احتضن مقر بلدية مدينة القصيبة التابعة لإقليم بني ملال، هذا الأسبوع، ورشة للإعداد المشترك لبرنامج انفتاح الجماعة الترابية، نظمتها الجماعة بمشاركة أعضاء وعضوات المجلس الجماعي وأطر و موظفي وأعوان الجماعة وممثلي المصالح اللاممركزة وفعاليات المجتمع المدني والهيئة الاستشارية، وذلك في إطار “برنامج دعم الجماعات الترابية المنفتحة”.
وتهدف هذه الورشة إلى تعزيز مبادئ الشفافية، المشاركة، والمساءلة على المستوى المحلي، وذلك من خلال إشراك مختلف الفاعلين في عملية اتخاذ القرار وتطوير السياسات العمومية.
وقد أطر هذه الورشة عمر لمشاوري إطارا داخليا بوزارة الداخلية، حيث قدم عرضًا غنيا حول أهداف البرنامج وأهميته، مستعرضا أهم المراحل الأساسية لتنفيذه وكيفية استفادة الجماعة من هذه المبادرة.
وتندرج هذه الورشة ضمن سلسلة اللقاءات التي تهدف إلى إعداد مسودة لبرنامج الانفتاح، وسيتم تنظيم استشارات حولها قبل المصادقة عليها من طرف مجلس الجماعة خلال دورة المجلس العادية لشهر أكتوبر 2025.
وتعد الشبكة المغربية للجماعات الترابية المنفتحة فضاءً للحوار وتبادل التجارب من أجل تكريس مبادئ الانفتاح المتمثلة في الشفافية، المساءلة، الحق في الوصول إلى المعلومة، المشاركة المواطنة، والرقمنة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج يتم تنفيذه بإشراف من المديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، بشراكة مع جمعية جهات المغرب وجمعية أمباكت للتنمية.
وتهدف هذه الورشة إلى تعزيز مبادئ الشفافية، المشاركة، والمساءلة على المستوى المحلي، وذلك من خلال إشراك مختلف الفاعلين في عملية اتخاذ القرار وتطوير السياسات العمومية.
وقد أطر هذه الورشة عمر لمشاوري إطارا داخليا بوزارة الداخلية، حيث قدم عرضًا غنيا حول أهداف البرنامج وأهميته، مستعرضا أهم المراحل الأساسية لتنفيذه وكيفية استفادة الجماعة من هذه المبادرة.
وتندرج هذه الورشة ضمن سلسلة اللقاءات التي تهدف إلى إعداد مسودة لبرنامج الانفتاح، وسيتم تنظيم استشارات حولها قبل المصادقة عليها من طرف مجلس الجماعة خلال دورة المجلس العادية لشهر أكتوبر 2025.
وتعد الشبكة المغربية للجماعات الترابية المنفتحة فضاءً للحوار وتبادل التجارب من أجل تكريس مبادئ الانفتاح المتمثلة في الشفافية، المساءلة، الحق في الوصول إلى المعلومة، المشاركة المواطنة، والرقمنة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج يتم تنفيذه بإشراف من المديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، بشراكة مع جمعية جهات المغرب وجمعية أمباكت للتنمية.