قال الطيب حمضي،إنه لا يوجد علاج أو جرعة زائدة عن اللازم ما دامت تنقد من الموت، متحدثا عن القرار الجديد الذي اتخذته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية، بالحث على تلقي الجرعة الرابعة للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.
وأوضح حمضي الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، في رأيه حول الموضوع، أن الحياة لها الأسبقية على جميع الاعتبارات الأخرى، وفي الطب أكثر من أي مجال آخر، مؤكدا أن مرضى السرطان، والفشل الكلوي، وغيرهم يخضعون لعلاجات في بعض الأحيان معقدة للغاية لإنقاذ حياتهم.
وأكد حمضي أنه بالنسبة لموسم الصيف، وعلى الأقل حتى نهاية الخريف، لن يكون هناك من خطر سوى على صحة وحياة الأشخاص من دوي الهشاشة، الذين لم يتم تلقيحهم بشكل كامل. غير أنه عمليا، يجب أن يخاف هؤلاء الأشخاص فقط على حياتهم، ويجب على من حولهم ومن يحبونهم تقاسم هذا الخوف معهم والتصرف بشكل إيجابي.
واعتبر الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن الأشخاص دووا الهشاشة الشديدة، هم المعنيون أولا ومعهم الفئات الهشة أيضا، بالجرعة الرابعة أو الجرعة المعززة الثانية، موضحا أن التوصيات في هذا الإطار تقول بضرورة استفادة الأشخاص ذوي الهشاشة الشديدة، أي الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاما، ومرضى “الدياليز”، ومن استفادوا من عمليات زرع الأعضاء، والدين يعانون من عدة أمراض المزمنة، إضافة إلى من لديهم سرطانات أو أدوية مثبطة للمناعة، من الجرعة المعززة الثانية، في أقرب وقت ممكن.
وأشار حمضي أن الدراسات ونتائج التلقيح في الدول التي سبقت المغرب في إعطاء هذه الجرعة لملايين الأشخاص في بلدان أخرى، أظهرت سلامة وأمان هذه الجرعة المعززة، وخاصة فعاليتها التي تقلل من خطر دخول المستشفيات، والأشكال الحادة، والوفاة بنسبة 80 إلى 90٪، مقارنة بأولئك الذين تلقوا الجرعة المعززة الأولى فقط.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
الاسم
البريد الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
التعليق *
للمزيد من التفاصيل...