في الوقت الذي تشهد فيه عدد من شوارع عاصمة النخيل حملة قوية لتحرير الملك العمومي من بعض أصحاب المحلات التجارية، تبقى منطقة المحاميد استثناء رغم الشكايات والمقالات التي سبق وأن تم تسليط الضوء فيها على هذه الظاهرة التي تسببت في مآسي صعبة للعديد من المواطنين.
والنموذج من شارع البوغاز بمنطقة المحاميد، حيث يحتل صاحب محل تجاري “تريتور” الرصيف بأكمله، بل وحتى الواجهة الأمامية من الشارع العمومي، مما يضطر معه المارة إلى تعريض أنفسهم للخطر، حيث يجدون أنفسهم وسط السيارات والدراجات والحافلات لعدم إيجادهم حيزا للمرور من الرصيف أو حتى من مقربة منه، بعد أن استولت الكراسي وموائد الحفلات على كل شبر من هذا المكان.
وليس هذا فقط، فقد عمد صاحب المحل إلى تزليج الرصيف بزليج أسود يتسبب في سقوط المارة، حيث سبق وأن تم تم تسجيل عدة حوادث في هذا الصدد، من بينها سقوط شابة ثلاثينية، حيث تسبب لها في كسر خطير على مستوى ساقها إلى جانب رضوض خطيرة تطلبت فترة طويلة من العلاج.
والأخطر ما في الأمر، أنه بالرغم كل الشكايات التي قدمت ضد هذا المحل، إلا أن الحال لا زال كما كان، وكأن هناك أياد خفية تحميه من تدخل السلطات، فهل يتدخل وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت لإعطاء أوامره لوضع حد لجبروت هذا الشخص ولكل محتل لشبر من الملك العمومي بمنطقة المحاميد التي كانت منطلق مشاريع الحاضرة المتجددة التي أطلقها جلالة الملك سنة 2014.
للمزيد من التفاصيل...