وجهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول الوضعية المقلقة للوكالة المغربية للدم ومشتقاته، وما تعانيه من ضعف في الموارد البشرية.
وأكدت باتا أن الوكالة تعرف وضعية مقلقة على مستوى الموارد البشرية، مما يؤثر سلباً على أدائها ويؤخر تنظيم مبادرات التوظيف الكبرى داخلها، داعية إلى فتح باب الالتحاق بها بشفافية وتكافؤ الفرص.
وأضافت النائبة أنه خلال السنة الماضية تم نقل عدد من الموظفين إلى الوكالة دون تنظيم مباراة توظيف، مما حال دون تمكين الحركة الانتقالية للأطر الصحية والإدارية من الالتحاق بالمؤسسة في ظروف شفافة وتكافؤ الفرص.
وتابعت باتا أن الوكالة تعاني منذ قرابة سنتين من خصاص مهول في الموارد البشرية، الأمر الذي ينعكس سلباً على ظروف اشتغال الموظفين، ويؤثر على جودة الخدمات المقدمة، خاصة في مجال نقل الدم ومشتقاته.
واستفسرت باتا عن الأسباب الكامنة وراء هذا التأخر المستمر في تنظيم مباريات التوظيف بالوكالة المغربية للدم ومشتقاته، وكذا عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارة الصحة اتخاذها لتدارك هذا الخصاص، وما إذا كان هناك جدول زمني واضح لإطلاق مباريات التوظيف وفتح الحركة الانتقالية لضمان استقرار الموارد البشرية وتحسين ظروف العمل داخل الوكالة.