أعلنت حركة حماس حلّ لجنتها الحكومية المكلفة بإدارة شؤون قطاع غزة، في خطوة وصفتها بـ”بادرة حسن نية”، وذلك تمهيدًا لتسليم المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، في إطار الترتيبات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي والمتحدث الرسمي باسم الحكومة، إسماعيل الثوابتة، إن رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة، محمد الفرا، قدم استقالته رسميًا، بالتزامن مع حل لجنة الطوارئ الحكومية، بهدف تسهيل عملية الانتقال الإداري والحكومي إلى اللجنة الوطنية التي حظيت بتوافق بين الفصائل والقوى الفلسطينية.
وأكد مصدر مطلع في حركة حماس، في تصريح لوكالة “فرانس برس”، أن الحركة قررت إنهاء عمل اللجنة الحكومية التي كانت تدير القطاع، مع تعيين شخصية وطنية لتسيير الأعمال بشكل مؤقت إلى حين تسلم اللجنة الوطنية مهامها رسميًا.
ويترأس اللجنة الوطنية علي شعث، وقد شُكلت في إطار مبادرة أشرف عليها مجلس السلام الذي أُنشئ عقب الوساطة التي قادت إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.
وتضم اللجنة شخصيات مستقلة من أصحاب الكفاءات، فيما يقيم أعضاؤها حاليًا في القاهرة في انتظار السماح لهم بدخول قطاع غزة.
وتؤكد حماس، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، استعدادها للتخلي عن إدارة القطاع لصالح جهة وطنية توافقية، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تهيئة الظروف لإنجاح المرحلة المقبلة.
للمزيد من التفاصيل...