تابعونا على:
شريط الأخبار
فرنسا.. احتجاجات طلابية متواصلة رغم تراجع إغلاق المؤسسات التعليمية الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس للجديدة المدعي العام الإسرائيلي يمنع بن غفير من استغلال السجون في حملته الانتخابية الركراكي ينتقد تعامل البرتغال مع رونالدو ويقارنه بوضع ميسي في الأرجنتين نقل مهاجر مصاب بالتهاب السحايا البكتيري إلى العناية المركزة بمستشفى سبتة الزيات يجتمع بلاعبي الرجاء النقل المدرسي بالقرى.. الجامعة الوطنية للتعليم تدعو إلى إحداث وكالة عمومية مجانية المنصوري تعلن عن تشكيلة الأغلبية الحكومية نزار الرشدان يعلق على أول ظهور له مع الوداد مؤشر الفقر العالمي يسجل أول ارتفاع منذ 2010 ويطال 1.2 مليار شخص توقيف أربعيني للاشتباه في قـ ـتل والدته ومحاولة الاعـ ـتداء على والده بمكناس المنتخب المغربي للترياثلون يحصد 23 ميدالية في البطولة الإفريقية والعربية الفيفا يرفض تأهيل لاعب جديد بالوداد 9 هجمات تستهدف 5 مطارات سعودية وتوقع قـ ـتلى ومئات المصابين الجيش الملكي في مواجهة قوية ضد حسنية أكادير قبل الرحلة القارية المغرب وجزر القمر يعززان تعاونهما في المجال القضائي لاعب بارز يمثل أمام اللجنة التأديبية للرجاء الرميد يدعو إلى إحداث حقيبة وزارية لحقوق الإنسان في حكومة المنصوري ياسر الزابيري يزاحم مبابي ولامين يامال على وصافة هدافي الليغا حزب التقدم والاشتراكية يحسم موقفه من المشاركة في الحكومة

24 ساعة

بهيجة زوهري

التعليم الأولي.. كسكس الجنائز

14 يونيو 2022 - 15:00

مذ بدأ ما يسمى بورش التعليم الأولي في المغرب وحقل التعليم يشهد تهافتا في هذا المجال قل نظيره، فبع أن ظل في الظل سنوات طوال منذ الاستقلال ومنذ صدور الميثاق الوطني للتربية والتكوين، برز إلى السطح بشكل فجائي وكأنه جني خرج من قمقمه.

فقد جاء تقرير المجلس الأعلى للتعليم سنة قاتما يريد تصوير المشهد التعليمي من مؤسسة رسمية وكأنها نزلت من القمر لا تعيش وتعرف المغرب وما يقع فيه، أو كأنها تفاجئنا بهذه الاحصائيات “الرسمية” لواقع يعلمه المغاربة بل يعيشون جحيمه مع أبنائهم وبناتهم بشكل يومي. تصدرت أرقام التعليم الأولي قتامة المشهد، بل كان الأجدر طرح السؤال لماذا كان هذا السلك متخفيا طيلة العشرين سنة التي تلت صدور الميثاق؟ ولماذا يطفو فجأة بعد غياب؟

سيقول قائل الان انتبهوا لحساسية هذه المرحلة و”فطنوا” لأهميتها في بناء مواطن الغد، وقد يقول اخر أنه ربما جاء إصلاح جديد بعد سابقيه الذين طبعهم “الفشل” ليبث الروح في جثة التعليم في البلاد. وقد يقول متفائل أنه حان الوقت للالتفات لفئة ظلت محدودة الولوج للتعليم الأولي وصار لزاما تحقيق “تكافؤ الفرص” بين أبناء المغاربة قروييهم وحضرييهم.. وقد ينبري بعض العدميين الذين لا شغل لهم سوى إحصاء زلات الوزارة ليقولوا إنه فقط ذر الرماد في العيون ولا يوجد تعليم ذو جودة في المغرب في جميع الأسلاك ليكون هناك استثناء في التعليم الأولي … وقد يقول وقد يقول واللائحة تطول بمن قد يقطر بهم سقف هذا المجال من “خبراء” و”تقنيين” وحتى “طفيليين”.

انتظرنا قرابة يوبيل فضي للإخراج التعليم الأولي لمرحلة الطفولة المبكرة وما تحمله من حساسيات نمائية وسمات شخصية، لنتفاجأ في حقل التربية والتعليم ب “بلقان” من الفاعلين والمخرجين لسيناريوهات كثيرة ضجت بها الساحة حد التيه والحيرة. نعم يتوه ولي الأمر حاليا إذا وصل طفله هذا السن وقرر ولوج نمط معين من التعليم، فهناك وساطات لا تحصى من المؤسسات والجمعيات والفعاليات بمختلف مشاربها وطبعا ما تحمله من أفكار لهؤلاء الصغار الأبرياء.

هناك تعليم أولي تابع للقطاع العمومي لكن بوساطة جمعيات المجتمع المدني ومؤسساته “الشريكة”، والقطاع الخاص وما فيه من خيارات حسب ميزانية كل مجال، وشبه المهيكل الذي لا يعلمه سوى مقدم الحي لأن المديريات الإقليمية تعجز عن الإحاطة بأرقامه وبنياته التي قد يكون بعضها يشكل خطرا على هؤلاء الصغار …وهناك قطاعات تابعة لوزارات ومقاطعات محلية وخليط متجانس وغير متجانس.

كل فرقة من هؤلاء الشيع تتبعها حمى أخرى هي حمى الكتب المدرسية المرافقة لهذا الحساء العجيب. فور صدور الإطار المنهجي للتعليم الأولي الذي تفتقت فيه “عبقرية” مديرية المناهج عن طريق وصفتها ب “الحديثة” وأصدرت لها شعارا التجديد والتطوير، انطلقت حمى التأليف لهؤلاء الصغار وفي أغلب الأحيان بعقلية وعيون الكبار، التهافت على إنتاج “الجديد” يصب في قالب قديم، يطبعه اعتبار هذا الطفل أيضا وعاء للشحن والتلقين ولو تحت مسميات حديثة كذبا وبهتانا. طبعا هناك استثناءات أو ما يسمى “ورود المزابل «، هناك من يقاوم هذا المد التربوي ويرفض “السخرة” البيداغوجية، وهناك من كان ضحية رؤيته الحداثية، وهناك من يسعى فقط للاغتناء من كعكة جديدة قيل فيها الكثير من اللغط. ظلت المربيات في هذا القطاع الحائط القصير، تسعة وتسعون منه نساء لأنه ككل ما هو نمطي وذكوري في بلادنا لن يخرج هذا القطاع عن القاعدة، فربط المرأة بتربية الأطفال متجذر في لاوعي كل المجتمع بكل مكوناته.

صار التعليم الأولي وأطفاله ومربياته مثل كعكة يحوم حولها النسور ولو خارج القطاع شبهته بكسكس الجنائز لأن كل مار به يأكل ملء يديه.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

المنصوري تعلن عن تشكيلة الأغلبية الحكومية

للمزيد من التفاصيل...

الرميد يدعو إلى إحداث حقيبة وزارية لحقوق الإنسان في حكومة المنصوري

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

فرنسا.. احتجاجات طلابية متواصلة رغم تراجع إغلاق المؤسسات التعليمية

للمزيد من التفاصيل...

المدعي العام الإسرائيلي يمنع بن غفير من استغلال السجون في حملته الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

سهام بنك يجدّد تطبيقه لتجربة بنكية أكثر بساطة وسلاسة وفعالية

للمزيد من التفاصيل...

المغرب استقبل 15.7 مليون سائح خلال 9 أشهر بزيادة 5%

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

فرنسا.. احتجاجات طلابية متواصلة رغم تراجع إغلاق المؤسسات التعليمية

للمزيد من التفاصيل...

الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس للجديدة

للمزيد من التفاصيل...

المدعي العام الإسرائيلي يمنع بن غفير من استغلال السجون في حملته الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

الركراكي ينتقد تعامل البرتغال مع رونالدو ويقارنه بوضع ميسي في الأرجنتين

للمزيد من التفاصيل...

نقل مهاجر مصاب بالتهاب السحايا البكتيري إلى العناية المركزة بمستشفى سبتة

للمزيد من التفاصيل...

الزيات يجتمع بلاعبي الرجاء

للمزيد من التفاصيل...

النقل المدرسي بالقرى.. الجامعة الوطنية للتعليم تدعو إلى إحداث وكالة عمومية مجانية

للمزيد من التفاصيل...

المنصوري تعلن عن تشكيلة الأغلبية الحكومية

للمزيد من التفاصيل...