تابعونا على:
شريط الأخبار
أكادير.. توقيف 3 أشخاص وحجز 4600 قرص إكستازي وكمية من الكوكايين إستبعاد لاعب بارز من لائحة الرجاء بالكلاسيكو المغرب يطلق حزمة إعفاءات ضريبية واستثمارات ضخمة لاستضافة كأس العالم 2030 بلال الخنوس مطلوب بقوة بعد التألق أمام ليفركوزن إيران ترفع لافتة تتوعد بـقـ ـتل ترامب وسط طهران العصبة تغرم الرجاء بسبب مباراة الحسنية مزواري يبحث مع مديرية التكوين البحري سبل تطوير التكوين وتعزيز السلامة البحرية اصطدام بحارس مرمى يؤدي إلى وفاة لاعب إسباني غسل الأموال وتمويل الإرهـ ـاب.. الداخلية تعزز آليات المراقبة والوقاية القنطاري يكشف كواليس اختيارات “مونديال الناشئين” توفيق مواطن برتغالي مبحوث عنه دوليا المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق دينامية واسعة لتسريع ولوجه للسوق البريطانية الفارق يقود كلاسيكو الجيش الملكي والرجاء الرياضي الاتحاد العام لمقاولات المغرب يشيد بالانتصار الدبلوماسي للمملكة في قضية الصحراء المغربية إجهاض تهريب971 كلغ من الكوكايين عبر ميناء طنجة الحكومة تحدث لجنة وزارية لمراقبة الأسعار وحماية القدرة الشرائية الوداد يعين الفرنسي أليون توري مديرا تقنيا لأكاديمية النادي حصيلة 2026.. التعليم العمومي يستقبل أكثر من 7.6 ملايين تلميذ لقجع يوضح أسباب حديثه عن نهائي مونديال 2030 وملعب بنسليمان حموشي يستقبل رئيس جهاز أمن الدولة القطري

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الحكومة تحدث لجنة وزارية لمراقبة الأسعار وحماية القدرة الشرائية

للمزيد من التفاصيل...

بنعبد الله يعلن رفع سن اجتياز مباريات التعليم إلى 40 سنة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

إيران ترفع لافتة تتوعد بـقـ ـتل ترامب وسط طهران

للمزيد من التفاصيل...

إغلاق 41 ثانوية في فرنسا مع استئناف الاحتجاجات الطلابية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق دينامية واسعة لتسريع ولوجه للسوق البريطانية

للمزيد من التفاصيل...

مؤسسة M2T ﺗﻔﻮز ﺑﺠﺎﺋﺰة “أﻓﻀﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻟﻼﻣﺘﺜﺎل” ﺿﻤﻦ ﺟﻮاﺋﺰ اﻟﺘﻤﻴﺰ ﻓﻲ اﻻﻣﺘﺜﺎل

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أكادير.. توقيف 3 أشخاص وحجز 4600 قرص إكستازي وكمية من الكوكايين

للمزيد من التفاصيل...

إستبعاد لاعب بارز من لائحة الرجاء بالكلاسيكو

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يطلق حزمة إعفاءات ضريبية واستثمارات ضخمة لاستضافة كأس العالم 2030

للمزيد من التفاصيل...

بلال الخنوس مطلوب بقوة بعد التألق أمام ليفركوزن

للمزيد من التفاصيل...

إيران ترفع لافتة تتوعد بـقـ ـتل ترامب وسط طهران

للمزيد من التفاصيل...

العصبة تغرم الرجاء بسبب مباراة الحسنية

للمزيد من التفاصيل...

مزواري يبحث مع مديرية التكوين البحري سبل تطوير التكوين وتعزيز السلامة البحرية

للمزيد من التفاصيل...

اصطدام بحارس مرمى يؤدي إلى وفاة لاعب إسباني

للمزيد من التفاصيل...