دعت لبنى الصغيري عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى إيجاد حلول واقعية حول رفض البنوك لمنح القروض في إطار البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات، وذلك تنفيذاً للخطاب الملكي السامي.
وأوضحت الصغيري، في سؤال كتابي وجهته ليونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، أن تنزيل البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات “انطلاقة”، الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس، تشوبه العديد من الإشكاليات، وعلى رأسها طلب البنوك لضمانات على القروض التي تمنحها، إلى جانب رفض العديد من الملفات التي توصلت بها، دون أن تقوم بتوضيح أسباب ذلك.
وأبرزت الصغيري، أن معظم البنوك تقوم برفض أغلب الطلبات التي تقدم إليها، فيما تدعو أخرى إلى منحها ضمانات لردّ القروض، علماً أن برنامج “انطلاقة”، يفترض أن يكون مضموناً من طرف الدولة، بنسبة 80 في المائة، وهو ما ميّز البرنامج الجديد عن سابقيه.
وتابعت الصغيري، أن عملية تنزيل هذا البرنامج، الذي جاء من أجل “إدماج الشباب في المجال الاقتصادي ومحاربة البطالة في صفوفهم، لما فيه خير للاقتصاد الوطني”، فإن عدة مشاكل تشوبها، أبرزها طول مدة معالجة ملفاتهم، والتي تتجاوز أحياناً ثمانية أشهر، إضافة إلى غياب تام لـ “المواكبة البنكية سواء القلبية أو البعدية”.
واستفسرت لبنى الصغيري البرلمانية بفريق التقدم والاشتراكية في مجلس النواب، عن الإجراءات والتدابير المستعجلة التي ستتخذها الوزارة لإيجاد حلول لهذه المشاكل.