استفسر رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، عن مآل إصلاح وافتتاح مسجد السنة بالملحقة الإدارية القبة بمقاطعة جنان الورد -فاس.
وأوضح حموني، في سؤال كتابي وجهه لأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن هذا السؤال يأتي في إطار مجهودات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الرامية إلى صيانة وإصلاح وتأهيل المساجد، وخاصة تلك المتضررة أو المغلقة، وكذا المحافظة على سلامة بنايات المساجد وتحسين كفاءاتها لتستجيب لمعايير الراحة والأمان، وتوفير بيئة سليمة لأداء الشعائر الإسلامية السمحة، في جو من الطمأنينة والسكينة.
وأشار حموني، إلى أن مسجد السنة المتواجد بالملحقة الإدارية القبة بمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، لا يزال مغلقا منذ جائحة كورونا، علما بأن جل الساكنة المتواجدة بهذا الحي “بلاد الطاهري، بلاد صفيرة، بلاد السني، تجزئة السعادة، جنان الحريشي” كانت تمارس شعائرها في هذا المسجد الوحيد.