تابعونا على:
شريط الأخبار
الدريوش تبرز المجهودات المبذولة لتطوير قطاع الصيد التقليدي مجلس جهة مراكش آسفي يصادق بالإجماع على مشاريع مهمة مديرية الصحة بجهة الشرق تدعو لاتخاذ تدابير وقائية لتفادي لسعات العقارب استعدادا لمواجهة فرنسا.. منطقة مشجعي الأسود تنتقل إلى ملعب مولاي عبد الله إحباط محاولة لتهريب المخدرات عبر سواحل سيدي رحال الاتحاد الفرنسي يطالب بإلغاء بطاقة صفراء قبل مواجهة الأسود في عز الاحتقان.. مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المحاماة تنصيب مدير جديد للصحة بتطوان وسط احتقان مهني حاد أغلبية مجلس النواب ترفض إعادة مناقشة مشروع قانون المحاماة العصبة تعلن توقف منافسات كأس العرش مؤقتا مجلس النواب.. المصادقة على مشروع قانون الهيئة الوطنية للأطباء فوضى بمطار أمريكا.. “أسود التيرانغا” بلا طائرة للعودة إلى دكار السفارة المغربية بباريس تودع شكاية لدى السلطات الفرنسية بعد إحـ ـراق العلم الوطني الجامعة توزع 3 ملايير على أندية البطولة حماس تعلن حل لجنتها الحكومية في غزة تمهيدًا لتسليم إدارة القطاع الجيش ينتظر قرار الجامعة للمشاركة بالكاف بركة يدعو شباب حزبه للانخراط في صناعة التغيير طبيب الأسود يكشف طبيعة إصابة ديوب انتخاب بوالدية رئيسًا للأمانة المحلية لـ “البام” بابن جرير “ويفا” يشن هجوما على “فيفا” بسبب تعليق عقوبة الأمريكي بالوغون

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

مجلس جهة مراكش آسفي يصادق بالإجماع على مشاريع مهمة

للمزيد من التفاصيل...

في عز الاحتقان.. مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المحاماة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

“العمران إكسبو” يحتفل بالذكرى العاشرة تحت شعار: دينامية جديدة لدعم السكن بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

المصادقة على 29 مشروعا خلال أشغال الدورة الـ 11 للجنة الوطنية للاستثمارات

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الدريوش تبرز المجهودات المبذولة لتطوير قطاع الصيد التقليدي

للمزيد من التفاصيل...

مجلس جهة مراكش آسفي يصادق بالإجماع على مشاريع مهمة

للمزيد من التفاصيل...

مديرية الصحة بجهة الشرق تدعو لاتخاذ تدابير وقائية لتفادي لسعات العقارب

للمزيد من التفاصيل...

استعدادا لمواجهة فرنسا.. منطقة مشجعي الأسود تنتقل إلى ملعب مولاي عبد الله

للمزيد من التفاصيل...

إحباط محاولة لتهريب المخدرات عبر سواحل سيدي رحال

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد الفرنسي يطالب بإلغاء بطاقة صفراء قبل مواجهة الأسود

للمزيد من التفاصيل...

في عز الاحتقان.. مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المحاماة

للمزيد من التفاصيل...

تنصيب مدير جديد للصحة بتطوان وسط احتقان مهني حاد

للمزيد من التفاصيل...