تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مدينة مراكش، ليلة الأربعاء-الخميس 26 مارس 2026، في حالة من الاستنفار بعدد من الأحياء، مخلفة خسائر مادية مهمة، ومرعبةً الساكنة التي عاشت لحظات صعبة تحت وقع العواصف الرعدية وتساقط البرد.
وشهدت منطقة تسلطانت أضرارا فادحة نتيجة تسرب المياه إلى عدد من المنازل، ما ألحق خسائر بممتلكات المواطنين، في حين تحولت عدة شوارع بحي المحاميد، إلى برك مائية كبيرة، بسبب اختناق قنوات الصرف الصحي وعجزها عن استيعاب الكميات الكبيرة من المياه المتدفقة في وقت وجيز.
وأدى تراكم المياه إلى عرقلة حركة السير والجولان، حيث واجه سائقو السيارات والدراجات النارية صعوبات كبيرة في التنقل، كما تعطلت بعض المركبات وسط المياه.
وفي المدينة العتيقة، تسببت الأمطار في بانهيار منزلين، دون تسجيل خسائر بشرية، فيما أثار الحادث مخاوف السكان بشأن هشاشة البنايات القديمة في ظل التقلبات الجوية القاسية.