لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية العودة إلى العمليات العسكرية ضد إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق يلبي شروط واشنطن، مؤكدا استعداد بلاده لاتخاذ خطوات تصعيدية عند الضرورة.
وجاء هذا الموقف بالتزامن مع تأكيد المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت تحقيق القوات الأميركية أهدافها العسكرية الأساسية خلال فترة وجيزة، مشيرة إلى أن العملية التي حملت اسم عملية الغضب الملحمي انتهت في غضون 38 يوما، متجاوزة التقديرات الزمنية الأولية.
وأوضحت ليفيت، في تدوينة عبر منصة إكس، أن النجاحات الميدانية منحت الولايات المتحدة أفضلية استراتيجية، وأسهمت في تهيئة الظروف لإطلاق مسار تفاوضي يهدف إلى بلوغ تسوية دبلوماسية شاملة وتحقيق استقرار طويل الأمد.
وفي سياق متصل، أعلن ترامب في 7 أبريل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بشكل متبادل لمدة أسبوعين مع إيران، وذلك بناء على مبادرة من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وفي ظل مؤشرات على استعداد طهران لتأمين فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن.
ويعكس هذا التصعيد في التصريحات تمسك الإدارة الأميركية بخيار الضغط العسكري بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، في محاولة لفرض شروطها في أي اتفاق محتمل مع طهران.