تابعونا على:
شريط الأخبار
بركة: مشروع قانون المحاماة قابل للتجويد بعد صاروخيته في شباك كندا.. أوناحي مرشح لجائزة أفضل هدف في دور الـ16 مجموعة موضوعاتية بمجلس المستشارين تدعو إلى تطوير الإطار التشريعي للمناخ يامال: سيكون اللعب أمام المغرب مميزا مأساة بجمعة اسحيم.. اعتقال تلميذة للإشتباه في تسببها في وفاة طفل في حال تجاوز فرنسا.. 5 لاعبين من الأسود مهددون بالغياب عن نصف نهائي توقيف فرنسي مبحوث عنه دولياً بالدار البيضاء الجيش الملكي يتعاقد رسميا مع البرتغالي سواريس كونسالفيس لخلافة سانتوس المنتخب يبحث عن 27 مليارا ضد فرنسا رئيس النيابة العامة يستقبل وفدًا من هيئة مكافحة الفساد في تشاد بين الثأر ومواصلة الرحلة المونديالية.. الأسود في اختبار صعب أمام فرنسا مجلس النواب يحيل قانون المحاماة على المحكمة الدستورية ابن كيران يعتذر عن استعمال كلمة “قندوح” مصـ ـرع سيدة وإصابة 5 أشخاص في انقلاب سيارة أجرة بسطات دياز قبل مواجهة فرنسا: لا يهمني من يسجل.. المهم هو فوز المغرب واشنطن تشن ضربات جديدة على إيران بعد هجمات في مضيق هرمز نتائج الحركة الانتقالية تثير غضب الشغيلة التعليمية بجهة مراكش وهبي: بعض اللاعبين مؤثرين من البداية والبعض من الدكة وهبي يتحدى فرنسا: نحن أفضل من مونديال 2022 مدرب برتغالي لتعويض سانتوس بالجيش

كتاب و رأي

الصديق… كائن مهدد بالانقراض!

09 يوليو 2026 - 10:36

في زمنٍ أصبحت فيه صداقتنا مع الهواتف الذكية أقوى من صداقاتنا مع البشر، وصارت المشاعر تُقاس بعدد “الإعجابات” والتعليقات، فبات العثور على صديق حقيقي أشبه بالبحث عن نقطة ضوء وسط كومة من التعليقات والستوريّات المزيّفة التي نراها كل يوم من هذا وذاك.
فقديماً، كان الناس يقولون: “الصديق وقت الشدة والضيق”، أما اليوم هذه العبارة نجدها قد تحولت وبشكل غير خفي عند البعض إلى: “الصديق وقت المصلحة” حيث إذا انتهت حاجته منك، اختفى فجأة، وكأنها رسالة تم حذفها من تطبيق هاتفي قبل أن تُقرأ!
فحقيقة تذكر أن الصداقة الحقيقية في زمننا هذا زمن المجاملات الرقمية أصبحت عملة نادرة. لأنها لم تعد كتلك الصورة الجماعية التي كنا نلتقطها في المناسبات ويتم الاحتفاظ بها والعودة لرؤيتها عند الشوق والحنين حتى يتسنى لنا إحياء ذكرياتها الجميلة، ولا تلك العبارة الجميلة التي كنا نرددها ونسمعها “أخي الذي لم تلده أمي”، وهذا بسبب اكتشافنا أن هذا الشخص الذي نعتبره “الأخ الصديق” قد باع أسرارنا ومبادئه وصداقتنا في أول جلسة عابرة أو عند أول خلاف.
فالكثير من الاشخاص اليوم نجدهم يرتدون ثياب الأصدقاء، بينما جيوبهم ممتلئة بالمصالح، ووجوههم مطلية بالمكياج والمجاملات الزائفة. حيث إذا ما تعثرت يوماً أو ضاقت بك الحياة، رأيتهم أول الهاربين، وكأنهم كانوا في رحلة ونزهة سياحية معك فقط، لا علاقة لها بالوفاء أو الصداقة الحميمية. مقارنة بذلك الصديق الحقيقي، الذي يبقى إلى جانبك ويطبطب على كتفك في لحظات الانكسار ويصارحك بالحقيقة حتى وإن كانت صعبة عندما يرحل عنك الجميع، لتمكينك من العودة والنهوض مرة أخرى. لا ذاك الشخص الذي يصفق لك وهو يعلم أنك تغرق بصمت. وهذا ما يجعلنا نسأل بكل صمت وحزن ” كيف نأنس بالصديق فاين الصديق والشبيه بالصديق حيث أصبح الأعداء في ثياب الأصدقاء”
حقيقة اننا نجد في هذا الزمن أن بعض الصداقات اصبحت تشبه الوجبات السريعة الكثيرة التنوع في الألوان والاشكال لكن بلا مداق حقيقي ودائم، على عكس الصداقة الأصيلة التي يمكن تشبيهها بتلك الاطباق البسيطة والاصيلة والتي دائما ما نستشعر مداقها على مر السنين لأنها تُشبع القلب وتحلي الكلام.
وبما أن الأوفياء أصبحوا قلّة، صار الشخص منا يحتاج أحياناً إلى عدسة مكبرة ليفرّق بين الصديق الحقيقي والمندوب المؤقت للمصالح! فهناك من يزورك لأنه يشتاق إليك، وهناك من يزورك فقط ليتأكد أن مصلحته ما زالت بخير.
ومع ذلك، ولله الحمد، فما زالت الدنيا بخير، لأن فيها اشخاص ونماذج مشرّفة من الأصدقاء الأوفياء على الرغم من مكانتهم ومناصبهم العليا واشغالهم الدائمة، اشخاص حقيقة تثلج القلوب وتزرع بصيص الامل المفقود، اشخاص ذو تربية أصيلة ومتأصلة ومعدن طيب، فعلا تجدهم صادقين في محبتهم ووفائهم من خلال كلماتهم وتصرفاتهم، ولي الشرف بأن اكرمني الله بصداقتهم ومعرفتهم ومعاشرتهم عن قرب، حيث استفدت من أخلاقهم، واكتسبت من معدنهم الطيب الكثير والكثير، اشخاص يساعدون دون مقابل وتأخر وتجد كلامهم مطلي بالعسل الحر وهذه خصالهم، فلا يسعني الا ان أقول لهم من خلال هذا المقال جزاكم الله عنا الف خير ورحم الله من رباكم واحسن تربيتكم. فأنتم النعمة الحقيقية التي نحتاج اليها وبصيص الامل المفقود وسط زيف هذا الزمن، ونسأل الله لكم دوام التوفيق والسداد والتمكين، وأن يحفظ بيننا وبينكم المحبة الصادقة والمودة الخالصة.
لهذا فالصداقة الحقيقية هي أمانة قبل أن تكون مصلحة، ووفاء قبل أن تكون مناسبة، وصدق قبل أن تكون كلمات منمقة. فالصديق الصادق لا يبيعك عند أول خلاف، ولا يختفي عند أول اختبار، بل يبقى ثابتاً كالشجرة التي تمنحك الظل حتى في اشد الفصول.
وفي النهاية، علينا الا نحزن إن قلّ الأصدقاء الحقيقيون من حولنا… فالذهب عملة نادر، وسط تراب يغمر كل مكان! واذا المرء لا يرعانا الا تكلفا فلندعه ولا نكثر عليه التأسف.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

بركة: مشروع قانون المحاماة قابل للتجويد

للمزيد من التفاصيل...

مجموعة موضوعاتية بمجلس المستشارين تدعو إلى تطوير الإطار التشريعي للمناخ

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

سَهام بنك تجعل من 5 دقائق المعيار الجديد لفتح الحساب البنكي 100% عبر الإنترنت

للمزيد من التفاصيل...

“العمران إكسبو” يحتفل بالذكرى العاشرة تحت شعار: دينامية جديدة لدعم السكن بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

بركة: مشروع قانون المحاماة قابل للتجويد

للمزيد من التفاصيل...

بعد صاروخيته في شباك كندا.. أوناحي مرشح لجائزة أفضل هدف في دور الـ16

للمزيد من التفاصيل...

مجموعة موضوعاتية بمجلس المستشارين تدعو إلى تطوير الإطار التشريعي للمناخ

للمزيد من التفاصيل...

يامال: سيكون اللعب أمام المغرب مميزا

للمزيد من التفاصيل...

مأساة بجمعة اسحيم.. اعتقال تلميذة للإشتباه في تسببها في وفاة طفل

للمزيد من التفاصيل...

في حال تجاوز فرنسا.. 5 لاعبين من الأسود مهددون بالغياب عن نصف نهائي

للمزيد من التفاصيل...

توقيف فرنسي مبحوث عنه دولياً بالدار البيضاء

للمزيد من التفاصيل...

الجيش الملكي يتعاقد رسميا مع البرتغالي سواريس كونسالفيس لخلافة سانتوس

للمزيد من التفاصيل...