أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية المنعقدة اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن مناطق الصحراء المغربية تعرف انطلاقة عهد جديد من الاستثمارات في مجال الطاقات المتجددة، بفضل الإمكانيات الطبيعية التي تعزز جاذبية جهتي الداخلة-وادي الذهب وكلميم-واد نون لدى المستثمرين المغاربة.
وأوضح أخنوش، أن خطة التجهيز الكهربائي 2025-2030 تتضمن مجموعة من المشاريع بطاقة إجمالية تفوق 400 ميغاواط، وباستثمارات تتجاوز 15 مليار درهم، مما سيرفع حصة الطاقات المتجددة بهذه الجهات إلى 77 في المائة من القدرة الإجمالية البالغة 1851 ميغاواط.
كما تم، وفق رئيس الحكومة، اختيار سبعة مشاريع للهيدروجين الأخضر بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 ميغاواط، واستثمارات إجمالية تتجاوز 36 مليار دولار، معظمها متمركزة في جهتي الداخلة-وادي الذهب والعيون-الساقية الحمراء وكلميم-واد نون، مما يجعل الأقاليم الجنوبية مركزا رئيسيا لإنتاج مشتقات الهيدروجين الأخضر مثل الوقود والأمونياك.
ويتضمن البرنامج الطاقي كذلك مشاريع لتقوية شبكة النقل الكهربائي بين الجنوب والوسط، من أجل استيعاب الارتفاع المتزايد في إنتاج الطاقات المتجددة.
وفي السياق نفسه، أشار أخنوش إلى أن المكتب الشريف للفوسفاط ينفذ برنامجا صناعيا في موقع فوسبوكراع يمتد إلى غاية سنة 2026، بهدف تنويع الإنتاج وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية، من خلال توسيع المنجم بكلفة 1.25 مليار درهم، وبناء مغسلة جديدة بقيمة 2.2 مليار درهم، إلى جانب ميناء فوسفاطي جديد بالعيون بلغت نسبة إنجازه 93 في المائة مع نهاية أكتوبر 2025، وبكلفة إجمالية تصل إلى 8 مليارات درهم.
وأشار إلى أن المجمع يعتمد حاليا بنسبة 99 في المائة على الطاقة الريحية، ويستخدم المياه المحلاة بشكل كامل، مما يجعله نموذجا متميزا للتنمية الصناعية المستدامة في الصحراء المغربية.