تابعونا على:
شريط الأخبار
بني ملال… تدشين واطلاق مشاريع تنموية بمناسبة عيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء المغرب التطواني يشكو الكرمة للجامعة رشاشي تسائل بركة حول مشروع تعبئة مياه منبع بوعادل أمن الدار البيضاء يوقف 6 أشخاص للاشتباه في سرقة محتويات السيارات الاتحاد البرتغالي يستعد لتنظيم حفل وداع لكريستيانو رونالدو وزارة الأوقاف تحدد المبلغ الجزافي الأولي للحج في 65 ألف درهم سبتة.. توقيف 3 أشخاص بتهمة تسهيل الهجرة غير النظامية والاعتداء الجنسي التوفيق يكشف عن استراتيجية وزارة الأوقاف لتأهيل المساجد الاتحاد المصري يتجه لإقالة حسام حسن بعد مواجهتي مالاوي المينورسو تدخل مرحلة التصفية والانسحاب من الصحراء المغربية خلال شهرين وائل موحيا يختار حمل قميص ألمانيا وزارة العدل تخصص 70 مليون درهم لتأمين وجبات الموضوعين تحت الحراسة النظرية مباراتان وديتان لمنتخب الفوتسال أمام اليابان استقالات الوزراء من البرلمان.. المحكمة الدستورية تعلن شغور عدة مقاعد المغرب الفاسي يعلن تعاقده مع الكرمة خلفا للبرتغالي ألميدا مدرب مؤقت للماط بعد إستقالة الكرمة هذا سبب إستبعاد بانون ضد الجيش الجامعة تنتظر رخصة الفيفا لتأهيل لاعب بارز المحكمة الدستورية تقضي بشغور مقعد المنصوري بمجلس النواب الصحراء المغربية.. المنصوري تدعو أعضاء الحكومة إلى تقوية الجبهة الداخلية

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

رشاشي تسائل بركة حول مشروع تعبئة مياه منبع بوعادل

للمزيد من التفاصيل...

استقالات الوزراء من البرلمان.. المحكمة الدستورية تعلن شغور عدة مقاعد

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

المرشد الإيراني يتوعد بتوسيع الحرب في حال استئناف الضربات الأمريكية

للمزيد من التفاصيل...

فييخو يتعهد بفتح صفحة جديدة مع المغرب ويشدد على ملف الهجرة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تجار ومسيرو محطات الوقود بالمغرب: هامش ربح المحطات محدد بالسنتيمات

للمزيد من التفاصيل...

المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق دينامية واسعة لتسريع ولوجه للسوق البريطانية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

بني ملال… تدشين واطلاق مشاريع تنموية بمناسبة عيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء

للمزيد من التفاصيل...

المغرب التطواني يشكو الكرمة للجامعة

للمزيد من التفاصيل...

رشاشي تسائل بركة حول مشروع تعبئة مياه منبع بوعادل

للمزيد من التفاصيل...

أمن الدار البيضاء يوقف 6 أشخاص للاشتباه في سرقة محتويات السيارات

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد البرتغالي يستعد لتنظيم حفل وداع لكريستيانو رونالدو

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الأوقاف تحدد المبلغ الجزافي الأولي للحج في 65 ألف درهم

للمزيد من التفاصيل...

سبتة.. توقيف 3 أشخاص بتهمة تسهيل الهجرة غير النظامية والاعتداء الجنسي

للمزيد من التفاصيل...

التوفيق يكشف عن استراتيجية وزارة الأوقاف لتأهيل المساجد

للمزيد من التفاصيل...