تابعونا على:
شريط الأخبار
كسر يبعد الراحولي عن الجيش الشرطة الإسبانية تخلي مخيمات مهاجرين قرب محطة تحلية المياه بسبتة حضور جمهور نهضة بركان في ملعب سانية الرمل بتطوان يثير الجدل عملية جراحية تبعد ناسي عن الوداد الجيش الإيراني يلوّح بالرد على أي هجوم أميركي جديد درك الحوز يوقف سيارة للنقل السري بشبهة استعمال وثائق مزورة المنتخب يستعيد حكيمي ضد لوسوتو وجدة.. توقيف متورط في سرقة سيدة باستعمال دراجة نارية الانتقادات تطارد سيرجيو بريتو بعد ظهوره الأول مع الوداد الصويرة.. نقل عشرات الأساتذة إلى المستشفى إثر اشتباه في تسمم غذائي المنتخب المغربي تحت 20 سنة يفتتح بطولة شمال أفريقيا بمواجهة تونس مظاهرة حاشدة في مدريد تطالب بانتخابات مبكرة على خلفية أزمة سبتة 3 غيابات لنهضة بركان ضد المغرب التطواني بنجلون بعد الفوز على الوداد الرياضي: لم نحلم بالنقاط الثلاث توقيف 5 أشخاص في قضية أوراق انتخابية بطنجة مدرب الوداد يعلق على الخسارة الأولى ضد وداد تمارة بوزنيقة.. توقيف ليبي مبحوث عنه دوليا في قضايا تهريب المخدرات الجامعة تراسل الفيفا بشأن بن الطيب جلالة الملك: استهداف المملكة العربية السعودية اعتداء على مشاعر أكثر من مليار مسلم محمد صلاح يغادر معسكر منتخب مصر

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

توقيف 5 أشخاص في قضية أوراق انتخابية بطنجة

للمزيد من التفاصيل...

جلالة الملك: استهداف المملكة العربية السعودية اعتداء على مشاعر أكثر من مليار مسلم

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الجيش الإيراني يلوّح بالرد على أي هجوم أميركي جديد

للمزيد من التفاصيل...

إصلاح تشريعي إسباني لتسريع إعادة مهاجري سبتة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

اﻟﺒﻨﻚ اﻟﺸﻌﺒﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰي وREM يعززان تعاونهما في مجال ﻣﻮاﻛﺒﺔ ﺣﺎﻣﻠﻲ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ

للمزيد من التفاصيل...

بنك المغرب يتوقع نمو الاقتصاد الوطني بـ4,4 في المائة خلال سنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

كسر يبعد الراحولي عن الجيش

للمزيد من التفاصيل...

الشرطة الإسبانية تخلي مخيمات مهاجرين قرب محطة تحلية المياه بسبتة

للمزيد من التفاصيل...

حضور جمهور نهضة بركان في ملعب سانية الرمل بتطوان يثير الجدل

للمزيد من التفاصيل...

عملية جراحية تبعد ناسي عن الوداد

للمزيد من التفاصيل...

الجيش الإيراني يلوّح بالرد على أي هجوم أميركي جديد

للمزيد من التفاصيل...

درك الحوز يوقف سيارة للنقل السري بشبهة استعمال وثائق مزورة

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب يستعيد حكيمي ضد لوسوتو

للمزيد من التفاصيل...

وجدة.. توقيف متورط في سرقة سيدة باستعمال دراجة نارية

للمزيد من التفاصيل...