استنفرت عملية الاستقطاب التي يقوم بها البرلماني عبد الحق شفيق نحو حزب الاستقلال الذي التحق به مؤخرا، قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، خاصة بعد ظهور عدد من قيادي الأخير بلقاء حزبي نظمه نزار بركة مؤخرا بالعاصمة الاقتصادية.
ووفق المعطيات التي توصل بها موقع الأنباء تيفي، فإن سمير كودار، رئيس قطب التنظيم داخل “البام”، حل بحر هذا الأسبوع بمدينة الدار البيضاء رفقة هشام الصابري عضو المكتب السياسي لذات الحزب، حيث عقدا لقاءات مع عدد من الباميين بالعاصمة الاقتصادية من أجل إقناعهم بالبقاء ضمن تنظيمات الحزب بعد تسوية عدد من النقاط التي كانت محل خلاف بينهم وبين القيادة.
وحسب مصادرنا، فإن أولى النقاط التي تمت تسويتها تتعلق بسعيد صبري، رئيس مقاطعة سيدي البرنوصي، الذي كان يستعد للالتحاق بحزب الاستقلال، حيث وعده كودار بتزكيته وصيفا للائحة التي سيقودها البرلماني الحالي أحمد ابريجة.
كما تقرر وفق ذات المصادر، تزكية محمد كليوين، رئيس مقاطعة الفداء، وصيفا للائحة محمد بنجلون التويمي، البرلماني الحالي لدائرة الفداء مرس السلطان.
ويعيش حزب الأصالة والمعاصرة على وقع صفيح ساخن خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد موجة الانتقادات التي وجهت إلى قائدته فاطمة الزهراء المنصوري بسبب عقار “تسلطانت”، والتي أدت إلى زعزعة بيته الداخلي، مما عجل بخروج سمير كودار بفيديو يدحض من خلاله كل ما يروج من معطيات حول هذا الملف الذي سبق وأن فجره حساب “جبروت”.