تتواصل بمدينة سبتة المحتلة عمليات دفن ضحايا مأساة العبور الجماعي، التي وقعت يومي 30 و31 يوليوز الماضيين، في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية جهودها لتحديد هويات الجثامين وانتشال ما تبقى من ضحايا.
وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن سلطات سبتة تستعد، اليوم الأربعاء، لدفن تسعة جثامين تعود لمواطنين مغاربة، بعد تمكن فرق الطب الشرعي والحرس المدني الإسباني من تحديد هويات أصحابها، اعتماداً على البصمات وعينات الحمض النووي التي قدمتها عائلات الضحايا.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم التعرف بشكل كامل على هوية الضحايا التسعة، الذين ينحدر عدد منهم من مدن مغربية، فيما تعذر نقل جثامينهم إلى المغرب لتسليمها إلى أسرهم، ما دفع السلطات المحلية إلى اتخاذ قرار دفنهم بمقبرة سيدي امبارك.
ويرتفع بذلك عدد الجثامين التي تم دفنها إلى 73 من أصل 82 جثة انتشلتها السلطات الإسبانية في إطار القضية القضائية المرتبطة بأحداث العبور الجماعي، من بينها 18 جثة تعود لمهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وكانت السلطات قد شرعت منذ أيام في دفن الجثامين التي لم تتمكن من تحديد هويات أصحابها، حيث شهدت مقبرة سيدي امبارك عدة عمليات دفن متتالية،
للمزيد من التفاصيل...