تابعونا على:
شريط الأخبار
اليويفا يبحث عن مرشحة لرئاسة الفيفا في انتخابات 2027 السيرة النبوية بين البحث العلمي والذكاء الاصطناعي في لقاء علمي بدار الحديث الحسنية الاتحاد الليبي يطالب بتعديل نظام تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 والي جهة مراكش يبحث مع السفير البريطاني آفاق التعاون في الاستثمار والسياحة بعد مغادرة المعسكر.. الاتحاد البرتغالي يوقف مؤقتا كريستينانو رونالدو القوات المسلحة الملكية تشارك في الدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة موتسيبي: كرة القدم الإفريقية مطالبة بتجاوز مرحلة النوايا الحسنة الجيش يساعد تمارة لتفادي الهزيمة بالقلم نائب بلجيكي: الخطاب الملكي يجسد طموحا قويا من أجل مغرب صاعد وحديث الحسنية تستقبل الجيش بالمحمدية بسبب الرشوة.. الحبس لمستشار جماعي ينتمي لـ”البام” الشعراوي يعوض الدحاني بكأس أمم أفريقيا للفوتسال برلمان الاتحاد الاشتراكي يصادق بالإجماع على المشاركة في حكومة المنصوري الصيباري يسجل هدفا جديدا في الدوري الألماني 3 مدربين يواجهون خطر الإقالة بالبطولة طنجة.. توقيف متطرف موالي لتنظيم “داعـ ـش” المنصوري تدعو برلمانيي حزبها إلى الالتزام والارتقاء بالأداء السياسي إصابة بانون لاتدعو للقلق فاس.. الأمن يحبط محاولة تهريب 4 أطنان و100 كيلوغراما من الشيرا نشرة إنذارية: أمطار رعدية بعدة مناطق

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

نائب بلجيكي: الخطاب الملكي يجسد طموحا قويا من أجل مغرب صاعد وحديث

للمزيد من التفاصيل...

برلمان الاتحاد الاشتراكي يصادق بالإجماع على المشاركة في حكومة المنصوري

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الصين تعرض مقاتلات ومسيرات عسكرية متطورة في معرض مراكش للطيران

للمزيد من التفاصيل...

الاحتجاجات الطلابية تتصاعد ببلجيكا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

سهام بنك يجدّد تطبيقه لتجربة بنكية أكثر بساطة وسلاسة وفعالية

للمزيد من التفاصيل...

المغرب استقبل 15.7 مليون سائح خلال 9 أشهر بزيادة 5%

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

اليويفا يبحث عن مرشحة لرئاسة الفيفا في انتخابات 2027

للمزيد من التفاصيل...

السيرة النبوية بين البحث العلمي والذكاء الاصطناعي في لقاء علمي بدار الحديث الحسنية

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد الليبي يطالب بتعديل نظام تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027

للمزيد من التفاصيل...

والي جهة مراكش يبحث مع السفير البريطاني آفاق التعاون في الاستثمار والسياحة

للمزيد من التفاصيل...

بعد مغادرة المعسكر.. الاتحاد البرتغالي يوقف مؤقتا كريستينانو رونالدو

للمزيد من التفاصيل...

القوات المسلحة الملكية تشارك في الدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

للمزيد من التفاصيل...

موتسيبي: كرة القدم الإفريقية مطالبة بتجاوز مرحلة النوايا الحسنة

للمزيد من التفاصيل...

الجيش يساعد تمارة لتفادي الهزيمة بالقلم

للمزيد من التفاصيل...