تابعونا على:
شريط الأخبار
المغرب وأذربيجان يعززان تعاونهما في الوقاية من الفساد ومكافحته الدرك الملكي بمراكش يفك لغز الاعتداء على مستثمر أردني ويوقف المشتبه فيه الرئيسي المغرب يؤكد تشبثه بسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدتها الترابية طنجة.. توقيف مشتبه فيهما في سرقة وكالة لتحويل الأموال العصبة الاحترافية تنبه 11 نادياً بسبب تأخر التقارير الاجتماعية الشهرية إلغاء 22 ألفا و315 برقية بحث مرتبطة بالإكراه البدني حاتيمي: ابتكارات الشباب تشكل ركيزة أساسية لتحقيق السيادة الغذائية مجلس المستشارين ينتخب رئيسين جديدين للجنتي العدل والداخلية دياز يقترب من الاستمرار مع ريال مدريد حتى نهاية الموسم أمن الدار البيضاء يوقف ثلاثة أشخاص ظهروا في شريط يوثق تبادل العنف النابي يطلب عودة الوافي للوداد مراكش.. توقيف 7 أشخاص داخل منزل يُشتبه في استغلاله للدعـ ـارة لغزيوي: الارتقاء بالصحافة يقتضي العمل على توفير الظروف الملائمة لتطوير المؤسسات الإعلامية قيادة “البام” تطلق تحضيراتها للانتخابات المقبلة بتكليف “كودار” الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تشهر الورقة الحمراء في وجه المتطفلين على المهنة خصاص الموارد البشرية يثير غضب نقابة العدل بمراكش إصابة جديدة تربك وهبي قبل مواجهة النيجر مراكش.. لجنة صحية تضبط مخالفات خطيرة داخل مطعم مصنف الوداد يواجه فريقا من الهواة استعدادا للبطولة الصيد البحري.. لقاء لتقييم مشاريع مديرية الاستراتيجية والتعاون

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

المغرب يؤكد تشبثه بسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدتها الترابية

للمزيد من التفاصيل...

إلغاء 22 ألفا و315 برقية بحث مرتبطة بالإكراه البدني

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

كاتبة فرنسية تدعو للاستفادة من التجربة الأمنية المغربية في مواجهة أعمال الشغب

للمزيد من التفاصيل...

بسبب قطعة حلوى.. معاقبة 8 أسرى فلسطينيين بالحبس الإنفرادي

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الناظور تحتضن الدورة الثانية أيام لقاءات الشرق 2026

للمزيد من التفاصيل...

حجيرة: المبادلات التجارية للمغرب بلغت نحو 952.4 مليار درهم إلى نهاية غشت

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

المغرب وأذربيجان يعززان تعاونهما في الوقاية من الفساد ومكافحته

للمزيد من التفاصيل...

الدرك الملكي بمراكش يفك لغز الاعتداء على مستثمر أردني ويوقف المشتبه فيه الرئيسي

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يؤكد تشبثه بسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدتها الترابية

للمزيد من التفاصيل...

طنجة.. توقيف مشتبه فيهما في سرقة وكالة لتحويل الأموال

للمزيد من التفاصيل...

العصبة الاحترافية تنبه 11 نادياً بسبب تأخر التقارير الاجتماعية الشهرية

للمزيد من التفاصيل...

إلغاء 22 ألفا و315 برقية بحث مرتبطة بالإكراه البدني

للمزيد من التفاصيل...

حاتيمي: ابتكارات الشباب تشكل ركيزة أساسية لتحقيق السيادة الغذائية

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المستشارين ينتخب رئيسين جديدين للجنتي العدل والداخلية

للمزيد من التفاصيل...