في إطار الاستعداد للإنتخابات المقبلة، وتهافت الأحزاب على الأسماء الوازنة في الساحة السياسية وبروفايلات جديدة قد تمكنهم من حشد أكبر عدد من أصوات الناخبين؛ تداول عدد من المنابر الإعلامية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء تفيد أن الدكتور عبد الرحيم بوعيد القيادي في حزب الاستقلال لن يترشح خلال الاستحقاقات على مستوى دائرة كلميم، وذلك بعد أن تمكن استقلاليو عاصمة النخيل من استقطابه من أجل الترشح على مستوى دائرة جليز.
الخبر هذا، انتشر كالنار في الهشيم وهو ما أثار تخوفات بعض الأحزاب التي كانت تراهن على دائرة جليز، لكن ليس أمام اسم بارز من قيمة ووزن عبد الرحيم بوعيدة.
وفي خضم هذا الجدل، أفادت مصادر خاصة لموقع الأنباء تيفي، أن ما تم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من لا صحة، وأن بوعيدة سيستمر في النضال السياسي من الأقاليم الجنوبية، وانه سيخوض الانتخابات المقبلة من الإقليم الذي ينتمي إليه.
وفي المقابل، أكدت مصادرنا أن حزب الاستقلال بمدينة مراكش، سيعتمد على بروفايل جديد في الساحة السياسية على مستوى دائرة جليز، مشيرة إلى أن قياديي الحزب على صعيد عاصمة النخيل، اختاروا اسما جديدا وازنا في مجال المال والأعمال وأنه لن يتم الإعلان عنه حاليا.
إلى جانب ذلك، أكدت مصادرنا، أن حزب الاستقلال يسعى إلى تعزيز صفوفه بأسماء جديدة تملك خبرة كبيرة في الانتخابات، ومن بين هذه الأسماء منتخبون كان لهم دور كبير في النتيجة التي حققها حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الانتخابات السابقة.