أصدرت إدارة السجن المحلي “العرجات 1، بياناً توضيحياً ردت فيه على ما نشرته صحيفة لوموند بخصوص الوضع الصحي وظروف اعتقال الناشطة ابتسام لشكر، مؤكدة أن حالتها الصحية “عادية ومستقرة” منذ إيداعها المؤسسة.
وأوضح البلاغ، الصادر عن المؤسسة التابعة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أن المعنية بالأمر تستفيد من رعاية طبية منتظمة، حيث خضعت لما مجموعه 21 استشارة طبية، منها 13 داخل المؤسسة و8 استشارات خارجية متخصصة، خاصة في مجال جراحة العظام.
وفي ما يتعلق بالتدخل الجراحي الذي أثار الجدل، أكدت إدارة السجن أنها برمجت بالفعل عملية بتاريخ 12 مارس 2026 بناءً على توصية طبية، غير أن السجينة رفضت الخضوع لها بشكل كتابي، رغم توفير جميع الظروف اللازمة لإجرائها.
وعلى مستوى ظروف الإقامة، شددت الإدارة على أن ابتسام لشكر تقيم في غرفة مشتركة تستوفي الشروط الصحية المطلوبة من حيث التهوية والإنارة والتجهيزات الأساسية، كما تستفيد من الفسحة اليومية بشكل جماعي، إضافة إلى زيارات عائلية منتظمة واتصالات هاتفية.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن السجينة تخضع لنظام غذائي خاص، بسبب معاناتها من مشاكل على مستوى الجهاز الهضمي، مع برمجة مواعيد طبية إضافية خارج المؤسسة كلما دعت الحاجة.
وفي الجانب النفسي، كشف البيان أن لشكر استفادت من متابعة طبية متخصصة، حيث تم نقلها في وقت سابق إلى مستشفى “الرازي” للأمراض النفسية والعقلية، وخضعت لفحص من طرف طبيب مختص وصف لها علاجاً يتم توفيره داخل المؤسسة.
وجاء رد إدارة السجن عقب تقارير إعلامية نقلتها لوموند، تحدثت عن “تدهور مقلق” في الحالة الصحية للمعتقلة، مشيرة إلى فقدانها القدرة على استعمال إحدى ذراعيها، ومطالبة هيئة الدفاع بتدخل إنساني عاجل عبر عفو ملكي محتمل بمناسبة عيد الفطر.
وختمت إدارة سجن “العرجات 1” بيانها بالتأكيد على أن جميع الإجراءات المتخذة تندرج ضمن الرعاية الصحية المعمول بها لفائدة النزلاء، سواء داخل المؤسسة أو عبر الإحالة على مرافق استشفائية خارجية، نافية تسجيل أي تدهور في الحالة الصحية للسجينة منذ اعتقالها.