أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يومه الإثنين 20 يونيو الجاري، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال المنتدى الإفريقي للمستثمرين السياديين، بالرباط، على أهمية المستثمرين السياديين في التصدي للإشكاليات المتعلقة بالانتقال الطاقي .
وأوضحت الوزيرة، إلى أن هؤلاء المستثمرين ليسوا فاعلين سلبيين يتأثرون بالتوجهات العالمية الكبرى ، ولاسيما تغير المناخ والانتقال الطاقي والرقمنة ، بل إنهم يؤثرون على هذا التوجه العالمي، مسجلة أن الحكومات تضطلع بدور تزويدهم بالإطار التنظيمي من أجل إيجاد توازن في توجه رؤوس الأموال التي ستفتح الفرص في أفريقيا.
وأبرزت المتحدثة، أن المستثمرين السياديين الأفارقة يلعبون دورًا رئيسيا في النهوض بأولويات البلدان الإفريقية ، وذلك أساسا بفضل الدعم الوطني الذي يحظون به ، خاصة في سياق تمت فيه إعادة تشكيل هذه الأولويات بشكل أساسي بسبب وباء كوفيد -19 ، والوضع الجيوسياسي الحالي في شرق أوروبا وتغير المناخ.
ومن جهة ثانية، أكد مفوض الاتحاد الإفريقي لشؤون التجارة والصناعة، ألبير موشانغا، أن ساكنة إفريقيا هي ساكنة شابة تمثل قوة القارة ، مشددا على ضرورة إيجاد الحلول المناسبة للاستجابة للاحتياجات المتنامية لهذه الساكنة .
وتابع أن فرص الاستثمار في القارة الإفريقية متعددة ، مشيرا في المقابل إلى أن هناك العديد من العراقيل التي ما تزال تعيق جاذبية الاستثمارات في إفريقيا ، وأهمها مشكل التمويل ، وهو الأمر الذي يؤكد الحاجة إلى وجود صندوق سيادي لتمويل الاستثمارات.
وينعقد المنتدى الإفريقي للمستثمرين السياديين، على مدى يومين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة حوالي عشرة صناديق سيادية في إفريقيا، من بينها “إثمار كابيتال “، من أجل إنشاء منتدى المستثمرين السياديين في إفريقيا.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
الاسم
البريد الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
التعليق *
للمزيد من التفاصيل...