تابعونا على:
شريط الأخبار
مجلس المستشارين يسلط الضوء على دور تقييم السياسات العمومية في تعزيز التنمية الإفريقية مصرع شابين اختناقاً داخل منزل بطنجة كاسياس عن بونو: حارس لا يتصدى فقط لركلات الترجيح وإنما يقرؤها 42 قتـ ـيلاً و2990 مصـ ـاباً في حوادث السير داخل المدن خلال أسبوع إحباط تهريب أكثر من 14 ألف قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط آيندهوفن يعلن نهاية إعارة المغربي أنس صلاح الدين بعد أسابيع من افتتاحه.. ممرضان يعتصمان بالمستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان مبابي على بعد رقم واحد من الهداف ميسي شوكي: التشغيل والإدماج الاقتصادي ثالث التزامات برنامج الأحرار للمرحلة المقبلة لاعب بارز يغادر الحسنية قبل مواجهة الرجاء البنك الأوروبي للاستثمار يحتفي بـ20 عاما من حضوره في المغرب الزاكي يحذر الأسود: منتخب كندا يملك خط هجوم مميز الدريوش تبحث مع سفير أستراليا سبل تعزيز التعاون في الصيد البحري الكاف تربك انطلاق البطولة حجي يكشف كواليس التحاق عيسى ديوب بأسود الأطلس رؤساء فرق مجلس المستشارين يوقعون النسخة الموطدة لمدونة الأخلاقيات من أجل الأسود..”لارام” تطلق 12 رحلة مباشرة لهيوستن من طنجة.. إطلاق منصة thanX بالمغرب لتيسير العمليات الدولية للمؤسسات مجلس المنافسة يدعو إلى مراجعة قانون المحاماة وإلغاء شرط السن الفيفا يحرم الرجاء من منحة المونديال

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

مجلس المستشارين يسلط الضوء على دور تقييم السياسات العمومية في تعزيز التنمية الإفريقية

للمزيد من التفاصيل...

شوكي: التشغيل والإدماج الاقتصادي ثالث التزامات برنامج الأحرار للمرحلة المقبلة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

البنك الأوروبي للاستثمار يحتفي بـ20 عاما من حضوره في المغرب

للمزيد من التفاصيل...

الدريوش تبحث مع سفير أستراليا سبل تعزيز التعاون في الصيد البحري

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

مجلس المستشارين يسلط الضوء على دور تقييم السياسات العمومية في تعزيز التنمية الإفريقية

للمزيد من التفاصيل...

مصرع شابين اختناقاً داخل منزل بطنجة

للمزيد من التفاصيل...

كاسياس عن بونو: حارس لا يتصدى فقط لركلات الترجيح وإنما يقرؤها

للمزيد من التفاصيل...

42 قتـ ـيلاً و2990 مصـ ـاباً في حوادث السير داخل المدن خلال أسبوع

للمزيد من التفاصيل...

إحباط تهريب أكثر من 14 ألف قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط

للمزيد من التفاصيل...

آيندهوفن يعلن نهاية إعارة المغربي أنس صلاح الدين

للمزيد من التفاصيل...

بعد أسابيع من افتتاحه.. ممرضان يعتصمان بالمستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان

للمزيد من التفاصيل...

مبابي على بعد رقم واحد من الهداف ميسي

للمزيد من التفاصيل...