عقد التنسيق النقابي الرباعي بجهة مراكش آسفي، الذي يضم النقابة الوطنية للتعليم التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، والنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والجامعة الحرة للتعليم التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل، إلى جانب الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، لقاء مستعجلا مع مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، بحضور رئيس قسم تدبير الموارد البشرية، لمناقشة تداعيات الارتباك الذي رافق إعلان نتائج الحركة الانتقالية الجهوية برسم الموسم الحالي.
وأوضح المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم، في بلاغ، أن الاجتماع خُصص لتدارس الاختلالات التي شابت العملية، بعد سحب نتائج الحركة وإعادة نشرها أكثر من مرة بسبب أخطاء مادية، وهو ما اعتبرته النقابات سببا في خلق حالة من التوجس والاضطراب وسط نساء ورجال التعليم بمختلف أقاليم الجهة، فضلا عن المساس بمبدأ تكافؤ الفرص ومصداقية العملية.
وأضاف البلاغ أن التنسيق النقابي أثار خلال اللقاء حالات استفادة بعض الأطر التربوية من الحركة قبل سحب استفادتهم لاحقا ومنحها لآخرين، معتبرا أن هذا الوضع انعكس سلبا على الاستقرار النفسي والاجتماعي للشغيلة التعليمية.
وبحسب المصدر ذاته، فقد أكد مدير الأكاديمية تفهمه للقلق الذي عبرت عنه النقابات، موضحا أن الأخطاء المسجلة تعود إلى المستجدات التدبيرية والتقنية الجديدة التي رافقت تدبير الحركة الانتقالية على المستوى الوطني.
وخلص الاجتماع إلى الاتفاق على استئناف الحوار بداية الأسبوع المقبل، بحضور النقابات الأكثر تمثيلية، تزامنا مع انطلاق عملية البت في طعون الأساتذة على المستويين الجهوي والإقليمي.
للمزيد من التفاصيل...