احتضنت جهة العيون الساقية الحمراء أشغال المؤتمر الجهوي الثاني للجامعة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، تحت شعار: “من أجل نقابة مناضلة وشراكة عادلة”، وذلك في إطار تجديد الهياكل القطاعية والمجالية وفق مقتضيات القانون الأساسي والنظام الداخلي للاتحاد.
وشكل المؤتمر مناسبة للتأكيد على مركزية الحوار الاجتماعي باعتباره المدخل الأساسي للدفاع عن الحقوق المهنية وتسوية مختلف النزاعات داخل القطاع، حيث شدد المشاركون على أهمية ترسيخ شراكة متوازنة بين الإدارة والشغيلة، تقوم على الوضوح والالتزام المتبادل، بما يضمن استقرار المناخ المهني وصون المكتسبات وتوسيع دائرة الحقوق المشروعة.
كما أبرز المؤتمرون، أن تحسين الأوضاع الاجتماعية للموظفين يظل ركيزة أساسية لصون الكرامة المهنية، وفي مقدمتها الحق في السكن اللائق، مطالبين بإيجاد صيغ عملية ومبتكرة تتيح لموظفي القطاع بالجهة الاستفادة من حلول سكنية مناسبة، عبر اتفاقيات تفضيلية ووداديات سكنية تراعي خصوصية المنطقة.
ودعا المشاركون أيضا إلى التسريع بإخراج مؤسسة الأعمال الاجتماعية إلى حيز التنفيذ، مع العمل على تطوير بنيتها التنظيمية وتعزيز مواردها المالية، بما يسمح بتوسيع خدماتها لتشمل مجالات الاصطياف والترفيه والدعم الاجتماعي، مع التنويه بالتجارب الجمعوية السابقة التي عرفها القطاع.
وأسفرت أشغال المؤتمر، التي مرت في أجواء من المسؤولية والشفافية، عن انتخاب المكتب الجهوي الجديد، حيث تم اختيار لحبيب الدخيل كاتباً جهوياً، ومحجوبة باتي نائبة له، وسكينة بلال مقررة، وسيدي النعم الجماني أميناً للمال، ومحمد بائان نائبا له، إلى جانب المستشارين عيشة الصالح، أنوار الرابح، ومحمد لمين بوست.
وأكد المؤتمر في ختام أشغاله عزمه على مواصلة الدفاع عن حقوق الشغيلة وتعزيز العمل النقابي الجاد والمسؤول، بما يخدم مصالح الموظفين ويساهم في الارتقاء بأداء القطاع على المستوى الجهوي.