لم تكن جماهير الرجاء والوداد تتوقع أن مباراة واحدة للمنتخب الوطني أمام النيجر في مركب محمد الخامس ستكلف فريقيهما الكثير، إلى جانب حرمان العديد من الأنصار الحضور لمباراتي فريقيهما.
واضطر الرجاء والوداد إلى نقل مبارايتهما في البطولة الاحترافية إلى ملعب العربي الزاولي، بعد قرار إغلاق ملعب محمد الخامس من أجل صيانة عشبه وتجهيزه، استعدادا لاحتضان مواجهة النيجر أمام المنتخب المغربي يوم 13 نونبر المقبل لحساب تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
90 دقيقة فقط تتسبب في نقل ثلاث مباريات عن دونور، ليتكبد الفريقان مداخيل مهمة من ملعب بسعة 45 ألف مقعد مقابل سعة أقل بالملعب البديل، ليكون الرجاء الرياضي أول الضحايا، حيث يستقبل اليوم الأربعاء 28 أكتوبر الجاري، فريق حسنية أكادير لحساب الخامسة من البطولة الاحترافية.
وإلى جانب خسائر الأندية، الجمهور هو الآخر يأخذ نصيبه من هذه الخسارة، والبداية مع الرجاء، إذ وجد مقتنو بطائق الاشتراك السنوية أنفسهم في موقف صعب بعدما دفعوا أموالا مهمة مقابل اشتراكاتهم على أساس متابعة جميع المباريات في دونور، وذلك قبل أن يتم اعتماد ترتيبات استثنائية تحرمهم من الحضور.
أما الوداد فاضطر للسماح لأصحاب الاشتراكات بالدخول لمباراة المغرب التطواني لكن على حساب باقي الجماهير، حيث سيقلص عدد التذاكر المطروحة للبيع مع رفع أثمنتها من 60 درهما إلى 70 درهما للمدرجات المكشوفة ومن 120 إلى 150 درهما للمنطقة المغطاة.
للمزيد من التفاصيل...