نبه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب إلى تصاعد ظاهرة الترويج لمواد التنحيف مجهولة المصدر عبر منصات التواصل الاجتماعي، محذرا من تداعياتها الخطيرة على الصحة العامة، وذلك من خلال سؤال شفوي وجهته النائبة حنان أتركين إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية.
وسجل الفريق البرلماني انتشار تسويق هذه المنتجات من طرف بعض ما يُعرف بـ”المؤثرين”، في غياب الالتزام بالضوابط القانونية والمعايير الصحية المعمول بها، حيث تعرض على أنها سريعة المفعول دون الكشف عن مكوناتها أو آثارها الجانبية، مما يضاعف من المخاطر التي قد تهدد سلامة المستهلكين.
وأشار المصدر ذاته إلى أن تنامي هذه الظاهرة يرتبط بضعف آليات المراقبة وقلة الوعي لدى فئات واسعة من المواطنين، خاصة فئة الشباب، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، من بينها التسمم أو الإصابة بأمراض مزمنة.
وطالب فريق الأصالة والمعاصرة وزير الصحة بتوضيح التدابير التي اعتمدتها الوزارة من أجل مراقبة ومنع تسويق مواد التنحيف غير المرخصة أو مجهولة المصدر، كما دعا إلى الكشف عن مدى توفر آليات لرصد وتتبع الإعلانات الرقمية التي يروج لها بعض المؤثرين في هذا المجال.