تابعونا على:
شريط الأخبار
بقميص المغرب.. دياز يحطم أرقام الأفارقة في المونديال تهامي تطالب بإغلاق مطرح النفايات بحي المنار في العرائش الجامعة تضمن 19 مليارا بعد إقصاء كندا ديشامب قبل مواجهة الأسود: المغرب من أفضل المنتخبات الفيفا تخضع العيناوي لفحص المنشطات ليل يرفع سقف المفاوضات على المغربي أيوب بوعدي آلاف الإيرانيين يشاركون في اليوم الثاني من تشييع علي خامنئي الكاف يتخذ قرارا جديدا بشأن ملفات استضافة “الكان” البرتغال تطلب دعم المغرب لمواجهة حرائـ ـق الغابات العقوبة تحرم الجيش من لاعب بارز الأطر الصحية بتطوان تصعد احتجاجاتها.. مطالب بصرف المستحقات وإنقاذ المستشفى من الأزمة بالتساوي مع ميسي.. مبابي يتصدر قائمة هدافي المونديال أولمبيك الدشيرة يطالب بتحقيق عاجل قبل مواجهة المغرب الفاسي تحديد موعد سفر الأسود إلى بوسطن الجريدة الرسمية تنشر مرسوم العودة إلى توقيت غرينيتش وإلغاء الساعة الإضافية صراع الـ90 دقيقة بين التتويج والبقاء في القسم الأول من البطولة فحوصات دقيقة للصيباري وشادي رياض الذكرى الـ69 لطريق الوحدة.. محطة وطنية تجسد قيم التضامن وبناء مغرب الاستقلال وهبي: إصابة إسماعيل الصيباري غير مقلقة استمرار الطقس الحار بعدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

الرياضة

فرنسيون مسلمون

فرنسيون مسلمون يغادرون بلدهم هربا من التمييز

17 مايو 2024 - 15:24

بعد فشله في 50 مقابلة عمل لوظيفة استشاري، رغم مؤهلاته وشهاداته، حزم آدم حقائبه على غرار الكثير من الفرنسيين المسلمين الراغبين في بدء حياة جديدة في الخارج بسبب شعورهم بالتمييز ضدهم.

من دبي، يقول الشاب الثلاثيني المتحدر من أصل مغاربي “أشعر بتحسن كبير هنا عما كنت عليه في فرنسا”.

ويضيف آدم لوكالة فرانس برس “هنا نحن جميعا متساوون، يمكن أن يكون المدير هنديا، أو عربيا، أو فرنسيا”.

تشير دراسة نشرت الشهر الماضي إلى أن فرنسيين مسلمين يحملون مؤهلات عالية، ويتحدرون غالبا من عائلات مهاجرة، يتركون البلاد بحثا عن بدايات جديدة في مدن مثل لندن ونيويورك ومونتريال ودبي.

ومن بين أكثر من ألف شخص أجابوا عن الأسئلة، أشار 71% منهم إلى العنصرية أو التمييز لتفسير هذا الاختيار، وفق نتائج الاستطلاع الذي يحمل عنوان “فرنسا، تحبها ولكنك تغادرها”.

يقول آدم إن في فرنسا “عليك أن تبذل جهدا مضاعفا عندما تكون من أقليات معينة”. وقد طلب الشاب عدم ذكر اسمه العائلي، مثل جميع الأشخاص الذين قابلتهم فرانس برس في هذا الإطار.

ويؤكد آدم أنه يفتقد أصدقاءه وعائلته والثقافة الفرنسية، لكنه يقول إنه هرب من “الإسلاموفوبيا” (رهاب الإسلام) و”العنصرية الممنهجة” التي انعكست عمليات تدقيق أمني متكررة معه.

فرنسا قوة استعمارية سابقة وبلد هجرة، لذلك فإن عددا كبيرا من سكانها من أصول مغاربية وإفريقية.

وأبناء المهاجرين الذين جاؤوا بحثا عن حياة أفضل هم فرنسيون، لكن العديد منهم يشعرون وكأنهم أجانب في بلدهم و”مواطنون من الدرجة الثانية”، خاصة منذ الهجمات الجهادية في فرنسا عام 2015.

يقول مصرفي فرنسي جزائري يبلغ ثلاثين عاما ويستعد للمغادرة في حزيران/يونيو “لقد ساءت الأجواء في فرنسا إلى حد كبير. نتعرض للاستهداف لأننا مسلمون”.

ويشير خصوصا إلى بعض القنوات الإخبارية والصحافيين الذين يعتبرون أن جميع المسلمين متطرفون دينيا أو مثيرون للمشاكل.

يعتقد الشاب الحائز على درجتي ماجستير، وهو ابن عاملة نظافة جزائرية، أنه اصطدم بـ”سقف زجاجي” عط ل مسيرته المهنية في فرنسا.

تحظر فرنسا إجراء الإحصاءات العرقية والدينية. ولكن لسنوات، وثقت العديد من الدراسات الاستقصائية التمييز ضد المواطنين من أصل مهاجر في مجالات التوظيف، والسكن، وعمليات التثبت الأمنية، وغيرها.

يتمتع المرشح الذي يحمل اسما فرنسيا تقليديا بفرصة أكبر بنسبة 50% تقريبا للحصول على وظيفة مقارنة بمن يحمل اسما عربيا، حسبما ذكر “مرصد عدم المساواة” في تقريره لعام 2023.

كما أن علاقة فرنسا الخاصة بالعلمانية، والخلافات المتكررة حول الحجاب الإسلامي، تسبب أيضا عدم ارتياح لدى البعض.

قال أوليفييه إستيفيس المساهم في الدراسة لصحيفة لوموند، “هناك خصوصية فرنسية حقيقية في هذه القضية. في بلدنا، يتم إبعاد المرأة التي ترتدي الحجاب إلى هامش المجتمع، ويصعب عليها بشكل خاص العثور على عمل. وبالتالي، فإن النساء المحجبات اللاتي يرغبن في العمل يتم دفعهن إلى مغادرة فرنسا”.

ويقول فرنسي من أصل مغربي يبلغ 33 عاما لفرانس برس “نحن نختنق في فرنسا”، موضحا أنه يستعد للهجرة إلى جنوب شرق آسيا مع زوجته الحامل “لنعيش في مجتمع أكثر سلاما وحيث تعرف مختلف الفئات كيف تعيش معا”.

يريد هذا الموظف في قطاع التكنولوجيا الهروب من “القتامة المحيطة” و”الإذلال” في الحياة اليومية المرتبط باسم عائلته وأصوله.

ويوضح “ما زلت أ سأل اليوم عما أفعله في الحي حيث أقيم” منذ سنوات، و”ينطبق الأمر نفسه على والدتي عندما تزورني. لكن زوجتي، وهي بيضاء البشرة، لم يسبق أن طرح عليها هذا السؤال”.

ويحتج قائلا “هذا الإذلال المستمر هو أكثر إحباطا لأنني أقدم إضافة لهذا المجتمع لكوني من أصحاب الدخل المرتفع”.

من المفارقة أن المجتمع الفرنسي رغم ذلك “أكثر انفتاحا مما كان عليه قبل عشرين عاما” و”العنصرية في تراجع”، حسبما أكد التقرير السنوي الأخير الصادر عن “مرصد عدم المساواة” الذي يشير إلى أن 60% من الفرنسيين يرون أنهم “ليسوا عنصريين بتاتا”، وهي ضعف النسبة المسجلة قبل 20 عاما.

كما تراجعت نسبة من يعتقدون أن هناك “أعراقا متفوقة على الأخرى” ثلاث مرات من 14% إلى 5%.

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الجريدة الرسمية تنشر مرسوم العودة إلى توقيت غرينيتش وإلغاء الساعة الإضافية

للمزيد من التفاصيل...

وفا يطالب بصرف أجرتي يوليوز وغشت لأساتذة التعليم الخصوصي بجهة مراكش

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

“العمران إكسبو” يحتفل بالذكرى العاشرة تحت شعار: دينامية جديدة لدعم السكن بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

المصادقة على 29 مشروعا خلال أشغال الدورة الـ 11 للجنة الوطنية للاستثمارات

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

بقميص المغرب.. دياز يحطم أرقام الأفارقة في المونديال

للمزيد من التفاصيل...

تهامي تطالب بإغلاق مطرح النفايات بحي المنار في العرائش

للمزيد من التفاصيل...

الجامعة تضمن 19 مليارا بعد إقصاء كندا

للمزيد من التفاصيل...

ديشامب قبل مواجهة الأسود: المغرب من أفضل المنتخبات

للمزيد من التفاصيل...

الفيفا تخضع العيناوي لفحص المنشطات

للمزيد من التفاصيل...

ليل يرفع سقف المفاوضات على المغربي أيوب بوعدي

للمزيد من التفاصيل...

آلاف الإيرانيين يشاركون في اليوم الثاني من تشييع علي خامنئي

للمزيد من التفاصيل...

الكاف يتخذ قرارا جديدا بشأن ملفات استضافة “الكان”

للمزيد من التفاصيل...