يستعد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للمثول أمام الجلسة العامة لمجلس النواب الإسباني لتقديم توضيحات بشأن تدبير الحكومة للأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة منذ 30 يوليوز الماضي، على خلفية موجة الدخول الجماعي للمهاجرين إلى المدينة.
ووفق مصادر حكومية إسبانية نقلتها صحيفة “إيل إسبانيول”، فإن سانشيز سيحضر جلسة عامة مرتقبة يوم 3 شتنبر المقبل، لتقديم تقرير حول أداء السلطة التنفيذية في أعقاب الأحداث التي شهدتها سبتة، وكانت الحكومة قد اقترحت في وقت سابق عقد الجلسة يوم 9 شتنبر، قبل أن تتداول مصادر إعلامية موعداً آخر للمثول.
وجاء تحرك الحكومة قبل اجتماع الوفد الدائم لمجلس النواب، الذي كان مقرراً أن يناقش مقترحاً تقدم به الحزب الشعبي الإسباني لاستدعاء سانشيز بشكل عاجل إلى جلسة عامة، بهدف مساءلته حول طريقة تدبير أزمة الهجرة في سبتة.
ولا يقتصر طلب الحزب الشعبي على رئيس الحكومة، إذ يعتزم أيضاً المطالبة بحضور عشرة وزراء لمناقشة تداعيات موجة الدخول الجماعي للمهاجرين، من بينهم ثمانية سبق أن حُددت مواعيد لمثولهم أمام اللجان البرلمانية المختصة.
وفي سياق متصل، نشرت الجريدة الرسمية الإسبانية مرسوماً ملكياً يعلن “الحالة الأمنية الوطنية المثيرة للقلق” في سبتة، مع اعتماد قيادة موحدة وإنشاء لجنة للأزمة، على أن تستمر هذه الإجراءات مبدئياً إلى غاية 31 دجنبر المقبل، تحت إشراف وزير السياسة الإقليمية أنجيل فيكتور توريس.
للمزيد من التفاصيل...