تابعونا على:
شريط الأخبار
المغرب استقبل 15.7 مليون سائح خلال 9 أشهر بزيادة 5% وزارة التربية تطلق المرحلة الثانية من التعبئة المجتمعية لإعادة المنقطعين إلى الدراسة بنقص عددي…الرجاء يفرض التعادل السلبي على المغرب الفاسي رسالة مؤثرة من رونالدو إلى ميسي بعد اعتزاله الدولي: “كتبت تاريخا سيخلد إلى الأبد” بعد بطاقة حمراء ضد الماص.. الرجاء يحرم من خدمات الشرايبي أمام الفتح الجيش الملكي يحقق فوزا صعبا على وداد تمارة شرطة فاس تحقق في سرقة 85 ألف درهم من داخل سيارة البيضاء.. حجز زورق ومحرك بحري يُشتبه في استخدامهما للهجرة غير المشروعة الوداد يتحرك لاستعادة نجم جنوب إفريقيا أساتذة كلية آيت ملول يعلّقون الدخول الجامعي ويصعّدون احتجاجهم نقل ودية لبؤات الأطلس أمام أوزبكستان إلى الملعب الأولمبي الفتح السعودي يعلن تعاقده رسميا مع السلامي نقابة مهنية تطالب بوضع الموارد البشرية في صلب إصلاح المنظومة الصحية ماتيو ريب: الحسم في ملف نهائي كأس إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال قد يتطلب أسابيع الجزائر تسلم 33 مغربيا عبر معبر “زوج بغال” 3 غيابات للمغرب الفاسي ضد الرجاء انطلاق التحقيق التفصيلي في قضية التلاعب بأوراق التصويت بطنجة لاعبان بارزان يغيبان عن الرجاء ضد الماص بسبب عبارة “سخط عليهم الحسن الثاني”.. شيخة مشهورة في ضيافة أمن مراكش 21 لاعبا في لائحة الجيش الملكي لمواجهة وداد تمارة

مجتمع

العروي.. "الأمية الرقمية قد تكون أسوء من الأمية الحرفية"

09 يناير 2020 - 01:30

اعتبر المفكر عبد الله العروي في محاضرة برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، عشية الأربعاء بالرباط، أن “الأمية الرقمية قد تكون أسوء من الأمية الحرفية”. وأبرز في المحاضرة الافتتاحية ل”كرسي عبد الله العروي للترجمة والتأويل” بهذه الكلية، أن “الأمية الرقمية قد تكون أسوء من الأمية الحرفية”، متسائلا إن كان “محو الأولى يعفي من محو الثانية، ومحو الثانية شرط لمحو الأولى”، قبل أن يجزم بأن الجواب ليس سهلا ولا هينا ولا يكفي فيه استشارة متخصصين بعينهم.
وفي سياق ذاته، تابع المفكر تساؤله عن الواقع الافتراضي بالقول “هل هذا الواقع الذي يغشانا اليوم ويذهلنا هو من نتائج العلم العقلاني التجريبي أو هو من عمل سحرة موسى المتوهم؟، هل هو فعلا غير معقول؟، وهل المجتمع غير الحداثي يستطيع ان يتصور واقعا افتراضيا؟”، مستطردا أن المجتمع غير الحداثي أنشأ في الماضي وألف تلقائيا قصص السحر والمغامرات، ورسم عوالم الغرائب والعجائب، “إلا أنه تحت ظل الحداثة، لم يبدع قصص الخيال العلمي”. وأضاف “لا نتوفر إلى حد الساعة على حاسة تمكننا من التمييز التلقائي بين المعقول والموهوم، بل في حالات كثيرة أصبحنا نفضل الوهم ونتعلق به”، ليطرح سؤال “ما جدوى الواقعية التي ما فتئ يدعو إليها في الفكر والسلوك والتعبير والإبداع؟”.
وعن أهداف “كرسي عبد الله العروي للترجمة والتأويل”، قال المتحدث إنه يعد ، بالأساس ، مجالا للتباحث والتدارس ومناقشة مفاهيم وإشكالات ارتبطت باسمه في السنوات الأخيرة، وفضاء يوفر المراجع والوثائق والمستندات التي تساعد على تحديد وتوضيح وتقييم تحليلات ونظريات تقدم بها في ظروفها وحدودها، مبرزا أن هدف الكرسي ليس نشر إيديولوجيا بعينها بقدر ما هو تدارس مسائل راهنة ومتجددة. وأردف أن اجتهاداته “ترتبط بالتاريخ وبالتطور والجمود، وبالتقدم والتخلف، وبالاستمرارية والقطيعة، وبالعقلانية واللاعقلانية، وبالاستقلال والتبعية، وباللغة واللهجة، وبالدولة والفوضى، وبالثقافة والفلكلور”.
ويرى الأستاذ العروي أن الدولة القومية لم تعد مقنعة، مما يفضي إلى البحث عن البديل “أهو اللادولة أو الدولة الأممية التي تخيلها فلاسفة القرن الـ 18 الأوروبي؟”.
وقال “لا خلاف أن إشكالات اليوم ليست هي إشكالات وسط القرن الماضي وهذه نقطة يتعين أن تناقش بجد ومن عدة أوجه”، مسترسلا أن الإشكالات الجديدة التي تواجه العالم اليوم تولدت في إطار معروف الذي هو إطار الدولة المدنية والإنتاج الصناعي والعقلانية الواقعية، و”لا يتصور أن تفهم وتدرس وتعالج في إطار عتيق وإطار اللادولة والعمران البدوي والعلوم الغيبية بعبارة ابن خلدون”.
وتوقف المفكر العروي في محاضرته عند أهمية النقل والترجمة، باعتباره مارس الترجمة ويعرف مكامنها ومزالقها، مضيفا أن المترجم حريص على عدم إقحام ذاته فيما يترجم، ويظل وفيا ، قدر المستطاع ، لأسلوب المؤلف ويؤدي المعنى كما جاء في النص. وتابع “خطأنا الكبير في الماضي والحاضر وما يدعوني إلى بعض التشاؤم، هو الظن أن النقل يتم مرة واحدة في حين أن الترجمة ، لكي تكون مثمرة ، عملية مستمرة، حيث لا تفكير جدي وعميق دون تأويل ترجمة”، مشيرا ، في ذات السياق ، إلى أنه لايمر عقد في الغرب دون أن تصدر ترجمة جديدة لأرسطو أو لغيره من كبار المفكرين القدامى، بل تشيد فلسفات جديدة على إثر إعادة ترجمة مفردة أو مجموعة من المفردات.

وتطرق المفكر العروي للكتاب الذي رآه “يمر بأزمة خانقة”. وقال “كنت دائما ولا أزال أدعو إلى إصلاح شامل في المجال التربوي، خاصة في مجال اللغة، لكن النقاش حاد عن طريقه السليم”، داعيا للعودة إلى الأصل، و”أن تكون الترجمة عملية متجددة للتفكير والتأمل”. وحاضر المتحدث وسط ثلة من الأساتذة الجامعيين والباحثين وعدد غفير من الطلبة والمثقفين والمهتمين.
وقد افتتح كرسي لـ “كرسي عبد الله العروي للترجمة والتأويل” برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، بمبادرة من هذه الأخيرة وبتعاون مع معهد العالم العربي بباريس. ويشكل أرضية علمية لتنظيم الملتقيات الأكاديمية التي تستقطب كافة المشتغلين والمهتمين بالحقول الفلسفية والقضايا الحضارية من أجل تعميق الانتماء الوطني للأجيال الثقافية الصاعدة.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

تحالف اليسار يتفق على تداول رئاسة مجموعته بمجلس النواب

للمزيد من التفاصيل...

جلالة الملك يترأس افتتاح البرلمان غدا الجمعة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مواطنة مغربية ضمن قتـ ـلى هجوم على مطار أبها بالسعودية

للمزيد من التفاصيل...

حماس تحيي ذكرى 7 أكتوبر وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المغرب استقبل 15.7 مليون سائح خلال 9 أشهر بزيادة 5%

للمزيد من التفاصيل...

الخطوط الملكية المغربية تعزز أسطولها بطائرة جديدة من “بوينغ 737-8”

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

المغرب استقبل 15.7 مليون سائح خلال 9 أشهر بزيادة 5%

للمزيد من التفاصيل...

وزارة التربية تطلق المرحلة الثانية من التعبئة المجتمعية لإعادة المنقطعين إلى الدراسة

للمزيد من التفاصيل...

بنقص عددي…الرجاء يفرض التعادل السلبي على المغرب الفاسي

للمزيد من التفاصيل...

رسالة مؤثرة من رونالدو إلى ميسي بعد اعتزاله الدولي: “كتبت تاريخا سيخلد إلى الأبد”

للمزيد من التفاصيل...

بعد بطاقة حمراء ضد الماص.. الرجاء يحرم من خدمات الشرايبي أمام الفتح

للمزيد من التفاصيل...

الجيش الملكي يحقق فوزا صعبا على وداد تمارة

للمزيد من التفاصيل...

شرطة فاس تحقق في سرقة 85 ألف درهم من داخل سيارة

للمزيد من التفاصيل...

البيضاء.. حجز زورق ومحرك بحري يُشتبه في استخدامهما للهجرة غير المشروعة

للمزيد من التفاصيل...