كشفت تقارير صحفية إسبانية أن المغرب بات من بين أكبر المستوردين للديزل الروسي في مارس الماضي، حيث بلغت صادرات روسيا نحو الأسواق العالمية نحو 3.06 مليون طن، مسجلة تراجعًا طفيفًا بنسبة 3% مقارنة بالشهر السابق.
ويستفيد المغرب من موقعه الاستراتيجي ومرونته الاقتصادية في التعامل مع تدفقات الطاقة العالمية.
وحرصت الشركات المغربية على تأمين احتياجات السوق المحلية من الوقود بأسعار تنافسية، ما يساهم في ضمان استقرار الإمدادات في ظل التقلبات المستمرة في الأسواق الدولية، وتوضح هذه الخطوة قدرة المغرب على تنويع شركائه الاقتصاديين وتحقيق التوازن بين مصالحه الوطنية والالتزامات الدولية.
وعلى صعيد البنية التحتية، يعزز المغرب قدراته اللوجستية عبر تطوير ميناء طنجة المتوسط والجرف الأصفر لاستقبال الشحنات الكبيرة وتخزينها، ما يعكس دوره المتنامي كمنصة محورية للطاقة والتجارة في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا.