لقيت عاملة مصرعها، أمس الأحد، أثناء اعتصامها رفقة زملائها أمام محطة معملية للتلفيف، على الطريق الوطنية رقم 1، الرابطة بين أيت ملول وتزنيت على مستوى جماعة انشادن، بعدما لفظت أنفاسها الأخيرة وهي في طريقها إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي ب”بيوكرى”.
وحسب مصادر محلية، فقد أنهت سيارة خفيفة حياة سيدة في الثلاثينات من عمرها، كانت من بين المشاركين في الاعتصام المفتوح، الذي نظمه حوالي 30 عاملاً وعاملة، بسبب ما أسموه بطردهم التعسفي من العمل بمحطة التلفيف سالفة الذكر.
وفور علمها بالخبر، حضرت عناصر الدرك الملكي لموقع الحادث لتحرير محضر، وفتح تحقيق في الحادث.
وللتذكير فإن العمال قادوا اعتصامات متواصلة طيلة الأشهرالاخيرة، على خلفية طردهم من الشركة دون أداء مستحقاتهم .