أصدر منخرطو نادي الوداد الرياضي بلاغا شديد اللهجة، أعلنوا فيه رفضهم القاطع لما وصفوه بـ”الاستقالة الملغومة”، بعدما أعلن المكتب المديري الذي يترأسه هشام آيت منا استقالته في الجمع العام الانتخابي المقبل.
وأوضح البلاغ أن ما سمي بـ”الاستقالة” هو محاولة للبقاء في موقع التحكم إلى غاية الجمع العام، مشددا على أنه “لا يمكن قانونا ولا منطقيا لمكتب مستقيل أن يشرف على عملية اختيار خلفه”، لأن ذلك يجعله “حكما وخصما في نفس الوقت ويضرب مبدأ الحياد في مقـ ـتل”.
واستغرب المنخرطون فتح باب الانخراط لموسم 2026/2027 من طرف مكتب مغادر، معتبرين أن فتح الباب بعد سنتين من الإغلاق وفي “وقت بدل الضائع” يثير شبهة “محاولة توجيه الخريطة الانتخابية عبر إنزالات مشبوهة تهدف لترك إرث غير شرعي يضمن استمرار نفس النهج الفاشل”.
واعتبر منخرطو الوداد تعمد المكتب عدم تحديد تاريخ الجمع العام الانتخابي، بمثابة “تكتيك لربح الوقت والتحكم في الأجندة الزمنية”، مشيرا، أن التمسك بـ”المساطر المعمول بها داخل النادي” ليس إلا “وسيلة للالتفاف على القانون”.