بعد 41 سنة من الصيام، عاد المجد للعاصمة العلمية، بعد أن توج المغرب الفاسي رسميا بطلا للبطولة الاحترافية هذا الموسم، في قصة كروية كاملة من المعاناة إلى المجد.
رحلة “الماص” لم تكن سهلة نحو هذه العودة الإستثنائية. الفريق عاش وضعيات صعبة جدا بعد صعوده من القسم الثاني موسم 2020/2019، إذ تكبد العديد من العقبات بسبب مشاكل تسييرية خانقة، كادت أن تعصف بتاريخ النادي العريق لولا أبناء المدينة وجماهيرها، وخاصة”فاطال تايغرز” الفصيل المساند، والذي حارب لمرتين من أجل التغيير على مستوى المسيرين.
كان آخر درع احترافي عانقه المغرب الفاسي سنة 1985. اليوم، بعد 4 عقود من الانتظار والدموع والآمال، عاد الدرع الغالي لخزائن النادي وهو التتويج الخامس في تاريخه.
وبصم المغرب الفاسي على موسم مميز، أبان فيه الفريق على علو كعبه وصمد حتى الجولة الأخيرة التي حسم فيها المهمة، بعد فوزه أمس الأحد على أولمبيك الدشيرة بثنائية دون رد، محرزا بذلك لقب الدوري المغربي برصيد 59 نقطة.
الفريق الذي كان قريبا من الاختفاء، أصبح اليوم مثالا للصمود.. من “معاناة الصعود” إلى “فرحة التتويج”، درع البطولة مصاويا هذا الموسم بعد فترة طويلة من الغياب.
للمزيد من التفاصيل...