تابعونا على:
شريط الأخبار
وزارة الداخلية تذكر الناخبين بطرق التعرف على مكاتب التصويت لفتيت يذكّر بحق ممثلي اللوائح في نسخ محاضر مكاتب التصويت 4 غيابات للوداد بالبطولة الاحترافية هيئة أطباء الأسنان تحذر من “تكوينات غامضة” جمهورية الرأس الأخضر تجدد دعمها لسيادة المغرب ووحدته الترابية على كامل أراضيه الجامعة تستفسر الكاف عن توقيف ديوب مراكش.. العثور على جـ ـثة شخص داخل حديقة بدرب “باب أحمر” تحالف اليسار يطالب بالتحقيق في دعاية انتخابية بمقر جماعة تيفلت المنصوري تدعو زعماء الأحزاب إلى مناظرة في الإعلام العمومي مدرب مارسيليا يشيد بـأداء نايف أكرد الملك يترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الحسن الثاني الاتحاد الإسباني يمدد عقد دي لا فوينتي حتى عام 2032 بوريطة يتباحث مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بعد تصريحات لقجع.. ترانسبرانسي المغرب تطالب بكشف تفاصيل 280 مليار درهم جو ويلسون: الولايات المتحدة تولي أهمية بالغة لدور المغرب في تحقيق الاستقرار عبر إفريقيا نيويورك.. المغرب يدين الأعمال الإجرامية للميليشيات الحوثية التي تستهدف السعودية الجديدة.. اعتقال شخص على خلفية تسجيل صوتي حول استمالة الناخبين الغزيوي رئيسا للمجلس الوطني للصحافة الكوكب المراكشي يطرح بطائق الاشتراك لجماهيره مقابل 700 درهم إدارة سجن طانطان ترد على ادعاءات بشأن حرمان سجين من الهاتف والعلاج

24 ساعة

ماذا تبقى من حركة "20 فبراير" المغربية؟

20 فبراير 2022 - 18:58

مضت 11 عاما كاملة على ولادة حركة “20 فبراير” وهي بمثابة “النسخة المغربية” من الربيع العربي، لكن أكاديميين مغاربة يعتبرون أنها لم تحقق أغراضها ورغم ذلك فإنها مازالت حاضرة كفكرة وروح.

تجمع للشباب

وفي عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.

بفضل تلك الحركة الشبابية التي انضمت إليها قوى سياسية وحقوقية، خرج عشرات الآلاف من المغاربة، يوم 20 فبراير 2011 في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بدستور جديد، وحل الحكومة والبرلمان، وقضاء مستقل ونزيه، ومحاكمة من قال المحتجون إنهم ضالعون في قضايا فساد واستغلال نفوذ ونهب ثروات المملكة.

وآنذاك تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد مطلع يوليوز 2011، وتم تنظيم انتخابات مبكرة في نونبر من العام ذاته.

وإثر الانتخابات تم تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدرها، فيما انسحبت جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة معارضة في المملكة لاحقا من حركة “20 فبراير”.

لم تحقق أغراضها

ويقول أحمد شراك عالم الاجتماع المغربي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس للأناضول، إن “انتهاء عقد كامل على تأسيس حركة 20 فبراير هو مدة زمنية طويلة بالنسبة للأفراد، لكنها قليلة في تاريخ الشعوب”.

ويرى شراك وهو مؤلف كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي أو الثورات التأسيساتية”، أن حركة 20 فبراير لم تحقق أغراضها كباقي الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وغيره لأن هكذا حركات يطغى عليها خطاب ما ينبغي أن يكون، ومن ثم تحقيق ما ينبغي أن يكون قد يكون مستحيلا”.

ويضيف: “على هذا الأساس، فإن مطالب حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات الاحتجاجية لم تنطفئ شموعها لأن المطالب دائما مشتعلة ولا تنتهي حتى ولو تحققت كل مطالبها”.

ويردف شراك: “حركية الحركات الاحتجاجية ذات البعد الاجتماعي لا يمكن إبعادها أو استبعادها”.

ويوضح أن “الحركات الاحتجاجية قد تظهر في أي زمان ومكان خاصة إذا اشتدت الأوضاع الاجتماعية بؤسا وازدادت البطالة الاجتماعية واتسعت رقعتها وزاد الغلاء وزادت الضرائب، فضلا عن العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات والزلازل التي قد تزيد من منسوبها”.

ويتابع شراك: “أن العوامل الداخلية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية هي العناصر الرئيسية في اشتعال مثل هذه الحركات الكامنة”.

فكرة وروح

بدوره يعتبر سلمان بونعمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن حركة 20 فبراير كشعار وتنظيم انتهت بانتهاء موجة الربيع الديمقراطي لكنها مازالت حاضرة كفكرة وروح ودينامية احتجاجية”.

ويضيف بونعمان للأناضول، أن “20 فبراير كحركة احتجاجية عابرة للأحزاب والتنظيمات تتحول وتتخذ أشكالا نضالية واحتجاجية أخرى وتتجلى في فضاءات ومواقع مختلفة”.

وشهدت مناطق في المغرب مثل زاكورة، ومدينة الحسيمة ما بين أكتوبر 2016 ومنتصف 2017 احتجاجات في فترات متقطعة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

كما شهدت عدد من مدن وقرى منطقة الريف في ذات الفترة احتجاجات مماثلة للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش، بحسب المحتجين.

وفي 22 دجنبر 2017، شهدت جرادة احتجاجات متقطعة على مدار أشهر، عقب مصرع شابين شقيقين في منجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه في فبراير 2018، بمنجم آخر.

ويوضح بونعمان، أن “20 فبراير لم تعد مرتهنة بسياقها الخاص بالربيع العربي، لذلك يجب أن نفهمها في ضوء السياقات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة”.

ويخلص إلى أن “حركة 20 فبراير ستبقى روحا جماعية للمطالبة بالإصلاحات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

وزارة الداخلية تذكر الناخبين بطرق التعرف على مكاتب التصويت

للمزيد من التفاصيل...

لفتيت يذكّر بحق ممثلي اللوائح في نسخ محاضر مكاتب التصويت

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

دبي تعلن الحداد وتنكيس الأعلام إثر وفاة الشيخ أحمد بن راشد

للمزيد من التفاصيل...

وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

البرازيل تعزز أمنها الزراعي بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط

للمزيد من التفاصيل...

إنتعاش قوي للأسماك السطحية الصغيرة بطانطان.. والسردين في الصدارة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

وزارة الداخلية تذكر الناخبين بطرق التعرف على مكاتب التصويت

للمزيد من التفاصيل...

لفتيت يذكّر بحق ممثلي اللوائح في نسخ محاضر مكاتب التصويت

للمزيد من التفاصيل...

4 غيابات للوداد بالبطولة الاحترافية

للمزيد من التفاصيل...

هيئة أطباء الأسنان تحذر من “تكوينات غامضة”

للمزيد من التفاصيل...

جمهورية الرأس الأخضر تجدد دعمها لسيادة المغرب ووحدته الترابية على كامل أراضيه

للمزيد من التفاصيل...

الجامعة تستفسر الكاف عن توقيف ديوب

للمزيد من التفاصيل...

مراكش.. العثور على جـ ـثة شخص داخل حديقة بدرب “باب أحمر”

للمزيد من التفاصيل...

تحالف اليسار يطالب بالتحقيق في دعاية انتخابية بمقر جماعة تيفلت

للمزيد من التفاصيل...