أكد رشيد الرخامي، الملتحق مؤخرا بحزب الاستقلال بعد سنوات من النضال مع كل من حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، أن حزب الاستقلال تمكن من الحفاظ على مقعده البرلماني بفضل العمل الجماعي الجاد وكذا البرنامج الذي يراهن عليه الحزب وطنيا ومحليا.
وأوضح الرخامي في تصريح لموقع الأنباء تيفي، أن المنافسة في دائرة المنارة بين الأحزاب السياسة كانت مشتدة، خاصة أمام خصوم سياسيين من قبيل طارق حنيش وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة ومحمد توفلة القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية.
وأكد على أن حزب الاستقلال ورغم قوة الخصوم أعلاه، فرض نفسه في المشهد السياسي في مقاطعة المنارة التي يترأسها حزب التجمع الوطني للأحرار في شخص عبد الواحد الشفقي الذي لم يحالفه الحظ في الحفاظ على مقعده البرلماني، وذلك من خلال لقاءاته التواصلية وكذا حملته الانتخابية المنظمة، والتي مكنت من إيصال برنامج الحزب إلى شريحة مهمة من ساكنة منطقة المنارة الشاسعة.
واعتبر الرخامي، أن التحاقه بحزب الاستقلال كان قرارا صائبا، وأنه شارك في حملاته الانتخابية التي كانت منظمة عكس باقي تجاربه السابقة، مؤكدا على أن نضاله سيستمر ضمن مكونات الحزب من أجل تنزيل برنامجه الذي يتمنى أن ينعكس بشكل إيجابي على ساكنة منطقة المنارة.
وتجدر الإشارة إلى أن لائحة حزب الأصالة والمعاصرة حلت في المرتبة الأولى بـ16 ألفاً و255 صوتاً. فيما جاء حزب العدالة والتنمية في المرتبة الثانية بعد أن نال 13 ألفاً و352 صوتاً، أما حزب الاستقلال فقد احتل المركز الثالث بـ8 آلاف و511 صوتاً.
للمزيد من التفاصيل...