أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، من العاصمة الكينية نيروبي، أن المغرب يواصل العمل بشراكة مع البلدان الإفريقية من أجل تعزيز السيادة الصحية للقارة، في إطار رؤية قائمة على التعاون والتكامل بين الدول الإفريقية.
وأوضح الوزير، في تصريح للصحافة على هامش قمة قمة إفريقيا إلى الأمام، أن المملكة تسعى إلى المساهمة الفعلية في دعم هذه السيادة الصحية من خلال عدد من المبادرات، من بينها تشجيع الاستثمار المشترك، وتطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز التكنولوجيات والتجهيزات المرتبطة بالمجال الصحي.
وأشار التهراوي إلى أن هذه الجهود تستهدف تحسين ظروف عيش ساكنة القارة الإفريقية، إلى جانب دعم النمو الاقتصادي وفق رؤية مستدامة وشاملة، مبرزا أن الرهان الصحي أصبح مدخلا أساسيا لتحقيق التنمية والاستقرار داخل البلدان الإفريقية.
وسجل الوزير أن قمة “إفريقيا إلى الأمام” تشكل مناسبة مهمة للتأكيد على أهمية التضامن الإفريقي باعتباره خيارا استراتيجيا لمواكبة التحولات التي تعرفها القارة، وذلك انسجاما مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خاصة في ما يتعلق بتعزيز الشراكات المتوازنة بين إفريقيا وشركائها الدوليين.