أن الجميع يعلم أن الأزمة مع السعودية نتيجة تراكمات منذ عام 2016 أي منذ بداية العهد وتولي الرئيس ميشال عون (حليف حزب الله) رئاسة الجمهورية.

ومطلع نوفمبر/تشرين ثان الماضي، اعتبر وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، أن “التعامل مع بيروت غير ذي جدوى في ظل هيمنة حزب الله على النظام السياسي اللبناني”، مضيفا أنه “ليست هناك أزمة مع لبنان، بل أزمة في لبنان بسبب هيمنة وكلاء إيران”.

 

** هل يتوقف التصعيد ضد لبنان؟

 

المحلل السياسي فيصل عبد الساتر، يقر بأن استقالة قرداحي “جاءت بطلب من الفرنسيين وليس استجابة لبعض المطالب الداخلية”.

وأضاف عبد الساتر ، أن “السؤال اليوم هو: هل استقالة قرداحي ستوقف التصعيد السعودي تجاه لبنان أم أنها ستستمر كما كانت قبل الاستقالة؟”.

ورأى أن “الأيام المقبلة ستكشف من كان على حق ومن لا”، في إشارة إلى أن قرداحي وحلفائه كانوا يصرون على أن الإجراءات السعودية تجاه لبنان أبعد من موقف قرداحي من حرب اليمن.

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

البواري يجري مباحثات مع وزيرة الفلاحة الفرنسية

للمزيد من التفاصيل...

بوريطة: نعمل على بلورة رؤية حديثة لتعزيز ارتباط مغاربة العالم بوطنهم

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

ميناء طنجة المتوسط يحقق أرباحا تتخطى 4.4 مليار درهم في 2025

للمزيد من التفاصيل...

تقرير يؤكد تراجع التضخم بـنسبة 0,8% خلال يناير المنصرم

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

برنامج تكوين المواهب الكروية بالمغرب ينال إعجاب الفيفا

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يشارك في الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف

للمزيد من التفاصيل...

توقيف مشتبه فيهما في دهس رئيس الهيئة الحضرية بأزيلال

للمزيد من التفاصيل...

الإصابة تحرم العملود من المشاركة ضد إتحاد طنجة

للمزيد من التفاصيل...

رحلة استجمام بآيت باها تنتهي بوفاة قاصر غـ ـرقا

للمزيد من التفاصيل...

إصابة مسؤول أمني في حادث دهـ ـس خلال حملة مراقبة مرورية بـأزيلال

للمزيد من التفاصيل...

خبير ينتقد الأخطاء التحكيمية في مباراة ختامية بالجولة الـ 13

للمزيد من التفاصيل...

مقـ ـتل زعيم كارتل “خاليسكو” يشعل موجة عنف واسعة في المكسيك

للمزيد من التفاصيل...