افتتح عزيز أخنوش رئيس الحكومة، اليوم الثلاثاء معرض “جيتكس إفريقيا” المنظم بمدينة مراكش، وذلك بحضور أكثر من 2450 شركة عارضة وشركة ناشئة، إلى جانب أزيد من 400 مستثمر دولي يمثلون أصولاً تفوق 350 مليار دولار.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، شدد أخنوش على أن الحكومة تولي عناية خاصة للانتقال الرقمي، مشيرا إلى أنه منذ تعيينها خصصت للانتقال الرقمي قطاعا وزاريا خاصا، وعملت على مضاعفة الميزانية الاستثمار الخاصة بهذا القطاع لينتقل من 11 مليون درهم إلى أكثر من 1,7 مليار درهم.
واعتبر رئيس الحكومة أن “الرقمنة بدون فائدة إن لم تساهم في تحسين الحياة اليومية للمواطنين وتعزيز تنافسية الاقتصاد”، مؤكدا على أن حكومته وفرت إمكانيات غير مسبوقة لتحقيق التوافق بين الموارد والطموحات في هذا المجال.
وفي هذا الصدد، أشار أخنوش إلى إطلاق الحكومة للاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030” تنفيذا للتعليمات الملكية. مفيدا أنها تقوم على ركيزتين أساسيتين، أولها تتمثل في “جعل الدولة الرقمية في خدمة المواطن”، وثانيها تتعلق بجعل الاقتصاد الرقمي رافعة لخلق القيمة وفرص الشغل.
وفيما يتعلق بالنتائج المحققة من وراء هذه الجهود، أكد أخنوش أنها ساهمت إلى حدود 2024 في خلق 148 ألف منصب شغل وتحقيق أزيد من 26 مليار درهم من صادرات الخدمات مع نهاية سنة 2024.
وعن الطموحات المستقبلية، أورد المتحدث، أن الحكومة تطمح للوصول إلى 270 ألفا وما يقارب 40 مليار درهم من الصادرات في غضون عام 2030.
وأفاد رئيس الحكومة، بأن المغرب اختار نهجا إستراتيجيا قائما على “التحكم في ثورة الذكاء الاصطناعي بدل الخضوع لها”، مشددا على أن هذا التوجه الإستراتيجي يأتي مع اعتماد مبدأ “السيادة التكنولوجية وعدم التبعية في القرار والابتكار”.
وأشار إلى أن هذه المقاربة مكنت المغرب من التقدم بـ14 مرتبة في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لسنة 2025، وهو ما يعكس “تطورا في الإستراتيجية والحكامة والقدرات المؤسساتية”.