تابعونا على:
شريط الأخبار
حـ ـرق مجسم لإنفانتينو بقميص الأرجنتين بإنجلترا ملتقى التشغيل يعود إلى مدينة طنجة عبد الصمد تيزاف يتوج بجائزة مدرب العام في الولايات المتحدة الأمريكية وزارة الأوقاف ترصد أزيد من 117 مليون درهم لتأهيل القيمين الدينيين جمعويون يدعون إلى تفعيل التلقيح المدرسي والجامعي غياب 4 لاعبين عن الجيش الملكي خلال فترة التوقف الدولي مدرب النيجر يعترف بقوة المغرب: سنلعب أمام فريق مرعب الكوكب المراكشي يعزز صدارته بعد فوز صعب على الوداد مدرب الجيش يواجه خطر الإقالة سهام خربوش.. مغربية مقيمة بإيطاليا تجسد قيم التضامن بمبادرة إنسانية بزاكورة يونس إيدر ضمن قائمة باريس سان جيرمان لمواجهة تروا منتخب الفوتسال يبلغ نصف نهائي الألعاب الأولمبية للشباب من بني ملال.. وزير الفلاحة يعطي الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2026/2027 الزابيري يقود سانتاندير للفوز على مالقا في الدوري الإسباني هيئة النزاهة تستعد لإطلاق استراتيجية وطنية لمحاربة الفساد لاعبان من الوداد والرجاء ضمن قائمة منتخب الأردن روائح بواخر الأبقار المستوردة تخنق ساكنة الدار البيضاء الكوكب المراكشي يستضيف الوداد في صراع قوي على صدارة الترتيب توقيف 3 أشخاص في قضية استدراج قاصر والاعتداء عليها بضواحي أيت ملول الكرمة يستدعي 20 لاعبا من الماص لمواجهة الفتح

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

قشا يسائل وزير التربية الوطنية حول معايير انتقاء أساتذة اللغة الأمازيغية

للمزيد من التفاصيل...

رشاشي تسائل بركة حول مشروع تعبئة مياه منبع بوعادل

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الفاو تؤكد انخفاض أسعار الغذاء العالمية 1.2% خلال أكتوبر

للمزيد من التفاصيل...

المرشد الإيراني يتوعد بتوسيع الحرب في حال استئناف الضربات الأمريكية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

ملتقى التشغيل يعود إلى مدينة طنجة

للمزيد من التفاصيل...

مزور يدشن المقر الجديد لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة العيون

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

حـ ـرق مجسم لإنفانتينو بقميص الأرجنتين بإنجلترا

للمزيد من التفاصيل...

ملتقى التشغيل يعود إلى مدينة طنجة

للمزيد من التفاصيل...

عبد الصمد تيزاف يتوج بجائزة مدرب العام في الولايات المتحدة الأمريكية

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الأوقاف ترصد أزيد من 117 مليون درهم لتأهيل القيمين الدينيين

للمزيد من التفاصيل...

جمعويون يدعون إلى تفعيل التلقيح المدرسي والجامعي

للمزيد من التفاصيل...

غياب 4 لاعبين عن الجيش الملكي خلال فترة التوقف الدولي

للمزيد من التفاصيل...

مدرب النيجر يعترف بقوة المغرب: سنلعب أمام فريق مرعب

للمزيد من التفاصيل...

الكوكب المراكشي يعزز صدارته بعد فوز صعب على الوداد

للمزيد من التفاصيل...