تابعونا على:
شريط الأخبار
اجتماع تشاوري حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب وبوركينا فاسو سرقة 37 مليون سنتيم من داخل وكالة بنكية مغربيان يفوزان بميداليتين فضيتين بالألعاب المتوسطية نسبة النجاح في البكالوريا بمعاهد المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين تبلغ 97,26 في المائة حجز كمية من الماحيا عقب إيقاف مبحوث عنه على الصعيد الوطني الحموشي يُؤشّر على لائحة جديدة من التعيينات في مناصب المسؤولية صديقي: الظروف المناخية الحالية لم يعرفها المغرب منذ 40 سنة المنتخب المغربي لأقل من 18 سنة يتوج بالبرونزية بعد فوزه على نظيره التركي البرازيلي باكيتا ينفي توصله بعرض من الرجاء إطلاق خط جوي مباشر يربط مراكش بفونشال البرتغالية الانتخابات تشتعل مرة أخرى بالحسيمة وحزب الوردة يدخل على الخط مجلس الأمن الدولي ينشر رد السفير عمر هلال على نظيره الجزائري الجامعة تضمن مليون دولار من الكاف بنك اليسر يطلق منتجه الجديد “تكافل اليسر” وزير خارجية سنغافورة يشيد بجهود المغرب في إطار مخطط الحكم الذاتي+ فيديو المغرب يقاضي صحافي إسباني بسبب “بيغاسوس” بنكيران يتهم أخنوش بانتهاز “فرصة” لمنح رشاوي للمدونين هيفتي ومساعد خاليلوزديتش في اجتماع طارئ للفيفا أوزين يستفسر وزيرة الانتقال الطاقي عن مآل مصفاة “لاسامير” خبير يحث على التقيد بالتدابير الوقائية ضد كورونا خلال أيام العيد

24 ساعة

بهيجة زوهري

التعليم الأولي.. كسكس الجنائز

14 يونيو 2022 - 15:00

مذ بدأ ما يسمى بورش التعليم الأولي في المغرب وحقل التعليم يشهد تهافتا في هذا المجال قل نظيره، فبع أن ظل في الظل سنوات طوال منذ الاستقلال ومنذ صدور الميثاق الوطني للتربية والتكوين، برز إلى السطح بشكل فجائي وكأنه جني خرج من قمقمه.

فقد جاء تقرير المجلس الأعلى للتعليم سنة قاتما يريد تصوير المشهد التعليمي من مؤسسة رسمية وكأنها نزلت من القمر لا تعيش وتعرف المغرب وما يقع فيه، أو كأنها تفاجئنا بهذه الاحصائيات “الرسمية” لواقع يعلمه المغاربة بل يعيشون جحيمه مع أبنائهم وبناتهم بشكل يومي. تصدرت أرقام التعليم الأولي قتامة المشهد، بل كان الأجدر طرح السؤال لماذا كان هذا السلك متخفيا طيلة العشرين سنة التي تلت صدور الميثاق؟ ولماذا يطفو فجأة بعد غياب؟

سيقول قائل الان انتبهوا لحساسية هذه المرحلة و”فطنوا” لأهميتها في بناء مواطن الغد، وقد يقول اخر أنه ربما جاء إصلاح جديد بعد سابقيه الذين طبعهم “الفشل” ليبث الروح في جثة التعليم في البلاد. وقد يقول متفائل أنه حان الوقت للالتفات لفئة ظلت محدودة الولوج للتعليم الأولي وصار لزاما تحقيق “تكافؤ الفرص” بين أبناء المغاربة قروييهم وحضرييهم.. وقد ينبري بعض العدميين الذين لا شغل لهم سوى إحصاء زلات الوزارة ليقولوا إنه فقط ذر الرماد في العيون ولا يوجد تعليم ذو جودة في المغرب في جميع الأسلاك ليكون هناك استثناء في التعليم الأولي … وقد يقول وقد يقول واللائحة تطول بمن قد يقطر بهم سقف هذا المجال من “خبراء” و”تقنيين” وحتى “طفيليين”.

انتظرنا قرابة يوبيل فضي للإخراج التعليم الأولي لمرحلة الطفولة المبكرة وما تحمله من حساسيات نمائية وسمات شخصية، لنتفاجأ في حقل التربية والتعليم ب “بلقان” من الفاعلين والمخرجين لسيناريوهات كثيرة ضجت بها الساحة حد التيه والحيرة. نعم يتوه ولي الأمر حاليا إذا وصل طفله هذا السن وقرر ولوج نمط معين من التعليم، فهناك وساطات لا تحصى من المؤسسات والجمعيات والفعاليات بمختلف مشاربها وطبعا ما تحمله من أفكار لهؤلاء الصغار الأبرياء.

هناك تعليم أولي تابع للقطاع العمومي لكن بوساطة جمعيات المجتمع المدني ومؤسساته “الشريكة”، والقطاع الخاص وما فيه من خيارات حسب ميزانية كل مجال، وشبه المهيكل الذي لا يعلمه سوى مقدم الحي لأن المديريات الإقليمية تعجز عن الإحاطة بأرقامه وبنياته التي قد يكون بعضها يشكل خطرا على هؤلاء الصغار …وهناك قطاعات تابعة لوزارات ومقاطعات محلية وخليط متجانس وغير متجانس.

كل فرقة من هؤلاء الشيع تتبعها حمى أخرى هي حمى الكتب المدرسية المرافقة لهذا الحساء العجيب. فور صدور الإطار المنهجي للتعليم الأولي الذي تفتقت فيه “عبقرية” مديرية المناهج عن طريق وصفتها ب “الحديثة” وأصدرت لها شعارا التجديد والتطوير، انطلقت حمى التأليف لهؤلاء الصغار وفي أغلب الأحيان بعقلية وعيون الكبار، التهافت على إنتاج “الجديد” يصب في قالب قديم، يطبعه اعتبار هذا الطفل أيضا وعاء للشحن والتلقين ولو تحت مسميات حديثة كذبا وبهتانا. طبعا هناك استثناءات أو ما يسمى “ورود المزابل «، هناك من يقاوم هذا المد التربوي ويرفض “السخرة” البيداغوجية، وهناك من كان ضحية رؤيته الحداثية، وهناك من يسعى فقط للاغتناء من كعكة جديدة قيل فيها الكثير من اللغط. ظلت المربيات في هذا القطاع الحائط القصير، تسعة وتسعون منه نساء لأنه ككل ما هو نمطي وذكوري في بلادنا لن يخرج هذا القطاع عن القاعدة، فربط المرأة بتربية الأطفال متجذر في لاوعي كل المجتمع بكل مكوناته.

صار التعليم الأولي وأطفاله ومربياته مثل كعكة يحوم حولها النسور ولو خارج القطاع شبهته بكسكس الجنائز لأن كل مار به يأكل ملء يديه.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

صديقي: الظروف المناخية الحالية لم يعرفها المغرب منذ 40 سنة

للمزيد من التفاصيل...

الانتخابات تشتعل مرة أخرى بالحسيمة وحزب الوردة يدخل على الخط

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

روسيا تعلن سحب قواتها من جزيرة زميني لتسهيل صادرات الحبوب من أوكرانيا

للمزيد من التفاصيل...

صلاح عبد السلام..الرجل الذي مازال يثير الجدل في فرنسا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

اجتماع تشاوري حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب وبوركينا فاسو

للمزيد من التفاصيل...

إطلاق خط جوي مباشر يربط مراكش بفونشال البرتغالية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

اجتماع تشاوري حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب وبوركينا فاسو

للمزيد من التفاصيل...

سرقة 37 مليون سنتيم من داخل وكالة بنكية

للمزيد من التفاصيل...

مغربيان يفوزان بميداليتين فضيتين بالألعاب المتوسطية

للمزيد من التفاصيل...

نسبة النجاح في البكالوريا بمعاهد المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين تبلغ 97,26 في المائة

للمزيد من التفاصيل...

حجز كمية من الماحيا عقب إيقاف مبحوث عنه على الصعيد الوطني

للمزيد من التفاصيل...

الحموشي يُؤشّر على لائحة جديدة من التعيينات في مناصب المسؤولية

للمزيد من التفاصيل...

صديقي: الظروف المناخية الحالية لم يعرفها المغرب منذ 40 سنة

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب المغربي لأقل من 18 سنة يتوج بالبرونزية بعد فوزه على نظيره التركي

للمزيد من التفاصيل...