أطلق حزب “فيدرالية اليسار الديمقراطي” منصة رقمية مفتوحة لتلقي مقترحات المواطنين بشأن الانتخابات التشريعية لسنة 2026، في إطار مقاربته التشاركية لإعداد مذكرته الانتخابية المزمع رفعها إلى وزارة الداخلية قبل نهاية شهر غشت الجاري.
ودعا الحزب، المعروف بـ”حزب الرسالة”، المواطنات والمواطنين إلى التفاعل مع هذه المبادرة بهدف “تحقيق انتخابات حرة ونزيهة”، مؤكدا وجود أزمة ثقة حقيقية في المسار الديمقراطي، حسب تعبيره.
وسجل الحزب، بعد ساعات فقط من إطلاق المنصة، استقبال 45 مقترحا توزعت على المحاور السبعة التي سبق أن حددتها وزارة الداخلية خلال لقائها بالأحزاب السياسية يوم السبت الماضي، ضمن الاجتماعات التحضيرية للاستحقاقات المقبلة.
واقترح المواطنون، في محور تحديث اللوائح الانتخابية، اعتماد التسجيل التلقائي في اللوائح فور بلوغ السن القانونية، وربط العملية بالبطاقة الوطنية والعنوان الرسمي.
أما في محور تخليق العملية الانتخابية، فقد تمت المطالبة بإشراف لجنة مستقلة ومحايدة على الانتخابات، وتحديد مستوى دراسي أدنى للمرشحين، وإحداث لجان يقظة محلية تخضع لمبدأ الحياد والمحاسبة.
ودعا عدد من المشاركين إلى إحداث دوائر انتخابية خاصة بالجالية المغربية بالخارج، إلى جانب إدراج مادة تعليمية إجبارية حول التربية على الديمقراطية وحقوق الإنسان في المناهج الدراسية.
وفي ما يخص محور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، برزت مقترحات تدعو إلى تقنين استطلاعات الرأي السياسية ومراجعة قواعد الإعلانات الممولة على “السوشيال ميديا”.
ولم تغب قضايا النوع الاجتماعي والإدماج، حيث تمت المطالبة بإلزام الأحزاب بترشيح نسب محددة من النساء والشباب، وتوفير الولوجيات بمكاتب التصويت للأشخاص في وضعية إعاقة، بما يشمل تجهيز الطاولات وتوفير بطاقات اقتراع بلغة برايل.