تابعونا على:
شريط الأخبار
سيداتي يدعو لإدماج واحة أكوك بسيدي إفني في برامج التنمية والحماية بووانو يسائل لفتيت حول مشروع سكني بمحاذاة مسجد رمضان بسلا العجلي يسائل بركة حول تكرار انقطاع الماء الصالح للشرب بفاس فيطح تسائل الحكومة حول سبل الحد من زواج القاصرات منظمة الصحة العالمية تتجه لإعلان انتهاء تفشي فيروس هانتا مطلع يوليوز تراجع عجز السيولة البنكية بالمغرب إلى 147,2 مليار درهم خلال أسبوع تقرير أممي: 258 مليون طفل تضرر تعليمهم بسبب النزاعات حول العالم “فوكس” يصعّد خطابه المعادي للمهاجرين والمسلمين في سبتة المحتلة بلال الخنوس يتقدم للمركز 24 في تصنيف صناعة اللعب بمونديال 2026 الجيش يطلب العودة إلى مركب الرباط الجزائر تتصدر الإنفاق العسكري في إفريقيا طقس اليوم.. موجة حر وأمطار رعدية محلية بعدد من مناطق المملكة استئنافية مراكش تحتضن نقاشا حول مستجدات قانون تنظيم مهنة المفوضين القضائيين “مانشستر سيتي” يدخل في سباق خطف بوعدي البيجيدي يطالب بإنصاف مستثمرين تعرضوا للنصب حمودان واللوادني يغيبان عن ديربي الرباط إيران تتهم أمريكا بانتهاك مذكرة التفاهم شادي رياض: خرجت من النفق المظلم بعد إصابتين متتاليتين أمن مراكش يوقف مبحوث عنه وطنيا متحوزا لأزيد من 45 كلغ من الشيرا مونتيري تعلن يوم الاثنين عطلة بسبب مباراة المغرب وهولندا

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

البيجيدي يطالب بإنصاف مستثمرين تعرضوا للنصب

للمزيد من التفاصيل...

لحسن السعدي: أخنوش يؤمن بالشباب لبناء مغرب المستقبل

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

بنك المغرب يرفع ضخ السيولة إلى 161.3 مليار درهم خلال ماي

للمزيد من التفاصيل...

خبراء دوليون يلتئمون بالرباط لتسريع الحوار حول الابتكار والعلم والصحة العامة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

سيداتي يدعو لإدماج واحة أكوك بسيدي إفني في برامج التنمية والحماية

للمزيد من التفاصيل...

بووانو يسائل لفتيت حول مشروع سكني بمحاذاة مسجد رمضان بسلا

للمزيد من التفاصيل...

العجلي يسائل بركة حول تكرار انقطاع الماء الصالح للشرب بفاس

للمزيد من التفاصيل...

فيطح تسائل الحكومة حول سبل الحد من زواج القاصرات

للمزيد من التفاصيل...

منظمة الصحة العالمية تتجه لإعلان انتهاء تفشي فيروس هانتا مطلع يوليوز

للمزيد من التفاصيل...

تراجع عجز السيولة البنكية بالمغرب إلى 147,2 مليار درهم خلال أسبوع

للمزيد من التفاصيل...

تقرير أممي: 258 مليون طفل تضرر تعليمهم بسبب النزاعات حول العالم

للمزيد من التفاصيل...

“فوكس” يصعّد خطابه المعادي للمهاجرين والمسلمين في سبتة المحتلة

للمزيد من التفاصيل...