يستعد الرئيس السوري أحمد الشرع للقيام بزيارة رسمية إلى المملكة المغربية خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس توجها جديدا نحو إعادة ترتيب العلاقات الثنائية بين الرباط ودمشق بعد التطورات السياسية التي شهدتها سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد.
ووفق معطيات متداولة في وسائل إعلام سورية مقربة من الحكومة الحالية، فإن الزيارة المرتقبة للرئيس السوري ستتم رفقة وفد وزاري هام، وستتضمن لقاءات رسمية مع مسؤولين مغاربة لبحث آفاق التعاون المشترك وتعزيز التنسيق الثنائي في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وستسبق هذه الزيارة محطة دبلوماسية مهمة تتمثل في حلول وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني، بالمغرب غدا الخميس، حيث يرتقب أن يعقد لقاء رسميا مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
ويأتي هذا التحرك في سياق مؤشرات متزايدة على انفتاح دبلوماسي جديد بين البلدين، بما يعكس رغبة مشتركة في فتح صفحة جديدة من العلاقات السياسية والدبلوماسية بين المغرب وسوريا.