أشاد رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، الأستاذ النقيب الحسين الزياني، بالروح النضالية المسؤولة والحس المهني العالي الذي أبان عنه رؤساء ونقباء سابقون، وعضوات وأعضاء المجالس، وكافة الزميلات والزملاء بمختلف هيئات المملكة، منوها بالتلاحم الجماعي والانضباط المؤسساتي الذي طبع هذه المرحلة الدقيقة، وبالوعي العميق بحجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق المحاماة المغربية.
وأوضح رئيس الجمعية، أن الوقفة الوطنية المرتقبة يوم الجمعة 6 فبراير 2026 لا تندرج في إطار احتجاج فئوي ضيق، بل تشكل محطة مهنية ووطنية تروم الدفاع عن استقلال المحاماة، وصون رسالة الدفاع، وحماية حق المواطن في محاكمة عادلة، في انسجام تام مع مقتضيات الدستور والمعايير الدولية، ومع المكانة الدستورية للمحاماة كأحد أعمدة العدالة.
وأكد البلاغ اعتزاز الجمعية بوحدة الصف المهني والتلاحم المسؤول بين مختلف الهيئات، مع التشديد على أن نضال المحامين يظل موجها لحماية العدالة وصون حقوق المتقاضين، وليس موجها ضد القضاء أو على حساب المواطنين، مبرزا أن هذا المسار النضالي لم يعتمد إلا دفاعًا عن استقلال المهنة وكرامتها وعمق رسالتها الحقوقية.
ودعا رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب جميع المحامين إلى الانخراط المكثف والمسؤول في هذه المحطة، بما يعكس التزام المحاماة المغربية بالرقي المهني والانضباط، ويجسد قوة الكلمة ووحدة الموقف، مجددا التأكيد على أن الدفاع عن حقوق الوطن والمواطن يظل مهمة ثابتة لا تقبل التراجع.