تابعونا على:
شريط الأخبار
نشرة إنذارية: زخات رعدية بعدة مناطق الأميرة للا مريم تطلق الآلية الوطنية للقضاء على تشغيل الأطفال المنتخب المغربي يختتم دور مجموعات كأس أفريقيا للفوتسال بمواجهة ليبيا البام يرد على اتهامات الصفقات العمومية المرتبطة ببنسعيد حزب الحركة الشعبية يؤكد عدم تلقيه أي عرض للمشاركة في الحكومة العسري يفجر معطيات صادمة حول أجور مستخدمين في الوداد تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.. المغرب فكك 1597 شبكة إجرامية ما بين سنتي 2021 و2025 سلا.. توقيف شخص هدد موظفين عموميين عبر شريط فيديو دياز ثالث أفضل صانع للفرص في دوري الأبطال توقيف شخص بمراكش للاشتباه في التشهير بعناصر الشرطة 5 غيابات للرجاء بكأس الكاف بأغلبية ساحقة.. اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرار مجلس الأمن “2797” 39 رياضيا يمثلون المغرب في الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026 السراغنة.. إحباط محاولة تهريب 176 كلغ من الكيف وأوراق التبغ المهرب الوداد يخفض أثمنة تذاكر مواجهة أمل تزنيت رحو: القطاع الخاص يضطلع بدور مهم في إنجاح ورش تعميم التغطية الاجتماعية رغم الخسارة أمام باريس..هالاند يشيد ببوعدي لاعب يهدد بجر الكوكب للجنة النزاعات الأمم المتحدة.. اللجنة الرابعة تعتمد قرارا يكرس القرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن تجمهر الرباط.. متابعة 4 أشخاص في حالة اعتقال

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

البام يرد على اتهامات الصفقات العمومية المرتبطة ببنسعيد

للمزيد من التفاصيل...

حزب الحركة الشعبية يؤكد عدم تلقيه أي عرض للمشاركة في الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

بعد هجمات الحوثيين.. تأجيل القمة بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج

للمزيد من التفاصيل...

الحوثيون يستهدفون أرامكو بالسعودية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الاقتصاد الوطني.. توقع نمو بنسبة 4,7 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

سهام بنك يجدّد تطبيقه لتجربة بنكية أكثر بساطة وسلاسة وفعالية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

نشرة إنذارية: زخات رعدية بعدة مناطق

للمزيد من التفاصيل...

الأميرة للا مريم تطلق الآلية الوطنية للقضاء على تشغيل الأطفال

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب المغربي يختتم دور مجموعات كأس أفريقيا للفوتسال بمواجهة ليبيا

للمزيد من التفاصيل...

البام يرد على اتهامات الصفقات العمومية المرتبطة ببنسعيد

للمزيد من التفاصيل...

حزب الحركة الشعبية يؤكد عدم تلقيه أي عرض للمشاركة في الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

العسري يفجر معطيات صادمة حول أجور مستخدمين في الوداد

للمزيد من التفاصيل...

تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.. المغرب فكك 1597 شبكة إجرامية ما بين سنتي 2021 و2025

للمزيد من التفاصيل...

سلا.. توقيف شخص هدد موظفين عموميين عبر شريط فيديو

للمزيد من التفاصيل...