تابعونا على:
شريط الأخبار
الكونفدرالية الديموقراطية للشغل: البرنامج الحكومي لا يتضمن التزامات واضحة تأجيل مباراة ليون يبعد نجوم باريس سان جيرمان عن حفل الكرة الذهبية نقابة التعليم تدعو إلى تسوية ملف مربيات ومربيي التعليم الأولي رحيمي يزيد متاعب وهبي قبل مواجهة النيجر بنموسى: التماسك الاجتماعي يلعب دورا مهما في مكافحة العزلة والإقصاء لقجع يصعّد ضد المعارضة: كفى من تضليل المغاربة الجامعة تكشف عن حكام الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية لقجع: سيتم إعفاء الأجور أقل من 10 آلاف درهم من الضريبة وزارة الفلاحة تكشف تفاصيل عملية استيراد الأبقار.. 24 ألف رأس شهريا و37 شركة موردة بغياب الحرار.. 21 لاعبا في لائحة الرجاء لمواجهة كانيمي واريورز توقيف شخص من ذوي السوابق وحجز كمية من المخدرات بالدار البيضاء كأس الكونفدرالية: الرجاء أمام كانيمي واريورز لحسم التأهل لدور المجموعات أحزاب الأغلبية تستعد لتشكيل لجنة لصياغة ميثاق سياسي وأخلاقي مباراة حاسمة بين المغرب والأرجنتين في كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة المنصوري تنفي تضارب المصالح عن وزير الصحة الجديد لقجع يكرم عناصر المنتخب الوطني للفوتسال بعد التتويج الأمم المتحدة.. عروشي يكشف الدور المحوري للشباب الإفريقي في منع النزاعات وتسويتها الرجاء يستأنف عقوبة توقيف لاعب بارز واشنطن تقترح الحكم الذاتي أساسا وحيدا للتفاوض حول الصحراء المغربية تحكيم غابوني لمباراة الأسيك والماص

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

لقجع يصعّد ضد المعارضة: كفى من تضليل المغاربة

للمزيد من التفاصيل...

لقجع: سيتم إعفاء الأجور أقل من 10 آلاف درهم من الضريبة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الحكومة الإسبانية تدعم خمس منظمات لحماية النساء المهاجرات بسبتة

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا.. توقيف أكثر من 1800 شخص خلال احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الكونفدرالية الديموقراطية للشغل: البرنامج الحكومي لا يتضمن التزامات واضحة

للمزيد من التفاصيل...

تأجيل مباراة ليون يبعد نجوم باريس سان جيرمان عن حفل الكرة الذهبية

للمزيد من التفاصيل...

نقابة التعليم تدعو إلى تسوية ملف مربيات ومربيي التعليم الأولي

للمزيد من التفاصيل...

رحيمي يزيد متاعب وهبي قبل مواجهة النيجر

للمزيد من التفاصيل...

بنموسى: التماسك الاجتماعي يلعب دورا مهما في مكافحة العزلة والإقصاء

للمزيد من التفاصيل...

لقجع يصعّد ضد المعارضة: كفى من تضليل المغاربة

للمزيد من التفاصيل...

الجامعة تكشف عن حكام الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية

للمزيد من التفاصيل...

لقجع: سيتم إعفاء الأجور أقل من 10 آلاف درهم من الضريبة

للمزيد من التفاصيل...