قضت محكمة سلا، اليوم الاثنين، بسنة حبسا نافذا في حق مغني الراب سيمو كناوي بعد إدانته بـ “إهانة الشرطة”. واعتبر الدفاع أنه توبع بسبب إطلاقه مع زميليه يحيى السملالي (لزعر) وولد الكرية في 29 أكتوبر أغنية “عاش الشعب”. بينما أكدت السلطات ألا علاقة للمتابعة القضائية بالأغنية وأن زميليه ليسا موضوع بحث قضائي.
وأوضح سيمو كناوي أثناء مثوله أمام المحكمة، في وقت سابق الاثنين، أن الشتائم التي وجهها للشرطة في شريط “الفيديو” من المؤكد أنها موضوع متابعته قضائيا، وقد كانت “رد فعل لتعرضه للظلم وشعوره بالإهانة من طرف رجال أمن”. وأضاف أنه ليست تلك المرة الأولى التي تعرض فيها للإهانة من الشرطة فمنذ صغره وهو يتعرض للإهانة”، على حد تعبيره.
وتم اعتقل محمد منير (31 عاما) الشهير بـ “سيمو كناوي” على خلفية إطلاقه مع فنانين آخرين أغنية “عاش الشعب” الاحتجاجية، التي أثارت اهتماما وجدلا واسعين، وذلك خلال نونبر بمدينة سلا، بتهمة “إهانة موظفين عموميين وهيئة قضائية”.
وأثارت أغنية”عاش الشعب”، التي حققت أكثر من 15 مليون مشاهدة على يوتيوب، نقاشا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام بين من استهجن عبارتها “المسيئة” معتبرا مضمونها “شعبويا”، ومن رأى فيها تعبيرا عن “يأس” و”سخط” الشباب المغربي انسجاما مع أناشيد مماثلة ترددها جماهير كرة القدم في الآونة الأخيرة.
للمزيد من التفاصيل...