تابعونا على:
شريط الأخبار
العثور على جـ ـثة رجل داخل منزل بجرسيف يستنفر السلطات لاعبا الوداد والرجاء ضمن لائحة الأردن أمن الداخلة يوقف مروجا خطيرا للمخدرات الحكومة تمنح تسهيلات للموظفين للتصويت بالانتخابات الممثل عبد الرحيم المنياري يلتحق بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية محمد بوزوبع يستقيل من رئاسة جمعية المغرب الفاسي سبتة.. إصابات وتدخل أمني خلال نقل مهاجرين من الشواطئ العصبة تكشف برنامج الجولتين الأولى والثانية من البطولة الاحترافية نيويورك: المغرب يعتبر المضايق مسؤولية وليس مِلكية أوجار: المغاربة كيستاهلو كثر من 280 مليار درهم غضب في صفوف جماهير الرجاء بسبب اسعار بطائق الاشتراك شوكي يلجأ إلى القضاء على خلفية ادعاءات تمس بسمعته مجموعة MBC تحتفل بـ 35 عاماً من الريادة الإعلامية وزارة النقل تطلق حصة إضافية من الدعم الاستثنائي لمهنيي النقل لاعب بارز يمهل الوداد 10 أيام قبل اللجوء للفيفا اعتـ ـداء على ممرض بإنزكان يدفع نقابة للمطالبة بتعزيز الأمن الغابون تكشف قائمتها لمواجهة المنتخب الوطني في تصفيات الكان الجبهة: سوس ماسة مقبلة على محطة تحلية ثانية.. و”الأحرار” يستهدف الصدارة وزارة الصحة توضح حقيقة واقعة ولادة بمحيط مستشفى أكادير إنتعاش قوي للأسماك السطحية الصغيرة بطانطان.. والسردين في الصدارة

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الحكومة تمنح تسهيلات للموظفين للتصويت بالانتخابات

للمزيد من التفاصيل...

الممثل عبد الرحيم المنياري يلتحق بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

سبتة.. إصابات وتدخل أمني خلال نقل مهاجرين من الشواطئ

للمزيد من التفاصيل...

الجامعة العربية تدين محاولة استهداف مكة المكرمة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

إنتعاش قوي للأسماك السطحية الصغيرة بطانطان.. والسردين في الصدارة

للمزيد من التفاصيل...

المغرب والبنك الإفريقي للتنمية يوقعان اتفاقيتين لتمويل بـ405 ملايين يورو

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

العثور على جـ ـثة رجل داخل منزل بجرسيف يستنفر السلطات

للمزيد من التفاصيل...

لاعبا الوداد والرجاء ضمن لائحة الأردن

للمزيد من التفاصيل...

أمن الداخلة يوقف مروجا خطيرا للمخدرات

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تمنح تسهيلات للموظفين للتصويت بالانتخابات

للمزيد من التفاصيل...

الممثل عبد الرحيم المنياري يلتحق بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية

للمزيد من التفاصيل...

محمد بوزوبع يستقيل من رئاسة جمعية المغرب الفاسي

للمزيد من التفاصيل...

سبتة.. إصابات وتدخل أمني خلال نقل مهاجرين من الشواطئ

للمزيد من التفاصيل...

العصبة تكشف برنامج الجولتين الأولى والثانية من البطولة الاحترافية

للمزيد من التفاصيل...