دعا حزب العدالة والتنمية إلى تعزيز ما وصفه بـ”الحصانة الأخلاقية” لدى أصحاب القرار السياسي والمالي، معتبراً أن ترسيخ القيم الأخلاقية يشكل مدخلاً أساسياً لضمان استقلالية القرار العمومي وتحصين المسار الديمقراطي وصون المصلحة العامة، بما يرسخ دعائم السلم والأمن والاستقرار داخل المجتمع.
وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عن أمانته العامة عقب اجتماعها الأخير، أن السياق الدولي الراهن يشهد تصاعد فضائح أخلاقية وجنسية تمس الكرامة الإنسانية وحقوق القاصرين، في إشارة إلى ما يتم تداوله بشأن ملف “إبستين”، محذراً من خطورة توظيف مثل هذه القضايا في المجال السياسي كوسائل للضغط والابتزاز والتأثير على مراكز القرار.
وأكد المصدر ذاته أن استغلال هذه الممارسات يفتح المجال أمام “منطق الاستقواء والظلم والكيل بمكيالين”، كما يهدد الاستقرار والسلم الاجتماعيين، معتبراً أن تداعيات هذا الانحراف القيمي تتجلى في عدد من الأزمات الدولية، من بينها حرب الإبادة وجرائم الحرب المرتكبة في غزة.
وشدد الحزب على ضرورة الاسترشاد بنموذج أخلاقي يعيد الاعتبار لقيم الحق والعدل ويحمي حقوق الإنسان، وخاصة النساء والأطفال، معتبراً أن الدين الإسلامي يقدم إطاراً قيمياً يقوم على الرحمة والعدل وصون الكرامة الإنسانية وتحمل المسؤولية في إعمار الأرض ومحاربة الفساد والانحراف.