تابعونا على:
شريط الأخبار
تهامي تسائل لفتيت بشأن انتشار الأسواق العشوائية بعين الشق نقابة تطالب بإدراج الإجهاد الحراري ضمن المخاطر المهنية مراكش.. القضاة يوحدون الرؤى حول إشكالات الدعوى المدنية التابعة والحلول القضائية احتقان بمستشفى بن امسيك.. النقابة تعلن برنامجا نضاليا يمتد لشهرين مجلس النواب يختتم آخر دورة من الولاية الحالية الأمن يحبط تهريب 45 كيلوغراما من الكوكايين بالدار البيضاء ديشامب : المغرب من أقوى منتخبات المونديال الحكومة تحدد أسعار وشروط إنتاج وتسويق الدقيق المدعم لموسم 2026-2027 بسبب تراكم النفايات.. مجلس المنصوري يفعل مسطرة الغرامات ضد شركة للنظافة سَهام بنك تجعل من 5 دقائق المعيار الجديد لفتح الحساب البنكي 100% عبر الإنترنت مستشار جماعي يطالب بتعويض سكان بجماعة سعادة عن نزع الملكية أنس صلاح الدين: ندرك قوة فرنسا وسنستغل نقاط ضعفها لمواصلة حلم المونديال توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليًا بتطوان ثلاثة مرشحين لخلافة سانتوس بالجيش السياقة الإستعراضية تتسبب في إيقاف 3 أشخاص بمنطقة الرحمة حقوقيون ينتقدون تدهور قطاع النظافة بمراكش اجتماع للحسم في مشاركة الصيباري ضد فرنسا النقابة الوطنية للصحافة تحذر من المساس بنزاهة انتخابات المجلس الوطني الترخيص لشادي رياض بالمشاركة في التداريب ترامب: الهدنة مع إيران انتهت والتعامل مع طهران مضيعة للوقت

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

مجلس النواب يختتم آخر دورة من الولاية الحالية

للمزيد من التفاصيل...

العلمي يجري مباحثات مع رئيسة وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية التشيلي- المغرب

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

سَهام بنك تجعل من 5 دقائق المعيار الجديد لفتح الحساب البنكي 100% عبر الإنترنت

للمزيد من التفاصيل...

“العمران إكسبو” يحتفل بالذكرى العاشرة تحت شعار: دينامية جديدة لدعم السكن بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

تهامي تسائل لفتيت بشأن انتشار الأسواق العشوائية بعين الشق

للمزيد من التفاصيل...

نقابة تطالب بإدراج الإجهاد الحراري ضمن المخاطر المهنية

للمزيد من التفاصيل...

مراكش.. القضاة يوحدون الرؤى حول إشكالات الدعوى المدنية التابعة والحلول القضائية

للمزيد من التفاصيل...

احتقان بمستشفى بن امسيك.. النقابة تعلن برنامجا نضاليا يمتد لشهرين

للمزيد من التفاصيل...

مجلس النواب يختتم آخر دورة من الولاية الحالية

للمزيد من التفاصيل...

الأمن يحبط تهريب 45 كيلوغراما من الكوكايين بالدار البيضاء

للمزيد من التفاصيل...

ديشامب : المغرب من أقوى منتخبات المونديال

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تحدد أسعار وشروط إنتاج وتسويق الدقيق المدعم لموسم 2026-2027

للمزيد من التفاصيل...