تابعونا على:
شريط الأخبار
منع تنقل جمهور الماص لملعب البشير ضد حسنية أكادير المركز المغربي لحقوق الإنسان يطالب بفتح تحقيق في فاجعة منجم جبل عوام الكريزي بويز يصف عملية التنظيم في ملعب الحارثي بـ”الكارثية” القضاء يدين شرطيا بمراكش بست سنوات سجنا في قضية هتـ ـك عرض قاصر نجم بركان ينهي عقوبة الكاف في هذا التاريخ.. اتحاديات يطلقن «الحركة التصحيحية» ويدعون إلى مراجعة مسار الاتحاد الاشتراكي “صاك انتخابات طنجة”.. النيابة العامة تكشف المستجدات بعد رسالة غامضة.. توقعات بنهاية مسيرة كريستيانو مع منتخب البرتغال بعد أزمة الهجرة.. ملك إسبانيا يستعد لزيارة سبتة ومليلية 9 لاعبين جدد بلائحة الرجاء تحالف اليسار يعلن تعذر لقائه بالمنصوري ويؤكد اختياره للمعارضة بعثة مالي تحط رحالها بطنجة استعدادا لمواجهة الأسود شارلروا البلجيكي يجدد عقد المغربي بوكامير حتى عام 2030 الرميد: رئاسة الحكومة لا علاقة لها بحديث ” لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة” العرباوي: سر تفوقنا على الجزائر هو وحدة المجموعة الملك يهنئ رئيس نيجيريا بمناسبة العيد الوطني لبلاده درك بباب دكالة يفك لغز النصب على عشرات الشباب بعقود عمل وهمية بالخارج المغرب ينهي بطولة أفريقيا للتجديف بحصد 10 ميداليات ميداوي يوجه الجامعات لتسهيل ولوج الطلبة الدوليين إلى التعليم العالي بالمغرب المنصوري ترد على رفض ابن كيران لدعوتها

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

اتحاديات يطلقن «الحركة التصحيحية» ويدعون إلى مراجعة مسار الاتحاد الاشتراكي

للمزيد من التفاصيل...

تحالف اليسار يعلن تعذر لقائه بالمنصوري ويؤكد اختياره للمعارضة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

بعد أزمة الهجرة.. ملك إسبانيا يستعد لزيارة سبتة ومليلية

للمزيد من التفاصيل...

واشنطن تعلن رسمياً إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

بنعلي تطمئن المغاربة بشأن تموين السوق بالمواد الطاقية

للمزيد من التفاصيل...

توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 270 مليون أورو لتعزيز قدرات المطارات بالمملكة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

منع تنقل جمهور الماص لملعب البشير ضد حسنية أكادير

للمزيد من التفاصيل...

المركز المغربي لحقوق الإنسان يطالب بفتح تحقيق في فاجعة منجم جبل عوام

للمزيد من التفاصيل...

الكريزي بويز يصف عملية التنظيم في ملعب الحارثي بـ”الكارثية”

للمزيد من التفاصيل...

القضاء يدين شرطيا بمراكش بست سنوات سجنا في قضية هتـ ـك عرض قاصر

للمزيد من التفاصيل...

نجم بركان ينهي عقوبة الكاف في هذا التاريخ..

للمزيد من التفاصيل...

اتحاديات يطلقن «الحركة التصحيحية» ويدعون إلى مراجعة مسار الاتحاد الاشتراكي

للمزيد من التفاصيل...

“صاك انتخابات طنجة”.. النيابة العامة تكشف المستجدات

للمزيد من التفاصيل...

بعد رسالة غامضة.. توقعات بنهاية مسيرة كريستيانو مع منتخب البرتغال

للمزيد من التفاصيل...