أصدرت إدارة السجن المحلي “عين السبع 1” بمدينة الدار البيضاء، بلاغاً توضيحياً ردّت فيه على ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص الوضع الصحي للمعتقل محمد خليف، على خلفية متابعته في إطار حراك “جيل زد”.
وأكدت إدارة المؤسسة السجنية، أن المعني بالأمر يعاني من ارتفاع ضغط العين، ويستفيد من متابعة طبية منتظمة داخل المؤسسة، مشيرة إلى أنه خضع لآخر فحص طبي بتاريخ 5 ماي 2026، ويتلقى أدوية خاصة بحالته بشكل دوري، كان آخرها بتاريخ 14 أبريل 2026.
وأضاف البلاغ، أنه تم تحديد موعد طبي جديد لعرض السجين على طبيب مختص في أمراض العيون بمستشفى خارجي، مبرزاً في المقابل عدم توفر أي وثيقة طبية تثبت إصابته بمرض الربو كما تم الترويج له.
وفي ما يتعلق بما أثير حول تعرضه للعنف أو منعه من الفحص الطبي، نفت إدارة السجن بشكل قاطع هذه الادعاءات، موضحة أن المؤسسة لم تستقبل طبيباً مختصاً في أمراض العيون في التاريخ الذي ورد في رواية المعني بالأمر، واعتبرت أن ما يتم تداوله “ادعاءات كاذبة” لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى تضليل الرأي العام.