أكد النائب البرلماني عبد العالي بروكي، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أن تعزيز الرأسمال البشري يظل أحد المحددات الأساسية والحاسمة لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مندمجة ومستدامة ومتوازنة، في سياق التحولات التي يعرفها المغرب.
وأوضح بروكي خلال جلسة الأسئلة الشفوية الخاصة بمساءلة رئيس الحكومة، المنعقدة أمس الاثنين، حول منظومة التربية والتكوين، أن المدرسة المغربية يفترض أن تشكل أداة حقيقية للارتقاء الاجتماعي، وبناء مجتمع قائم على العلم والمعرفة، من خلال قدرتها على تكوين وتحفيز الكفاءات اللازمة لدعم مختلف القطاعات الإنتاجية والاجتماعية، وتمكين الشباب من اكتساب المهارات الضرورية لتحسين فرص إدماجهم في سوق الشغل، والمساهمة في تسريع مسار “المغرب الصاعد” بوتيرة متوازنة وشاملة.
وأضاف النائب أن تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية يظل شرطا أساسيا للاستفادة الجماعية من ثمار النمو، باعتبارها توجها استراتيجيا يتطلب التزاما فعليا من مختلف الفاعلين المؤسساتيين، من أجل ضمان استفادة جميع المواطنين بمختلف جهات المملكة من دينامية التنمية.
وفي هذا السياق، طرح النائب البرلماني تساؤلات حول السياسة الحكومية المعتمدة لتعزيز دور منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي في بناء “المغرب الصاعد”، وكذا حول السبل الكفيلة بجعل هذا الدور في صلب السياسات العمومية والقطاعية، مع ضمان تنزيله الفعلي في إطار الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية.
بهيجة اليوسفي