أكد الباحث والمحلل السياسي محمد شقير، في تصريح ل “الأنباء تيفي”، أن مظاهر التخريب التي رافقت بعض الاحتجاجات الشبابية بالمغرب تعود إلى مجموعة من العوامل الأساسية، أبرزها التحريض الذي يمارسه بعض الأشخاص عبر وسائل التواصل الرقمي أو من خلال التسلل بين صفوف المحتجين بهدف إشعال حرائق أو تخريب الممتلكات الخاصة والعامة، بما في ذلك السيارات والصرافات الآلية.
وأوضح شقير، أن هذه الممارسات تستغل في حملات خارجية ضد المغرب، بهدف التأثير على صورة البلاد المستقرة، خصوصا في ظل استعداد المملكة لاستضافة فعاليات رياضية إقليمية ككأس إفريقيا، أو دولية مثل كأس العالم 2030، والذي سيتزامن مع الاحتفال بذكرى تأسيس المنظومة الرياضية بمشاركة ثلاث قارات لأول مرة في تاريخ هذه التظاهرة.
وأشار المحلل السياسي إلى أن نزول الشباب للشارع لأول مرة بدون أي تأطير نقابي أو تنظيمي، وفي غياب ثقافة احتجاجية تحترم الفضاء العام، ساهم بشكل مباشر في لجوء فئة منهم إلى أعمال تخريبية للتعبير عن غضبها ومحاولة ترك بصمة احتجاجية، خاصة في المناطق الطرفية والمهمشة مثل بني ملال وإنزكان.
وأوضح شقير، أن هذا السلوك يرتبط غالبا بالشباب المهمش، محدود أو منعدم المستوى التعليمي، وبدون عمل قار، الذين يميلون إلى الشغب كوسيلة للتنفيس عن شعورهم بالحرمان الاجتماعي والاقتصادي، معتبرا أن هذه الفئة تنظر إلى قوات الأمن أحيانا كخصم أو عدو أثناء محاولات التظاهر، ما يفسر تعرضها للرش بالحجارة وتخريب السيارات أثناء الاحتجاجات.
للمزيد من التفاصيل...