تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتدى الدولي للبرلمانيين الشباب الاشتراكيين يعبر عن دعمه للوحدة الترابية حكيمي الأقرب للفوز بجائزة أفضل لاعب إفريقي في الدوري الفرنسي برلماني يستفسر الدريوش عن وضعية مهني قوارب الصيد التقليدي الراكراكي يحدد موعد الإعلان عن لائحة الأسود المعارضة الاتحادية تطالب بإشراك المهنيين في ورش رقمنة خدمات “أمو” الوداد يستعيد خدمات لاعبين أمام السوالم الحيطي رئيسا للتحالف الأفريقي للقطاع الخاص من أجل التحول المناخي الـ”FNE” يدين تعنيف أستاذة بخنيفرة السكتيوي بمصر لمتابعة لاعبي المنتخب المغربي للشبان أمن الناظور يطيح بأخطر مجرم مبحوث عنه وطنيا منحة استثنائية للوداد للمشاركة بدوري الأبطال أول رد من أخنوش حول “الفراقشية” الفتح يبحث عن ملعب لاستقبال الحسنية الأميرة للا حسناء تزور بباكو المهرجان الدولي للسجاد بأذربيجان الشغب الرياضي يقود 17 شخصا للاعتقال في الدار البيضاء صراع الوصافة يشتد بين الجيش الملكي والوداد الدارالبيضاء.. الأمن ينفي اختفاء تلميذين من أمام مؤسسة تعليمية محاولات لإقناع الريال بالتخلي عن دياز للأسود العلمي يمثل الملك في حفل تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية الغابون أخنوش : ما تحقق من إنجازات يجعلنا نفتخر بكوننا حكومة اجتماعية

24 ساعة

2022 سنة حزن وفرح.. من دموع ريان إلى فرحة المونديال

31 ديسمبر 2022 - 20:06

ساعات قليلة ونسدل الستار على سنة أبكى فيها المغاربة العالم، وأفرح فيها المغاربة العالم.. ساعات قليلة نودع فيها عاما ابتدأناه بدمعة حزن تَشَارك فيها العالم بعد توديع روح الطفل ريان، ونختتمه بدمعة فرح أنزلها الأسود من أعين العالم بفضل الإنجاز التاريخي غير المسبوق الذي حققه منتخبنا في آخر نسخة من المونديال..

هكذا كانت سنة 2022، بالنسبة لجميع المغاربة داخل أرض الوطن وخارجه، إذ شاءت الأقدار أن يتردد اسم المغرب والمغاربة في المحافل العالمية منذ بداية العام إلى نهايته، وأن يلقن بلدنا دروسا للعالم في الأخلاق، وأن يعطي مفاهيم جديدة لمعنى التضامن والتآلف والتآزر، ومعنى أن يقطع المغربي الكثير من المسافات من أجل مشاركة الفرحة أو الحزن مع أخيه المغربي.

البداية.. ريان الطفل الذي هز الجبل

 

دخلت سنة 2022، كغيرها من السنوات الماضية، يعيشها المغاربة محاولين التأقلم مع تبعات تداعيات جائحة كورونا وأزمة المناخ و…، إلا أنه في شهر فبراير، تغير كل شيء، نسي المغاربة كل همومهم، وأصبح كل شيء يهمهم إنقاذ الطفل ريان الذي سقط في قعر البئر، والذي من أجل انقاذه، هز المغاربة الجبل.

بدأت القصة عصر أول يوم ثلاثاء من شهر فبراير الماضي، عندما تاه طفل، ربما كان يلهو، على غفلة من والديه بقرية أغران بإقليم شفشاون شمال المملكة.

بعد عدة ساعات من البحث، علم الأهل أن طفلهم ريان سقط في بئر جافة بعمق 62 مترًا وطلبوا المساعدة من فرق الإنقاذ. حضر المنقذون إلى مكان البئر وعملوا على التأكد من وجود الطفل، وهو ما حصل فعلًا.

تطوع العديد من الشبان لإخراج الطفل، ولكن محاولاتهم تعرقلت بسبب ضيق الحفرة، فقطرها لا يتعدى 45 سنتيمترًا وهي تضيق مع النزول إلى القاع.

و فيما ناشد والد الطفل السلطات لإنقاذ فلذة كبده قبل فوات الأوان، انتشر خبر الطفل العالق، وبدأ التعاطف الشعبي مع قصته، فعرف العالم أن الطفل اسمه ريان وهو بحاجة لإنقاذه من الهلاك. وأطلق ناشطون وسمًا على تويتر باسم “أنقذوا ريان” لدفع السلطات لبذل مزيد من الجهد لإنقاذ حياة الطفل الصغير بعد مرور يومين على سقوطه في البئر.

خمسة أيام حبست أنفاس العالم

قصة الطفل ريان، تعد من القصص النادرة التي وحدت العالم من أقصاه إلى أقصاه، وسط ترقّب وحبس أنفاس قلّ نظيره، استمرّ لخمسة أيام متواصلة.

قد تكون ميزتها أنّ “الإنسانيّة” عنوانها، وضحيّتها طفلٌ يحمل ما يحمل من البراءة والعفويّة، وأنّ السياسة المفرّقة للشعوب، كانت الغائبة الأكبر منها.

إنّها قصّة باتت أشهر من نار على علم، والذي لم يتجاوز عمره الخمس سنوات، لكنّه تحوّل إلى الخبر الأول والعاجل لوكالات الأنباء العالمية لخمسة أيام، وعلى شاشات التلفاز التي قطعت برمجتها لتغطية عملية “إنقاذه”، رغم أنها تحوّلت إلى “مأساة” في نهاية المطاف.

الأسود بالمونديال.. قصة منتخب تابعها العالم بشغف

 

تابعناهم بشغف كبير، كل خطوة لهم كانت نبراس أمل يقربنا من حلم طال انتظاره، كل هدف لهم كان فرحة لم نعشها من قبل..

قصة المغرب بمونديال قطر تفوق الخيال، قصة تابعها العالم بشغف بفضل مشوار استثنائي لـ”أسود الأطلس” في مونديال استثنائي. حدث أثار اهتمام الإعلام العالمي، بعد أن تمكن المنتخب المغربي من إسقاط منتخبات أوروبية قوية منها بلجيكا وإسبانيا والبرتغال.

حقق “أسود الأطلس” في مونديال قطر، ما لم يسبقهم فيه أي جيل كروي آخر في إفريقيا والعالم العربي، إذ تمكنوا من المنافسة بندية غير مسبوقة ومقارعة القوى الكروية العظمى، بل والتأهل للمربع الذهبي.

وقد بدأ المنتخب المغربي لكرة القدم مشواره في المونديال بثقة وحذر، عندما تعادل مع كرواتيا وصيفة نسخة 2018 من البطولة العالمية، قبل أن يحقق سلسلة من الانتصارات المذهلة على بلجيكا وكندا ثم إسبانيا والبرتغال.

وبفضل هذه النتائج، برهن المغرب أن الكرة العربية والإفريقية قادرة على إعادة خلط أوراق التراتبية العالمية للساحرة المستديرة وبمدرب محلي اسمه وليد الركراكي، الذي نجح في زرع ذهنية الفوز والروح القتـ ـالية في نفوس لاعبيه متجاوزا مشاعر الدونية الكلاسيكية تجاه الكرة الأوروبية، وكل ذلك بفضل ملحمة “سير سير” التي جعلت منها الجماهير زئيرا لها أثناء خوض الأسود كل مباراة لهم في مسلسل المونديال.

استقبال ملكي وفرحة جماهيرية لم ينساهما التاريخ

الآلاف من المغاربة، احتشدوا بالعاصمة الرباط لاستقبال منتخب بلادهم العائد من قطر، بعد حصوله على المركز الرابع ببطولة كأس العالم لكرة القدم.

اصطفت الجماهير المغربية على طول الطرق والشوارع في العاصمة الرباط، حيث أشعلوا الألعاب النارية ولوحوا بالأعلام، تحية للاعبين الذين استقلوا حافلة مكشوفة وهم يرتدون البدلات الرسمية وربطات العنق تحت حراسة أمنية مشددة.

في مشاهد لن ينساها التاريخ، لوح اللاعبون ومدربهم وليد الركراكي للجمهور والتقطوا الصور مع الحشد الجماهيري الكبير.

وشهدت الاحتفالية إبطاء سير الحافلة المتجهة إلى القصر الملكي، حيث استقبلهم الملك محمد السادس رفقة أمهاتهم ومنحهم أوسمة ملكية نظير انجازاتهم غير المسبوقة.

هي لحظات ستبقى خالدة في أذهان المغاربة، بل والعرب والأفارقة، الذين فرحوا لفوز الأسود ليس بالمركز الرابع فقط، وإنما لفوزهم بحب العالم، خاصة أن الأمر لم يقتصر على ما أنجزته أقدام لاعبي منتخبنا، وإنما أخلاقهم التي ترجمت على أرضية الملعب وبالمدرجات.

.

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

المنتدى الدولي للبرلمانيين الشباب الاشتراكيين يعبر عن دعمه للوحدة الترابية

للمزيد من التفاصيل...

برلماني يستفسر الدريوش عن وضعية مهني قوارب الصيد التقليدي

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

كوريا الشمالية تقر بإرسال قوات للقتال إلى جانب روسيا في أوكرانيا

للمزيد من التفاصيل...

إسطنبول.. تسجيل 185 هزة ارتدادية وإصابة 236 شخصا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

اختتام مشروع “مسرّع كفاءة الطاقة في الصناعة بالمغرب”

للمزيد من التفاصيل...

مجموعة “ياميد” تغير اسمها إلى “Ynexis Group”

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

المنتدى الدولي للبرلمانيين الشباب الاشتراكيين يعبر عن دعمه للوحدة الترابية

للمزيد من التفاصيل...

حكيمي الأقرب للفوز بجائزة أفضل لاعب إفريقي في الدوري الفرنسي

للمزيد من التفاصيل...

برلماني يستفسر الدريوش عن وضعية مهني قوارب الصيد التقليدي

للمزيد من التفاصيل...

الراكراكي يحدد موعد الإعلان عن لائحة الأسود

للمزيد من التفاصيل...

المعارضة الاتحادية تطالب بإشراك المهنيين في ورش رقمنة خدمات “أمو”

للمزيد من التفاصيل...

الوداد يستعيد خدمات لاعبين أمام السوالم

للمزيد من التفاصيل...

الحيطي رئيسا للتحالف الأفريقي للقطاع الخاص من أجل التحول المناخي

للمزيد من التفاصيل...

الـ”FNE” يدين تعنيف أستاذة بخنيفرة

للمزيد من التفاصيل...