تابعونا على:
شريط الأخبار
مراكش تحتفي بالملحون.. جمعية عبد الله الشليح تُحيي ذاكرة الفن المغربي الأصيل نسبة ملء السدود المغربية تصل إلى 65,7 في المائة بشارات سوداء.. منتخب إيرلندا يرفض مصافحة لاعبي إسرائيل جـ ـثة عامل فلاحي تستنفر درك آيت عميرة درك ماسة يحبط محاولة للهجرة السرية موظفو وأجراء التوقيت الميسر يستعدون للاحتجاج أمام البرلمان سبتة.. القضاء يقرر طرد 7 مهاجرين مغاربة بعد إدانتهم في قضايا جنائية الصيباري يرافق بعثة الأسود إلى جنوب افريقيا نقابة للتعليم تدعو إلى إصلاح شمولي للمنظومة وتنتقد اختلالات الدخول المدرسي شقيق عبد الحق نوري يكشف مستجدات حالته الصحية بعد 9 سنوات من المأساة بعد يوم راحة.. الوداد يستأنف تداريبه استعدادا لمباراة الدفاع الجديدي حارس الرأس الأخضر: الشهرة سلبتني خصوصيتي أمن طنجة يوقف شخصين للاشتباه في استدراج ضحايا عبر موقع “أفري بابا” روي ألميدا: مباراتنا ضد الزمامرة كانت صعبة ولكن حققنا الأهم من بينهم ممثل ومساعد مخرج. مصرع 4 أشخاص في حادث سير بالحسيمة الدار البيضاء الكبرى: بعد سنة على الانطلاقة الملكية.. التحول السككي يتجسد على أرض الواقع ديوب: متحمس لأول اختبار إفريقي خارج المغرب ولا أعذار أمام ليسوتو وزارة الصحة ترصد بؤرتين للدفتيريا بسوس ماسة مأساة أسرية.. مصـ ـرع أب وطفليه في حادث سير بصفرو وهبي: لا أعذار قبل موقعة ليسوتو.. والتأقلم والتركيز مفتاح الفوز

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الإليزيه يقترح يناير موعدا لزيارة الملك محمد السادس إلى فرنسا

للمزيد من التفاصيل...

البام: سنرتب المسؤوليات إذا أثبت التحقيق صلة أعضائنا بقضية طنجة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

بن غفير يقتحم المسجد الأقصى وسط حراسة أمنية مشددة

للمزيد من التفاصيل...

الجيش الإيراني يلوّح بالرد على أي هجوم أميركي جديد

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الدار البيضاء الكبرى: بعد سنة على الانطلاقة الملكية.. التحول السككي يتجسد على أرض الواقع

للمزيد من التفاصيل...

اﻟﺒﻨﻚ اﻟﺸﻌﺒﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰي وREM يعززان تعاونهما في مجال ﻣﻮاﻛﺒﺔ ﺣﺎﻣﻠﻲ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

مراكش تحتفي بالملحون.. جمعية عبد الله الشليح تُحيي ذاكرة الفن المغربي الأصيل

للمزيد من التفاصيل...

نسبة ملء السدود المغربية تصل إلى 65,7 في المائة

للمزيد من التفاصيل...

بشارات سوداء.. منتخب إيرلندا يرفض مصافحة لاعبي إسرائيل

للمزيد من التفاصيل...

جـ ـثة عامل فلاحي تستنفر درك آيت عميرة

للمزيد من التفاصيل...

درك ماسة يحبط محاولة للهجرة السرية

للمزيد من التفاصيل...

موظفو وأجراء التوقيت الميسر يستعدون للاحتجاج أمام البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

سبتة.. القضاء يقرر طرد 7 مهاجرين مغاربة بعد إدانتهم في قضايا جنائية

للمزيد من التفاصيل...

الصيباري يرافق بعثة الأسود إلى جنوب افريقيا

للمزيد من التفاصيل...