أعلنت إسرائيل، اليوم الخميس، ترحيل جميع الناشطين الأجانب الذين كانوا على متن “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة، وذلك عقب موجة إدانات دولية واسعة بسبب طريقة التعامل مع المعتقلين ونشر مقاطع مصورة وُصفت بالمهينة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، أورين مارمورشتاين، إن “جميع الناشطين الأجانب في الأسطول تم ترحيلهم”، مؤكدا أن إسرائيل “لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة”.
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعترضت، الثلاثاء الماضي، سفن الأسطول في المياه الدولية، قبل أن تقتاد النشطاء إلى أحد الموانئ الإسرائيلية وتقوم باحتجازهم، وبحسب المنظمين، فإن عدد المعتقلين بلغ نحو 430 ناشطا من جنسيات متعددة، من بينهم مواطنون من المغرب وإيطاليا وكوريا الجنوبية.
وأثارت السلطات الإسرائيلية غضبا دوليا بعد نشر وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير مقطع فيديو على منصة “إكس”، يظهر فيه عددا من النشطاء المعتقلين وهم جاثون على الأرض وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، بينما كانت قوات مسلحة تحرس المكان.
كما أظهر الفيديو لحظة إجبار ناشطة محتجزة على الانبطاح أرضا بعد ترديدها شعار “فلسطين حرة”، في مشهد أثار انتقادات واسعة من منظمات حقوقية ومسؤولين أوروبيين.
وخلال المقطع، ظهر بن غفير وهو يحمل علما إسرائيليا ويقول ساخرا من النشطاء: “جاؤوا أبطالا عظماء، انظروا إليهم الآن”.